إعدام إيرانيين اثنين من «مجموعة توندر»

طهران، لندن - أ ف ب، رويترز 

نفذت إيران أمس (الخميس) حكم الإعدام بحق معارضين اثنين أدينا بالسعي لقلب نظام الجمهورية الإسلامية، وذلك للمرة الأولى منذ الأزمة الحادة عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأدين هذان المعارضان بتهمة «الحرابة»، كما قال البيان الذي أعلن إعدامهما. وقال مدعي طهران عباس جعفري دولت أبادي للتلفزيون الحكومي: «إنهما ينتميان إلى مجموعة توندر (منظمة مملكة إيران) واعترفا بأنهما حصلا على متفجرات وخططا لقتل مسئولين إيرانيين».

إلى ذلك، قال الزعيم الإيراني المعارض مهدي كروبي إن أحمدي نجاد سيقال قبل أن ينهي فترة رئاسته ومدتها أربعة أعوام.


كروبي يتوقع ألاَّ يكمل أحمدي نجاد مدة رئاسته

إيران تعدم معارضين اثنين للمرة الأولى منذ أزمة الانتخابات

طهران، لندن - أ ف ب، رويترز

أعدمت السلطات الإيرانية أمس (الخميس) معارضين اثنين أدينا بالسعي لقلب نظام الجمهورية الإسلامية، وذلك للمرة الأولى منذ الأزمة السياسية الحادة عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في يونيو/ حزيران 2009.

وأدين هذان المعارضان بتهمة «الحرابة» (محاربة الله)، كما قال البيان الذي أعلن إعدامهما. وحكم عليهما بالإعدام في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في إطار حملة المحاكمات التي طالت معارضين ومتظاهرين. واسماهما كما ورد في بيان المدعي العام في طهران، محمد رضا علي زماني وآرش رحماني بور.

وكانت المعارضة الإيرانية أعلنت لدى صدور حكم الإعدام علي زماني انه ناشط في الحركة الموالية للملكية مجلس مملكة إيران، وتدخلت منظمة العفو الدولية من أجله. وكذلك رحماني بور، الذي عرف بالحرفين الأولين من اسمه عند صدور الحكم، فقد اتهم بالانتماء إلى المنظمة نفسها، بحسب ما ذكرت محاميته في اتصال مع وكالة «فرانس برس».

وقالت المحامية نسرين سوتوده إن رحماني بور اعتقل قبل شهرين من الانتخابات والاضطرابات التي تلتها و»أجبر على الإدلاء باعترافات بعد تهديدات وجهت إلى عائلته». وأضافت أنها «صدمت» بإعلان تنفيذ حكم الإعدام فيه، مؤكدة أنها لم تبلغ مع أسرته بذلك.

وأوضح بيان المدعي العام أن تسعة معارضين آخرين ينتظرون حاليا قرار محكمة الاستئناف. وقال إن «تسعة آخرين من مثيري الشغب مازالوا في مرحلة الاستئناف وإذا ثبت الحكم فسينفذ بحسب القانون».

ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن سوى خمسة أحكام بالإعدام في المحاكمات التي تلت تظاهرات يونيو 2009. ولم يذكر بيان المدعي العام أي تفاصيل عن المحكومين الستة الآخرين.

إلى ذلك، قال الزعيم الإيراني المعارض مهدي كروبي في حديث صحافي نشر أمس إن محمود أحمدي نجاد سيقال قبل أن ينهي فترة رئاسته ومدتها أربعة أعوام. وصرح كروبي في حديث مع صحيفة «فاينانشال تايمز» بأن الاقتصاد الآخذ في الضعف والمعارضة الشعبية ستدفع قوى معتدلة لإزاحة أحمدي نجاد قبل أن يكمل مدة رئاسته الثانية.

وقال «نظرا للمشاكل السياسية والاقتصادية إضافة إلى سياسة خارجية مثيرة للجدل أعتقد شخصيا أن أحمدي نجاد لن يتمكن من إكمال فترته».

في هذه الأثناء، اغتنمت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون انعقاد مؤتمري لندن حول أفغانستان واليمن للسعي إلى إقناع حلفائها بفرض عقوبات على إيران وحصلت على رد مشجع من روسيا. وقالت كلينتون إن «شركاءنا يرون رفض إيران» عرض تخصيب اليورانيوم في الخارج باعتباره «منعطفا»، بعد لقاءات ماراثونية ثنائية أهمها مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف. ووصفت الإدارة الأميركية اجتماع كلينتون ولافروف بأنه «كان بناء جدا في روح من التعاون». وقال دبلوماسي أميركي في لندن «توصلنا رغما عنا إلى استنتاج أن علينا المضي في ممارسة ضغوط».

في سياق آخر، أبلغ خفر السواحل الإيراني نظيره السعودي باحتجازه خمسة قوارب صيد سعودية وبحارتها الـ 18، وهم من جنسيات آسيوية.

وقال الناطق الإعلامي في حرس الحدود السعودي في المنطقة الشرقية، محمد الغامدي في تصريح صحافي أمس: «إن القوارب الخمسة التي أبحرت من مرفأ محافظة القطيف، عثر عليها في إيران»، ويأتي هذا الإعلان بعد ثلاثة أسابيع من فقدان القوارب.

العدد 2702 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ

التعليقات (60)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً