العدد 2090 - الإثنين 26 مايو 2008م الموافق 20 جمادى الأولى 1429هـ

منتخبات السلة إلى أين؟!

محمد عباس mohd.abbas [at] alwasatnews.com

رياضة

الاتحاد البحريني لكرة السلة ومنذ رحيل مدرب المنتخبات الوطنية السابق الكابتن سلمان رمضان قبل عام تقريبا من الآن لم يستطع حتى الآن إيجاد بديل له، في ظل استمرار تداول للأسماء من دون التمكن من التعاقد مع أحدهم.

كرة السلة البحرينية على مستوى المنتخبات تعاني الكثير من الضياع والإهمال، في حين أن الاتحاد البحريني لكرة السلة غير قادر على فعل شيء حتى الآن.

وعلى رغم التقدم الذي حققته كرة السلة البحرينية على مستوى الفرق من خلال الأداء القوي والحضور الجماهيري غير أن المنتخبات مازالت بعيدة تماما عن هذه الأجواء، بل إن الأسوأ هو نها في تراجع مستمر وسط تقدم الدول الخليجية الأخرى.

على مستوى المنتخب الأول أصبحنا ننافس على المراكز الأخيرة في البطولات الخليجية، في حين أنه لا وجود لنا تماما على مستوى البطولات العربية والآسيوية.

وإذا كان للتجنيس في لعبة كرة السلة وللطول الفارع دور كبير في تحديد إمكانات المنتخبات وقدراتها على المنافسة وهو ما أحدث فارقا كبيرا بين المنتخبات وأدى إلى تقدم كرة السلة القطرية مثلا، فإن هذا الاحتجاج لم يعد واقعيا بعد فوز المنتخب الإماراتي بالبطولة الخليجية الأخيرة بلاعبين قصار القامة ومواطنين ومن دون مجنسين وذلك في تفوق واضح على عمالقة قطر والسعودية بأداء قوي وسريع، وبلاعبين مميزين في التحرك والرميات الثلاثية.

الإماراتيون تمكنوا من بناء كرة سلة قوية على مستوى المنتخبات وذلك من خلال تخطيط سليم وواقعي ترجموا من خلاله إمكانات لاعبيهم وقدراتهم الجسمية بصورة جماعية أنتجت منتخبا قويا.

أما لدينا فمازلنا حتى الآن لا نمتلك الهوية الصحيحة على مستوى المنتخبات فضلا عن التخطيط السليم والمستقبلي بل وصل الحال بغياب تام للمنتخبات في ظل غياب للأجهزة الفنية المشرفة عليها منذ رحيل الجهاز الفني الأخير.

المشاركة المقبلة على مستوى المنتخب الأول ستكون في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل من خلال البطولة الخليجية التي مازال منتخبنا الأول بعيدا جدا عن أجوائها قبل 5 أشهر من انطلاقتها.

بقية منتخبات الفئات العمرية هي في حال جمود كامل حتى أن المنتخبات تحولت إلى آخر هموم اللاعبين الذين بدأوا في العزوف عن تمثيل كرة السلة البحرينية.

كرة السلة في البحرين على مستوى المنتخبات والمستويات الخارجية باتت في حاجة إلى استراتيجية إنقاذ كاملة يتبناها المجلس الأعلى للشباب والرياضة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة والاتحاد الجديد لكرة السلة في ظل أن الاتحاد الحالي لم يعد قادرا على فعل أي شيء وبات ينتظر ساعة الرحيل عن الاتحاد لا أكثر.

المشكلة أصبحت ليست في اختيار مدرب فقط وإنما في وضع خطة واضحة المعالم لإنقاذ المنتخبات بدل حال الضياع حاليا قبل فوات الأوان.

إقرأ أيضا لـ "محمد عباس"

العدد 2090 - الإثنين 26 مايو 2008م الموافق 20 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً