العدد 2648 - السبت 05 ديسمبر 2009م الموافق 18 ذي الحجة 1430هـ

دورينا

جابر نصار comments [at] alwasatnews.com

كان الدوري الكويتي لكرة القدم محط أنظار الجميع سواء داخليا أو خارجيا، ولن أبالغ أن قلت أن الكثير من الجماهير الخليجية كانت «تتعنا» برا أو جوا لمتابعة بعض المباريات وخصوصا التي كانت تجمع فريقا العربي و القادسية، كان المنتخب الكويتي ما ان تطأ قدم لاعبيه بلدا إلا وكانت الجماهير تلتف حول فتحي كميل، ناصر الغانم والعنبري وغيرهم لالتقاط الصور التذكارية فهي فرصة ذهبية لا تعوض و ربما لا تتكرر، أما الآن فقط تغير كل شيء وسبحان مغير الأحوال من حال لحال، هناك غياب واضح للجماهير الرياضية القابعة في منازلها أو على ارصفه القهاوي «واللي زاد الطين بلة» انطفاء نادي العربي اكبر الأندية و التي تفشت فيه الخلافات الحادة وغاب عن الفريق اللاعبين المميزين الذين كانوا كثيرين أيام العز الكروية وفي الجانب الآخر تراجع مستوى فريق كاظمة الذي فقد بريقه هو الآخر وأصبح مثله مثل السالمية فريقان يكملان «الأندية الأربعة عشر» !

الواقع المرير للدوري الذي يحتل المركز الرابع بعد السعودي والقطري والإماراتي يعكس حالة الفوضى التي تعيشها الكرة الكويتية منذ ست سنوات متتالية و في ظل صراعات لا حدود لها تعطلت الحركة الرياضية، الدوري الكويتي سيبقى فقيرا فنيا في ظل الظروف المحيطة به وقرار -الفيفا- في التمديد للجنة المؤقتة لشهرين قادمين و عدم الاعتراف في الاتحاد -المنتخب- بعد حل الأندية سيزيد المواجع، ستشهد الأيام المقبلة -كسر عظام- بين التكتل والمعايير فالموضوع تعدى الحدود الرياضية وحتى أدب الحوار والمناقشة وأصبح ساحة للصراع السياسي -الرياضي والذي لن يكون في صالح كرة القدم الكويتية، فالموضوع كما يبدو اكبر من كرة القدم!

نقاط على السطر

- استمتعت بمشاهدة لقاء الهلال والشباب في الدوري السعودي لكرة القدم والذي أعادنا للقاءات الفريقين في منتصف التسعينات والتي كانت مميزة ولكن ما افسد اللقاء على المشاهدين هو الإخراج التلفزيوني الذي أعادنا لمرحلة الستينات والسبعينات في كل شيء!

- الجزائري رابح ماجر كما كان لاعبا رائعا في الحقبة الجميلة للكرة الجزائرية خلال مرحلة الثمانينات يتألق الآن من جديد في الاستوديوهات التحليلية عبر قناة الجزيرة الرياضية، يعجبني كثيرا في تحليلاته الرياضية تنم على لاعب كبير وكبير جدا!

- مازال الأزرق الكويتي يعتمد على 3 محاور مهمة وفعالة جدا مساعد ندا، بدر المطوع ووليد علي وغياب احدهم يكون مؤثرا جدا على الفريق، هل الكرة الكويتية أصيبت بالعقم الكروي و لا ينفع معها حتى أطفال الانابيب؟!

- أعان الله أي مدرب يقود الزمالك أو الأهلي، فها هو الدولي حسام حسن في أول خطواته مع الزمالك يواجه استقالات واحتجاجات ولا نعرف ما هو القادم! أما في حال الإخفاق فالشماتة «يا كثرهم»!

نقاط على السطر:

إذا قلت في شيء «نعم» فأتمه

فإن «نعم» على الحر واجب

و إلا فقل «لا» و استرح و أرح بها

لكيلا يقول الناس انك كاذب

إقرأ أيضا لـ "جابر نصار "

العدد 2648 - السبت 05 ديسمبر 2009م الموافق 18 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً