العدد 2808 - الجمعة 14 مايو 2010م الموافق 29 جمادى الأولى 1431هـ

صحافتنا أولى بجوائزنا (2)

هاني الفردان hani.alfardan [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

عاشت البحرين منذ العام 2000 وحتى الآن - أي منذ المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد، الذي فتح فيه باب الحرية للصحافة المحلية بالحديث عن كل ما يجري على الساحة البحرينية من قضايا وأحداث دون قيود سوى تلك التي يفرضها القضاء أو تفرضها وسائل الإعلام على نفسها «الرقابة الذاتية» - حرية في التعاطي والطرح، تطور في العمل الإعلامي والصحافي، تنوع في الأفكار والطرح، تنافس شريف.

كل ذلك، ومنذ عشرة أعوام شهدت الصحافة البحرينية طفرة نوعية في مختلف المجالات وبرزت ولمعت أسماء على الساحة الصحافية تستحق التكريم، وتستحق جوائز التشجيع، كما تستحق أن يكون لها مكان وأن تشجع الدولة على أن يكون لهؤلاء مكان لرفع علمها واسمها.

المبادرة البحرينية بإيجاد جائزة لحرية الصحافة في الوطن العربي بادرة رائعة تعكس مدى الاهتمام بحرية الصحافة، إلا أن هذا الاهتمام ما كان أن ينطلق للخارج قبل أن يُرسَّخ في الداخل، وهذه حقيقة افتقدناها نحن معشر الصحافيين في البحرين، فجل اهتمام وزارة الثقافة والإعلام لا ينصب أبداً في صالح الصحافي البحريني بل في صالح تحسين صورة البحرين خارجياً حتى وإن كان ذلك على حساب الجسم الصحافي الداخلي.

حاولت جاهداً أن أصل إلى نص المقال الفائز بجائزة البحرين لحرية الصحافة وهي الجائزة التي كانت قيمتها 100 ألف دولار وأعطي للكاتب المصري خالد منتصر، ولم أجد له أي ذكر، ولم تنشر الجهة صاحبة الجائزة المقال أو يعمم لنستفيد نحن معشر الصحافيين من المقال الذي نال تلك الجائزة الضخمة لنرى ما إذا كان المقال قد صيغ أو تناول حدثاً لا يمكن أن يتناوله أي شخص، ولنقارنه أيضاً بما لدينا من قدرات ومهارات، لكي نعطي العذر إن كان هناك عذر لوزارة الإعلام.

مسألة عدم نشر المقال الحاصل على جائزة حرية الصحافة البحرينية أمر يثير الريبة في الموضوع، وخصوصاً أن الصحافة المصرية هاجمت الجائزة والكاتب واتهمت البحرين بالسعي لشراء صحافيين مصريين للترويج لها، وهذه تهمة يجب أن لا تمر، وبالتالي فيجب أن يعمم المقال الفائز ليعرف الجميع مدى أحقية الكاتب بالجائزة.

مع كل ذلك يبقى الكاتب والصحافي البحريني أحق بكثير بقيمة تلك الجائزة، في ظل ما نشهده من تردي أوضاع صحف وإغلاق وتسريح صحافيين وكتّاب. البحريني أحق من الغريب وصحافتنا متطورة ومقتدرة وأحق أيضاً بالتشجيع.

إقرأ أيضا لـ "هاني الفردان"

العدد 2808 - الجمعة 14 مايو 2010م الموافق 29 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 14 | 5:14 م

      واصل الكتابة

      ارجو اخ هاني ان تواصل الكتابة حول هذا الموضوع الى ان تحرج وزارة الاعلام
      لماذا تنشر الاعمال الصحفية الفائزة في منتدى الاعلام العربي في دبي كل عام دون وجل فيما يحجب عن الانظار المقال الفائز بجائزة البحرين.
      هذا مثال بسيط يجب طرحه
      العمل الفائز لمنتصر لم تتم الاشارة حتى الى اسم او عنوان المقال على الاقل
      ليرد حسن مدن فهو من ضمن لجنة التحكيم

    • زائر 13 | 3:11 م

      قاسم حسين

      لو كان أعضاء لجنة التحكيم يتحلون بشيئٍ من النزاهة والعدل، لأختير شيخ الصحافيين و فارس الكلمة الحرّة الأستاذ قاسم حسين من صحيفة الوسط، ويعلم الله اني لا اعرفه شخصياً ولم ألتقِ به في حياتي، ولكنه حقٌّ يجب أن يقال، فلا منتصر ولا غيره أقوى وأبلغ وأجرأ من أستاذنا العزيز قاسم، ولا أدري السر وراء هذه الهرولة وراء كتاب غير بحرينيين!! / محرّقي أصيل

    • زائر 12 | 1:48 م

      الكاتب الفائز مختص في الجنس ... وله عمود في صحيفة مصرية

      الكاتب الفائز مختص في الجنس ... وله عمود في صحيفة مصرية إسمها المصري:

    • زائر 11 | 10:57 ص

      الزائر 9

      الدكتور خالد منتصر هو طبيب وله العديد من المقالات الطبية المفيدة ويقدم برنامج طبي أسبوعي في قناة دريم2 ،،، أما الجائزة فقد كان أعضاء لجنة التحكيم من عدة دول عربية من بينها البحرين ... وبعد الفرز والتدقيق في جميع الأعمدة الصحفية المرشحة اتفقت اللجنة على منحه الجائزة،،،،،،، وفي الأخير هذا رزق من رب العالمين. بارك الله له في جائزته والعقبى لبقية الكتاب البحرينيين وغيرهم في العوام القادمة.
      ولكن أتفق مع كاتب المقال في أن العمود الفائز يجب ان ينشر لكي يستفاد منه

    • زائر 10 | 8:31 ص

      كتاب الجنس

      منتصر من كتاب الجنس والعهدة على " المصريون "

    • زائر 9 | 4:46 ص

      كم عدد البحرينيين؟

      شكرا الاستاذ هاني على هذا العمود والذي سبقه، وما أتمنى أن تشير إليه في عمودك القادم بأن عدد البحرينيين الذين حققوا جوائز في الصحافة ومع الأسف تم تكريمهم من الدول الشقيقة كثيرين أمثال الأستاذ غسان الشهابي والإعلامي ومحمود النشيط والصحفي سعيد محمد وقبل أسابيع إحدى الأخوات في تونس وهؤلاء يمثلون شريحة من الإعلاميين الذين نفتخر بهم نحن المواطنين بينما تتجاهلهم وزارة الثقافة والإعلام في يوم حرية الصحافة؟؟ عجب والله عجب

    • زائر 8 | 4:01 ص

      حسافه يالبحرين

      لا غرابه ولا عجب, فبلدنا المعطاء خيرها امغطي كل فئات المرتزقه والمتملقين. مئات الألوف من المرتزقه والمستوطنين يحصلون كل دقيقه على كل ما يحرم على أبناء البلد... مثال جريدة الوقت واضح: صحفيون يبكون على حالهم, في الوقت اللي 100 الف تروح إلى كاتب, حتى المتخصصيين مثلك مو عارفين يلاقون مقالته, اللي انعطى بسببها 100 الف.

    • زائر 7 | 3:37 ص

      الذيب ما يهروي العبث

      افهموها.

    • زائر 6 | 2:57 ص

      100 ألف دولار

      100 ألف دولار لماذا لاتعطى لصحيفة الوقت لتعديل اوضاعها واعادة الصدور مرة ثانية واعطاء 120موظف وعائلاتهم لقمة العيش وتعود الفرحة من جديد لاطفالهم والصحافة الوطنية المخلصة !! الا يستحقون ذلك ؟؟؟؟؟؟

    • زائر 5 | 2:13 ص

      كرم

      المفترض انك تقول انك رأيت مقالاته في جريدته المصرية و ما جفت سبب وجيهه لتميزه عن الكتاب في البحرين .. لكن هل هناك أسباب اخرى لبعثرة فلوس النفط و من أية ميزانية تم أخذ مبلغ ليس بالسهل ؟؟ نريد نقاط على الحروف .. كرم طائي لكن بفشوش

    • زائر 4 | 1:52 ص

      توصيف حقيقي

      أثني على أحرفك فقد جاءت بتوصيف حقيقي للواقع المر والمتردي

    • زائر 3 | 12:37 ص

      بلد مبني على شراء الذمم

      هذا هو الحاصل لدينا هنا في البحرين شراء الذمم والضمائر بكل طريقة وفي كل المجالات وعمل ديكورات ومكياج بالفلوس التي تسرق من قوت الشعب يسلب الشعب حتى جنسيته وتعطى للأخرين مجاملة وحبوة وتلميع وتجميل
      لو أن هناك معيار عالمي لهذا النفاق لتبوأت البحرين المرتبة الأولى في هذا المجال
      الشعب يتجرع آهات الهوان وأمواله تغدق على هذا وذاك من الأجانب وحتى هويته سرقت وأعطيت لمن لا يستحق

    • زائر 1 | 11:48 م

      معاك حق

      40 ألف دينار و نوط ينطح نوط علشان كاتب واحد غير معقول .. المفترض تشجيع الأقلام المحلية و لا بس شاطرين في تصدير الفلوس

اقرأ ايضاً