العدد 2786 - الخميس 22 أبريل 2010م الموافق 07 جمادى الأولى 1431هـ

العاهل: حرية الرأي مكفولة ولا سجناء رأي في البحرين

لدى استقبال جلالته المفوضة السامية لحقوق الإنسان أمس

عاهل البلاد ملتقياً نافي بيلاي والوفد المرافق لها      (بنا)
عاهل البلاد ملتقياً نافي بيلاي والوفد المرافق لها (بنا)

أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن «حرية الرأي مكفولة في البحرين ومن حق كل مواطن أن يعبّر عن رأيه، وأن جميع القنوات الشرعية مفتوحة أمام المواطنين لإبداء آرائهم... وأنه لا يوجد في البحرين أي سجين رأي أبداً».

جاء ذلك خلال استقبال جلالته أمس (الخميس) في قصر الصافرية المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان القاضية نافي بيلاي التي تزور البلاد ضمن جولة لها في عدد من دول المنطقة.

وأضاف جلالته أننا «في البحرين وعموم العالم العربي والإسلامي نعتز بتمسكنا بديننا الإسلامي الحنيف الذي من أهم مبادئه تكريمه للإنسان والحرص على حفظ حقوقه، وكانت لهذا الدين العظيم الريادة في إلغاء العبودية منذ فجره الأول احتراماً لحرية الإنسان...».

من جانبها، أشادت المفوضة بيلاي بدور مملكة البحرين في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وبالاهتمام الشخصي لجلالة الملك ومساندته للمنظمة الدولية، مقدّرة «إنجازات البحرين كأول دولة خضعت للمراجعة الدورية الشاملة بنجاح...».

من جهة أخرى، بحثت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي والوفد المرافق مع وزراء الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والعدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة، والعمل مجيد العلوي عدداً من الموضوعات التعلقة بأوضاع حقوق الإنسان والعمالة الأجنبية في البحرين.


لدى استقبال جلالته المفوضة السامية لحقوق الإنسان أمس

العاهل: حرية الرأي مكفولة في البحرين ولا سجناء رأي أبداً

المنامة - بنا

أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن حرية الرأي مكفولة في البحرين ومن حق كل مواطن أن يعبر عن رأيه، وأن جميع القنوات الشرعية مفتوحة أمام المواطنين لإبداء آرائهم بكل حرية داخل وطنهم ومن أجل مصلحة مجتمعهم وأهلهم...، وأنه لا يوجد في البحرين أي سجين رأي أبداً.

جاء ذلك خلال استقبال جلالته أمس (الخميس) في قصر الصافرية، المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان القاضية نافي بيلاي التي تزور البلاد ضمن جولة لها في عدد من دول المنطقة.

وأضاف جلالته أننا «في البحرين وعموم العالم العربي والإسلامي نعتز بتمسكنا بديننا الإسلامي الحنيف والذي من أهم مبادئه تكريمه للإنسان والحرص على حفظ حقوقه، وكان لهذا الدين العظيم الريادة في إلغاء العبودية منذ فجره الأول احتراماً لحرية الإنسان، ومؤكداً حرص أهل البحرين على التمسك بعاداتنا العربية الأصيلة وتراثنا العريق الذي يجسد معاني الأخوة ويحترم كل الأديان والشعوب، والصغير يحترم الكبير منا، حيث يوجد في البحرين العديد من دور العبادة للأديان السماوية من دون تفرقة احتراماً من أهل البحرين لحقوق جميع الشعوب للعيش بمحبة ووئام في مجتمع متسامح مترابط.

وأوضح جلالته أن البحرين صغيرة بحجمها لكنها كبيرة بإنجازات مواطنيها وتعليمهم وثقافتهم ومحبتهم للعمل، ونحن نسير بخطى ثابتة والبحرين تفتخر وتعتز بمواطنيها وتحرص على توفير الحياة الكريمة لهم؛ فهم يستحقونها من تعليم وعلاج مجاني وقضاء مستقل نزيه ودور كبير ومهم للمرأة البحرينية، مضيفاً: «كما نحرص على تعزيز الحقوق السياسية لكل فئات المجتمع والسلطة التشريعية تمثل المواطن وتتخذ قراراتها بحرية، وأن ذلك يعكس تقدم البحرين في مجال حقوق الإنسان والترابط والألفة التي نعيشها في هذا المجتمع قيادةً ومواطنين كما أن البحرين فخورة بقوانينها العمالية التي أصبحت نموذجاً في المنطقة.

وفي الشأن الخارجي، قال جلالة الملك خلال استقباله بيلاي: «إن حقوق الإنسان تكتمل أكثر بزوال الاحتلال لبعض الأجزاء من منطقتنا عامة ولابد من إعطائهم الحرية لاتخاذ القرار دون ضغوط، ولا يمكن الحكم عليه وهم تحت الاحتلال وعندما يزول ويحصلون على حريتهم فيمكن الحكم على قراراتهم».

وأضاف جلالته أن ما يحدث في فلسطين شيء مؤلم لنا ولكل الشعوب في العالم ولابد من التوصل لحل عادل ودائم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ليمارس الشعب الفلسطيني حقوقه من خلالها وأن تحل القضية الفلسطينية من ناحية إنسانية والحق الواضح من خلال القانون الدولي كأداء للوصول للأهداف المرجوة.

من جانبها، أشادت المفوضة السامية لحقوق الإنسان القاضية نافانيتم بيلاي بدور مملكة البحرين في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وبالاهتمام الشخصي لجلالة الملك ومساندته للمنظمة الدولية، مقدّرة إنجازات البحرين كأول دولة خضعت للمراجعة الدورية الشاملة بنجاح، ما يعكس اهتمام البحرين وقيادتها بتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

كما أثنت على جهود المسئولين في المملكة وعلى البرامج التي تم إعدادها في مجال حقوق الإنسان، مشيدة بالاهتمام بالعمالة الوافدة، وبما حققته البحرين بالاهتمام بدور المرأة وفتحها المجال لها لتتبوأ مناصب مهمة ومؤثرة في المجتمع البحريني وحفظ حقوقها وكرامتها وبإسهامات مملكة البحرين لنشر ثقافة حقوق الإنسان وحفظ كرامته في دول العالم كافة.

وأضافت بيلاي أن البحرين بتجربتها كأول دولة في المنطقة خضعت للمراجعة الدورية الشاملة (UPR) بنجاح وكنموذج يحتذى به، وكذلك تصديق مملكة البحرين العديد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخصوصاً منها العهدين الدوليين (العهد الدولي للحقوق السياسة والمدنية)، (العهد الدولي للحقوق الاقتصادية الاجتماعية والثقافية)، معتبرة أن هذا دليل ساطع على اهتمام مملكة البحرين بحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، رفع وزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة شكره لجلالة الملك على تفضله بأمره السامي للإسراع في إشهار المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان واستكمال أعضائها وإيجاد مقر مميز لها، مؤكداً أن هذا الأمر السامي يعكس الحرص والاهتمام من جلالته على تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مملكة البحرين.


وزير العدل يبحث التعاون مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان

بحث وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة في مكتبه أمس مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي والوفد المرافق، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز مجالات التعاون.

وقال الوزير خلال اللقاء إن «وجود المفوضة السامية فرصة طيبة للاطلاع على تجربة مملكة البحرين في مجال حقوق الإنسان وما تحقق من إنجازات على هذا الصعيد، والتي كانت على الدوام محل إشادة وترحيب دولي».

ورحب الوزير بالمفوضة السامية التي تزور المملكة حالياً، مشيداً بما تبذله المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من جهود في دعم قضايا حقوق الإنسان على المستوى الدولي. حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مملكة البحرين السيد آغا.

العدد 2786 - الخميس 22 أبريل 2010م الموافق 07 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً