جزر الدار تفتح أبوابها مع بداية الموسم الجديد 2010

منتجع صحي بكلفة مليوني دينار بحريني

عقدت «مجموعة الراشد» مؤتمرا صحافيا حول عزمها افتتاح منتجعا صحيا في جزر الدار، وذلك يوم الأحد الماضي الموافق 28 مارس/ آذار 2010.

وبهذه المناسبة، صرح الرئيس التنفيذي للمجموعة الشيخ حسن بن راشد آل خليفة، بالقول: «بينما لم يفكر معظمنا في الحياة الشاطئية خلال الأشهر القليلة الماضية، كانت إدارة جزر الدار مهتمة بتنظيم وترتيب منتجع الجزيرة الساحلي بسترة. أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين قاموا بزيارة منتجع الجزيرة الساحلي الصغير في الماضي، فسيشاهدون مفاجآت رائعة تجذب الانتباه، إذ ستكون الجدران البيضاء الجديدة الموجودة في المدخل من على تاكسي الدار البحري. وعند الدخول ستلاحظ تجديد منطقة الاستقبال وتزويدها ببوابة أوتوماتيكية يتم فتحها، مصحوبة بصوت أمني إلكتروني ما يتيح الشعور بأنه محل للشخصيات المهمة».

وأضاف: «لقد تم توسيع امتداد الشاطئ الأمامي الرئيسي، ومما يزيد المكان روعة وجود ستة أسرّة مزدوجة ومظللة يمكن استئجارها يوميا، كما توجد أماكن للجلوس تحت الشمس، ويمكنك أيضا الحصول على الكثير من الظلال. منطقة المنصة تتيح لك مناظر رائعة من الشاطئ، ويوجد عليها الكثير من الطاولات والمقاعد المتميزة، وهو موقع مناسب لتناول كوب أو أكثر من الكوكتيل وغيره من القائمة الجديدة للمشروبات».

وأشار إلى أن الجزر تحتوي على حانة ومطعمين مكيفين (أحدهما خاص بغير المدخنين) فهما أيضا باللون الأبيض والأسقف مكسوة بسعف النخيل، وتم عمل تغييرات حقيقية في قائمة الطعام بإضافة أنواع من السلطة الطازجة والبانيه الحار، وفي الإجازة الأسبوعية سيقوم مشرف الطهو بإعداد وجبات مميزة.

تم إنشاء مجمع جديد من الحمامات يحتوي على حجرات تغيير الملابس، وهو موجود مباشرة بالقرب من الشاطئ للاستمتاع بلحظات اللعب بالرمال.

وفي نهاية الشاطئ، هناك منطقة ضخمة مخصصة لملعب كرة الطائرة الشاطئية، ومنطقة أخرى مخصصة للعب الأطفال.

وتسعى سياسة الدار الجديدة إلى تخفيض عدد الزائرين إلى 150 زائرا يوميا، حتى تستطيع تقديم مستوى متميز من الخدمات في بيئة واسعة تتسم بالاسترخاء.

بالإضافة إلى التزلج وقوارب على شكل الموز لقائمة الألعاب الرياضية، عوضا عن الدلفين والصيد وجولات جمع اللؤلؤ، وستحتاج إلى حجز هذه الألعاب مقدما، لأنها ألعاب محبوبة من الجميع بشدة.

ومقابل 10 دنانير يمكنك الحصول على ركوب التاكسي البحري ودخول الجزيرة والجلوس تحت الشمس. ويتم سير التاكسي البحري في وقت الحاجة، فلا داعي للقلق عند فقدان أحدها أو انتظارها.

ويمكن استئجار المناشف وأشياء أخرى مثل حواجز الشمس وسلع شاطئية أساسية من الاستقبال. لا تنس بطاقتك التعريفية لأنها ضرورية في منطقة حراسة الشاطئ حتى يمكنك دخول التاكسي البحري.

العدد 2764 - الخميس 01 أبريل 2010م الموافق 16 ربيع الثاني 1431هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 2012-06-30 | 6:02 صباحاً

      المسسسسسسسسسافة

      يا ((((((((أخوي )))))))
      المسافة
      المسافة
      كلما أصيب كتب الله لنا
      لا لآله ألا ألله

    • زائر 3 | 2012-06-30 | 5:59 صباحاً

      المسافة

      كم تقطع مسافة بين سترة ألى جزر الدار (بل طراد) و(بل دقيقة)

    • زائر 2 | 2012-06-30 | 5:57 صباحاً

      الوقت

      كم المسافة بل طراد دقيقة

    • زائر 1 | 2010-10-29 | 8:13 صباحاً

      سا مي

      شي والله بس يا ريت يخفضون اسعار التذاكر والمشروبات لنها التذاكر 10 دينار كأنه كبيره شوي والمشروب 2 ونص خساره علينا يعني...
      ولو يسون مطعم مشويات او سي فود ( اكلات بحريه بيكون افضل لنا من السفر الي تايلند

اقرأ ايضاً