قاسم يهاجم سياسة التجنيس والجودر يطالب بتجديد الخطاب الديني

العربي ينتقد المتاجرة بالقضية الفلسطينية وحمادة يدعو للنأي عن التحزب في الانتخابات المقبلة

الوسط - صادق الحلواجي 

26 يونيو 2010

حملت خطب الجمعة في مساجد البحرين أمس مزيجاً من الموضوعات، فعلى الصعيد السياسي هاجم الشيخ عيسى قاسم استمرار ما أسماه بـ «سياسة التجنيس السياسي»، محذراً من الآثار المترتبة على المضي قدماً في هذه السياسة، وتطرق الشيخ منصور حمادة في خطبته إلى موضوع الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة، ونبّه حمادة الذين لهم حقُّ التصويت والانتخاب لأعضاء المجالسِ البلدية والنواب، أن لا يُدلوا بأصواتِهم إلا لذوي الدينِ والحكمةِ والألباب، غيرَ مُتأثِّرين بالعصبياتِ والدعاياتِ والأحزاب.

من جهته، شدد الشيخ صلاح الجودر على الحاجة لتجديد الخطاب الديني، وقال: «يجب على علماء الأمة العمل لتعزيز التلاحم الوثيق بين الناس، وبناء جسور الوحدة والتعاون، وغرس قيم الانتماء والولاء في نفوس الناشئة، بعيداً عن دعاوى التجزئة والتقسيم الطائفي».

إلى ذلك، انتقد الشيخ ناجي العربي ما أسماه بـ «متاجرة البعض بالقضية الفلسطينية»، وقال: «إن الكل يدّعي أنه يؤمن بالقضايا ويدافع عنها ويتباكى لها إلا أن كثيراً من هؤلاء في الحقيقة يتخذون ملف فلسطين للوصول إلى الشارع وضم الأصوات لهم».


التجنيس السياسي

هاجم خطيب جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز الشيخ عيسى قاسم في خطبته أمس سياسة التجنيس، وانتقد قاسم ما أسماه بـ «سياسة التجنيس خارج القانون والضوابط العقلائية ومصلحة الوطن والمواطن»، وقال: «إن سياسة التجنيس مستمرة على رغم أن الحكومة تشهد بوادر الآثار التدميرية الخطيرة والبدايات المفزعة لهذه السياسة المنذرة بمستقبلٍ بائس ومضطرب، وهي سياسة تدوس الوطن ومصالحه، وتعادي المواطن وتستثيره، وتحمله على عد كل الشعارات التي تحاول أن تكسب شيئاً من رضاه على أنها كذبٌ وزيفٌ وخديعة، وأنها للاستغفال والتخدير واللعب بالمشاعر».

ورأى قاسم أن «سياسة التجنيس السياسي كابوس يجثم على صدر كل مواطن يهمه أن يشعر بأمنة وكرامته، وأن يرعى الوطن مصلحته ويحترم همومه وتطلعاته، ويقدر له حاجاته وضروراته، وعلى كل مواطن يحرص من جانبه على سلامة حاضر الوطن ومستقبله فيما يتصل بكل من أمر الدنيا والآخرة، والعيش والدين والخلق وحالة الإخاء، والحفاظ على الأمن المادي والمعنوي المشترك».

وحمل قاسم كثيراً على استمرار سياسة التجنيس في تأخر المشروعات للمواطنين، وقال: «مشروعات إسكانية معطلة تؤجل ثم تؤجل مع الحاجة الشديدة لها، ضائقة مرورية خانقة، هبوط في المستوى الاقتصادي، خدماتٍ مدنية متدنية، وطرقات رملية داخل مناطق السكن، انقطاع متكرر للتيار الكهربائي في الصيف الحارق، أزمة ماء، تلوث بيئي، وأزمة أراض لضيق رقعة البلد وتنافس الأيدي في نهب أكبر مساحة ممكنة منها، وقضاء على موائل الأسماك وبيئاتها المناسبة بعد أن ضاقت اليابسة على أطماع الناهبين، أفواج من العاطلين من جامعيين وغيرهم، عدم قدرة على استقبال أسرّة المستشفيات للحالات المرضية المستعجلة، تدنٍّ في أجور العمال، كل هذا والحكومة تعتبر سياسة التجنيس السياسي ثابتاً لابد منه، وأنها من أركان السياسة العامة المعتمدة التي لا يضحى بها ولا يستجاب لأي رأيٍ فيها».

وقال قاسم: «الشعب من جهته يدرك مدى خطورة استمرار سياسة التجنيس السياسي المفتوحة على مصالحه وهويته وأخلاقيته، ونسيجه الاجتماعي، وحقوقه، ولقمة عيشه، ومسكنه وشرابه ودوائه، وثقافته».

قضيتا المعامير وكرزكان

وعرج قاسم للحديث عن قضيتي المعامير وكرزكان، وقال: «إن قضية المعامير وقضية كرزكان والقضايا الأخرى المماثلة هي قضايا مقلقة، وتوجه السياسة في هذه القضايا إلى التشديد ورفع اليد عن العفو المعلن في بعضها، واعتماد الحكم فيها على أساليب مرفوضة شرعاً وقانوناً، والأخذ بالاستئناف بعد حكم البراءة الذي أوضح تماماً بطلان أدلة الإثبات، واعتماده على اعترافات مأخوذة بالإكراه، كل ذلك لا يشير إلى شيءٍ من حسن النية أو التزام العدالة في هذه القضايا».

واستدرك قاسم بالقول إن «الجميع يعلم أن الشريعة الإلهية العادلة وكل القوانين التي تنتسب إلى شيءٍ من العدل، ترفض قتل النفس ابتداءً بغير حق، وأن يجرم بريء بقتلٍ وما دونه من دون دليلٍ واضح جلي، وإن تجريم شخص من غير دليل جرم، وأن إصابته بسوءٍ على أساس هذا الحكم يستوجب القصاص».

وتساءل قاسم «أين المثبت الشرعي وحتى القانوني في قضيتي المعامير وكرزكان والقضايا المماثلة، في ضوء أساليب التعذيب والإكراه المشتهرة والتي ثبت بعضها في القضاء الرسمي؟».


تجديد الخطاب الديني

من ناحيته تطرق خطيب جامع الخير بقلالي الشيخ صلاح الجودر في خطبته أمس للحديث عن تجديد الخطاب الديني، وقال: «إن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية جميعها تؤكد أن التجديد هو إحياء للسنة، فالتجديد إحياء لأتباع من سلف وليس ابتداعاً في الدين، لا إحداث في أصول جديدة أو اتباع لسنن مبتدعه، فالتجديد رعاية للثوابت لتلائم أوضاع الناس، وبقدر ما يحقق الإنسان هذه الثوابت ويصحح المتغيرات يُعد تقدمه حقًا ونافعًا، فقد ختم الله بهذا الدين الشرائع والرسالات السماوية».

واستدل الجودر في خطبته باللقاء الذي جمع عاهل البلاد قبل أيام قليلة ببعض الفعاليات الدينية، وأوضح الجودر أن «هذا اللقاء يأتي للتأكيد على قيم التسامح والتعايش في هذا الوطن بين فئاته المختلفة، وأن الدين الإسلامي الحنيف والقيم العربية الأصيلة هي المنبع الصافي لمثل هذه القيم، تلك القيم المتمثلة في الروابط الاجتماعية والشعائر الدينية التي يتميز بها أبناء هذا الوطن عبر تاريخهم الطويل، بالإضافة إلى العناية بأبناء وشباب هذا الوطن، وتوجيههم إلى النافع المفيد من حياتهم، والوقوف معهم لبناء وتطوير وطنهم، وإعطاء الصورة الأمثل لمثل هذه القيم، لذلك جاء في كلمة عاهل البلاد: (إننا جميعا نعيش في نطاق الأسرة الواحدة المترابطة)، بمثل هذا الوعي عاش أبناء هذا الوطن، سنة وشيعة، متحابين متعاونين فيما بينهم، لذلك نجد هذه السمعة الطيبة التي يحظى بها أبناء هذا الوطن بين دول المنطقة».

وقال الجودر: «في ظل المستجدات الإقليمية نرى من الواجب على علماء الأمة ودعاتها وخطبائها العمل لتعزيز التلاحم الوثيق بين الناس، وبناء جسور الوحدة والتعاون، وغرس قيم الانتماء والولاء في نفوس الناشئة، بعيداً عن دعاوى التجزئة والتقسيم الطائفي، فهناك مع الأسف الشديد بعض الدعاوى التجزيئية والتفتيتية التي تنشرها بعض المواقع والمنتديات والفضائيات، فنحن أبناء أمة واحدة، ووطن واحد، وقيادة واحدة، فاحذروا عباد الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن».

وأوضح الجودر أن «القارئ والمتأمل في كتاب ربنا يجده متجدداً كل يوم وكل ساعة وكل لحظة، فالقرآن الكريم الذي أنزل على محمد (ص) هو أكبر المعجزات التي أنزلت على الأنبياء، فيه أخبار من قبلنا، وحكم لما بيننا، لذلك سر الأعجاز في هذا الكتاب أنه يخبر عن أمور مستورة تتكشف مع الأيام والسنين، لذلك فهو كتاب يدعو للتجديد، ويدعو للتطور، ويدعو لبناء الحضارة البشرية القائمة على العلم والمعرفة، فكتاب ربنا ينسجم مع قوانين الأرض ونواميس الحياة، فالقرآن الكريم يتناسب مع أحداث القرن الخامس عشر كما تناسب مع القرن الأول للهجرة، ولو جئنا بعد مليون سنة فإنا نجده غضاً طراً كما انزل على محمد(ص)».

وأضاف أن «الحديث عن الثوابت والمتغيرات يدعو للوقوف في هذا القرن وهذا المفصل التاريخي الحساس أمام تلك التحديات والمستجدات، فنحن اليوم أمام عالم متداخل، عالم حطم الحدود، وكسر الحواجز، وأزال الستور، حتى تداخلت مصالحه، وتمازجت برامجه ورؤاه، واختلطت معاملاته وأخلاقياته، وتقارب أتباع دياناته ومذاهبه وثقافاته، في عالم يسبح في فضائه مئات الأقمار الصناعية كل تدعو لفكر أو عقيدة أو منهجاً، فلا تمضي لحظة إلا والعالم يتحدث عن التغير والتقدم والتطور والانفتاح».

وأشار إلى أن الإسلام الذي أنزل على محمد (ص) لا يمكن أن يقف ضد التطور والتقدم، فهو يقتبس من قصص الأولين ما يعزز الحضارة الإنسانية اليوم، فلا عجب أن نجد في كتاب ربنا من قصص الأنبياء ما يؤكد حاجتنا إلى العلم والمعرفة، هذا هو الإسلام، لا يقف عائقاً في وجه الحضارة الإنسانية، ولا يؤخر التقدم البشري، بل هو الدافع الرئيسي الذي يساهم في هذه الحضارة».


الحكم وفق الشريعة

إلى ذلك دعا خطيب جامع جدحفص الشيخ منصور حمادة في خطبته أمس، السلطات الثلاث التشريعيةَ والتنفيذيةَ والقضائية في البلاد إلى التقيُّد بالشريعة الإسلامية، في التشريع والتنظيم الخاص والعام، والحكم عند التنازع والاختصام، وحذر من الخروج على حُكمِ الله في العباد.

كما دعا حمادة إلى «التعاون على تشخيصِ وتطبيقِ ما شرع الله وأراد، فإنَّ في ذلكم الصوابَ والعدالةَ والرشاد، وليسَ في غيرِه إلا الخطأُ والظلمُ والفساد، فرَبُّ العبادِ أدرى وأعلمُ بمصلحةِ العباد، وأحكمُ وأرحمُ بمَن يوجِّهُ وما يوجِّهُ إلى الصلاحِ والفسادِ بالسداد».

وبخصوص التصويت في الانتخابات المقبلة، نبّه حمادة الذينَ لهم حقُّ التصويتِ والانتخاب لأعضاءِ المجالسِ البلديةِ والنواب، «أن لا يُدلوا بأصواتِهم إلا لذوي الدينِ والحكمةِ والألباب، غيرَ مُتأثِّرين بالعصبياتِ والدعاياتِ والأحزاب، فإنَّهم مسئولون عن ذلكم بينَ يَدَي اللهِ يومَ الحساب».

وأكد ضرورة «إعادة النظرَ في التشريعاتِ، وعرضها على الثابتِ مِن الاعتقاداتِ، وكتابِ الله وسنة نبيه»، وقال: «فما وجدتموه مِنها موافقًا لكتابِ الله، أو للثابتِ مِمّا وردَ في سنةِ الرسول (ص) فإنَّه الجديرُ بأن نحافظَ عليه ونطبقَه ونرعاه. أمّا ما وجدناه مخالفًا للإسلام، الذي ارتضاه ربُّنا دينًا للأنام، فيجبُ أن نزيلَه أو نعدِّلَه، وبما يوافقُ دينَنا نستبدلَه، ملتزمين بشريعةِ اللهِ الشاملةِ الكاملة، منطلقين مِن اعتقادِنا إلى ذلك، موقنين بأنَّ ما أنزلَ اللهُ هو أفضلُ الشرائعِ وأقومُ المسالك، وأنَّ مَن خالفَها إلى غيرِها واقعٌ مِن حيثُ يشعرُ أو مِن حيث لا يشعرُ في المهالك، وأمرُه مُرَدَّدٌ في كتابِ الله، بينَ أن يكونَ مِن الكافرين أو الفاسقين عن أمرِ الله، أو الظالمين المُتعدّين على خلقِ الله».


الإجازة الصيفية

حذر خطيب جامع الفاتح الإسلامي الشيخ عدنان القطان ضمن خطبته أمس (الجمعة) من أوقات الفراغ المتزايدة لدى الشباب من الطلبة والطالبات خلال العطلة الصيفية، وشدد على أولياء الأمور بضرورة مراقبة أبنائهم وخصوصاً من الشباب خلال هذه الفترة تلافياً لخوضهم في المذاهب أو التوجهات المدمرة واختلاطهم مع الجماعات المتطرفة.

وذكر القطان أن «الفراغ يعد من إحدى الوسائل التي تخول الكثير من الأفراد للانخراط في أكثر الأمور إشكالية وخطورة على الفرد نفسه أولاً، والمجتمع المحيط به ثانياً»، مشيراً إلى أن «الدراسات والبحوث العلمية في هذا الجانب، أكدت أن نسبة انخفاض وارتفاع المشكلات الأخلاقية تتزامن مع الفراغ المتاح للفرد».

وأبدى خطيب جامع الفاتح استغرابه من «أولياء الأمور الذي يعطون أبناءهم (الشباب) كامل الحرية ومنتهى الرقابة المفتوحة خلال هذه العطل، في الوقت الذي يجب أن يكونوا على عكس ذلك لو كانوا يلمون بما قد يسببه الفراغ لأبنائهم».

واستعرض القطان خلال خطبته بعض أوجه الفراغ، وقال: «هناك من يقضي جل وقته مع الفضائيات التلفزيونية وشبكة الإنترنت، وينقطع بالتالي عن المجتمع ليحس بالنقص والحرمان بالنسبة للكثير من الأمور السلبية التي تثيرها هذه المصادر، علماً أنها أمور لا تتوافق والمجتمع الإسلامي المحافظ لدى البحرين، غير أن الشاب خصوصاً يجد نفسه مرغماً بحسب ما تسول له نفسه للحصول على ما شاهده أو تطبيقه».

وشدد خطيب جامع الفاتح على ضرورة ملء أوقات الفراغ بما هو صلاح للفرد والمجتمع، مثل العبادات والرياضات وتقوية الملاكات المكنونة بالأنفس والعقل. داعياً أولياء الأمور للاقتداء بمن يستغلوا أوقات أبنائهم في أمور تسهل كثيراً الحياة عليهم مستقبلاً بدلاً من تدميرها.

بدوره وبمناسبةِ انتهاءِ الامتحانات، دعا الشيخ منصور حمادة المتفوقين من الطلاب لأن يكونوا لخيرِ الدارَين موفَّقين، ودعا المتعثِّرين المُخفِقين إلى مزيدٍ مِن بذلِ الجهود، داعيًا لهم بتحقيقِ المنشود.

وخاطب حمادة المسئولين عن التعليمِ والتوظيف، مشدداً على ضرورة أن يراعوا المسئوليةِ في الدينِ الحنيف، وما أناطَه اللهُ بهم مِن التكليف، في عدمِ التمييزِ والتحيُّزِ والحَيف، فيما هو متوفِّرٌ مِن فرصِ الدراساتِ الجامعية، وما هو متيسِّرٌ مِن المواقعِ الوظيفية، وأن يعتبروا المواطنين في ذلكم سواسية، وألا يتأثَّروا بطائفيةٍ ولا حزبيةٍ ولا فئوية.

من جانبه، استعرض خطيب جامع عجلان بعراد الشيخ ناجي العربي في خطبته أمس (الجمعة) مخاطر الإجازة الصيفية على الأولاد والبنات، وذكر منها الدخول على شبكة الإنترنت وإنشاء المحادثات مع الشبان والشابات مع غفلة كثير من الآباء والأمهات عن مثل هذه القضية بل وفي بعض الأحيان يعلمون بذلك ولكن لا يستطيعون تقديم النصح لهم.

وأوضح العربي أن من ذلك الفراغ الذي انشغل كثير من البنات فيه بفتنة أنفسهن أولاً ثم بفتنة الشباب ثانياً، داعياً الآباء والأمهات إلى بذل جهودهم في سبيل توجيه الطاقات إلى مسارها الصحيح. مستشهداً بقصة الصحابي الجليل مصعب بن عمير حينما دخل الإيمان في قلبه تبدل حاله من «فتى مكة المنعم» إلى «الداعي إلى الله والمجاهد في سبيله» وصار أول سفير في الإسلام، مبيناً أنه عندما استشهد في إحدى الغزوات لم يجدوا كفناً يكفيه، فإذا غطوا رأسه انكشفت رجله وبالعكس.

وشدد على أهمية أن يكون الأبوان على قدر من العناية والانشغال بهم الأمة حتى يرث الأبناء ذلك الهم، وأما إذا امتلأ القلب بالتلهف على ملذات الدنيا وشهواتها الفانية فمن شابه أباه فما ظلم.


المتاجرة بالقضية الفلسطينية

وفي سياق آخر انتقد الشيخ ناجي العربي متاجرة البعض بالقضية الفلسطينية، واعتبرها وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية، واتساع هذا الأمر ليضم المتدينين للأسف الذين أخذوا يتباكون على القضية وهم أنفسهم من يوظفونها لمآرب شخصية، ومصالح ذاتية.

واعتبر أن وجود مثل هذه المظاهر هو ما يجعل العدو الصهيوني يتمادى في طغيانه بعد أن تأكد بعدم وجود صدق من المتباكين على هذه القضية.

وأوضح العربي أن الكل يدّعي أنه يؤمن بالقضايا ويدافع عنها ويتباكى لها إلا أن كثيراً من هؤلاء في الحقيقة يتخذون ملف فلسطين للوصول إلى الشارع وضم الأصوات لهم .

العدد 2850 - السبت 26 يونيو 2010م الموافق 13 رجب 1431هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • ابو داوود | 2010-06-26 | 5:51 مساءً

      لا لا للتجنيس السياسي

      للتجنيس لا لا وألف لا . بسنا تجنيس . لالا للتجنيس لالا للمجنسين لالا للتجنيس السياسي المقيت .

    • زائر 17 | 2010-06-26 | 5:15 مساءً

      بنت النيادة

      معاك و مع كل البحرينيين ضد التجنيس لأنه يضر بلدي و مستقبل عيالي ويجب سحب الجواز البحريني منهم و إعادتهم لبلدهم ,,,,,,تعلموا من كويت شوفو أشلون عازه الجنسية الكويتية .

    • زائر 16 | 2010-06-26 | 3:19 مساءً

      البرباري

      لا زلت اذكر ما تعلمته من شيخنا من افكار حكيمة ابان حقبة السبعينات وبالتحديد فترة برلمان 73 عندما كان شيخنا عضوا فاعلا فيه فقد عارضة شيخنا اعطاء العمال حق التنظيم في اطار النقابات وقال عنها فكرة مستوردة من افكار الشيوعية صدقت يا شيخنا لكن الغريب ان اتباعك اليوم يؤمنون بها ويمقتون قانون امن الدولة الذي كنت انت في ذلك الوقت لا تعارضه ان لم تكون بالاحرى موافق عليه والاسباب معروفة كون القانون كان موجها آن داك ضد خصومك في الفكر

    • زائر 15 | 2010-06-26 | 2:37 مساءً

      لعلم الجميع الحورة والقضيبية فقدت الهوية نهائيا

      بكل داعوس وفريج امتلأت المنطقتين بالمجنسين واصبحنا نحن البحرينين الغرباء وسط هؤلاء حيث اصبحوا جماعات كبيرة وهائلة وتتحدث باللغة الباكستانية وجميعهم يحملون الجنسية البحرينية ومعظمهم بعام 2006 ومنذ هذه السنة وحتى الآن اصبح العدد 700% حتى أصبحنا نخاف على أطفالنا بالخروج من المنزل واللذي يحيطونه هذه الجماعات ومن مساوئهم الكتابة على جميع الجدران وأطفالهم بالمئات يجولون الشوارع ليل نهار بدون رقيب ولاحسيب وزيادة السرقات من البيوت والمحلات التجارية وترويع المارة والآمنين بالمنطقة وتشويه شكل السوق

    • زائر 14 | 2010-06-26 | 1:48 مساءً

      عشت يا شيخنا

      شييخنا انت نبض الشعب المنتهكة حقوقه وفقكم اللهيا شيخنا

    • زائر 13 | 2010-06-26 | 1:47 مساءً

      افة التجنيس

      يجب سحب الجنسية من جميع الاجانب وخاصة العاملين في السلك العسكري وطردهم من مملكتنا بسبب الجرائم واخذ حقوق المواطنين من مسكن ، ووظائف حكوميــة ، وخدمات صحية ، والضغط على موارد المملكة ، من ازدحامات مرورية ، وجرائم النصب والاحتيال ، واغتصاب ، وسرقات !!

    • زائر 12 | 2010-06-26 | 1:14 مساءً

      قولوها بصوت عال وجرئ يزلزل الارض تحت أقدامهم

      قولوها جميعا بصوت عال وجرئ ان كنتم تحبون وطنكم حقا لا أهلا ولا سهلا بك يامجنس .....

    • زائر 11 | 2010-06-26 | 11:08 صباحاً

      بومكي

      ايدك الله يا ابا سامي

      التجنيس خطر على الحكومه والشعب والوطن

      فأنتبهوا يا حكومة البحرين الحذر الحذر الحذر

    • زائر 10 | 2010-06-26 | 11:06 صباحاً

      عبيرالورد

      نعم لا والف لا للتجنيس
      التجنيس غدة سرطانيه وخبيثه
      يجب استئصالها وفورا قبل ان ينتشر
      ويعم هاي المرض على الشعب باكمله
      ياشعب البحريني الاصيل تكاتفوا وصيروا يد وحده
      ترى هاي بلدنا واحنا كلنا اخوان
      تعاضدوا من اجل حل هاي المشكله
      وكونوا مثل البنيان المرصوص لا يقدر احد ان يهدمه
      ونصر الله البحريني الاصيل على كل العدوان
      لا للتجنيس لا للتجنيس

    • زائر 9 | 2010-06-26 | 10:48 صباحاً

      الرشد

      التجنيس شر لا خير فيه ان من يجنس يريد بالبحرين كل شر وينم عن حقد عميق وانهم لا ينتمون الى هذا البلد وهذا واضح من خلل سرقت الاراضى وتقريب الاجانب وابعاد المواطنين فى كل شى

    • زائر 8 | 2010-06-26 | 10:40 صباحاً

      حقوق الناس

      نريد من الشيوخ الأفاضل طرح موضوع يناقش حرمة حقوق الناس ، و بيان ما ينتظر المحتالين و النصابين من عذاب شديد إذا استمروا في غيهم

    • فقيرة الى الله | 2010-06-26 | 10:03 صباحاً

      بسنا تجنيس يا حكومه

      اطال الله بعمرك يا شيخنا الفاضل يا قاسم وحفظك الله ذخراً ومعطاءً لهذا الشعب

    • زائر 6 | 2010-06-26 | 9:32 صباحاً

      نطالب

      بوقف سيــاسيــة التجنيس الغير شرعيـــة وغــير قــانونيـــــة ..المدمـــرة الى البحريــــــن !!

    • زائر 5 | 2010-06-26 | 9:29 صباحاً

      ما نحتاج إليه

      سياسة التجنيس لها مخاطرررررررر لا تحصى والكثير يعي ذلك ولكننا بحاجة إل لمواجه هذا الخطر ليس فقط بالخطب والاعتصام
      لا بد من الضغط أكثر وبذل المزيد من الجهد والتبني لهذه الجريمة الشنعاء....

    • زائر 4 | 2010-06-26 | 8:28 صباحاً

      التجنيس السياسي شرٌ مطلق

      أولا ً- لا فُضَّ فُوكَ يا قائدنا أبا سامي و حماك الله و دمت لنا و للأمة الإسلامية علماً و رمزًا شاهرًا صوق الحق في وجه الظالمين ...
      التجنيس آفة على الجميع و ما يحدث في مدينة حمد و الرفاع وبعض القرى من سرقات وقضايا لم يكن لها وجود في البحرين أكبر دليل على ذلك .
      نعم التجنيس شرٌ مطلق ... ويبقى السؤال .. إلى أين تريد الحكومة تأخذ هذا البلد .. ما هو نهاية المطاف ..
      أحمد البحراني

    • زائر 3 | 2010-06-26 | 8:05 صباحاً

      اقتراح0

      نحن نتكلم منذ زمن طويل بخصوص التجنيس والمشاكل المترتبة عليه مستقبلا ولهذا نفضل تحويل كل االملفات التى تخص التجنيس لمجلس النواب وللرقابة القانونية لدراسة المستحق للجنسية وبعد ذلك يتم التصويت على الموافقة وبذلك نضع حدا لهذا الجدل الذي اصبح مخيفا للمواطنين0

    • زائر 2 | 2010-06-26 | 6:25 صباحاً

      أهلاً يا ايها المجاهد والعالم الورع

      بعد الأنقطاع تعود يا قاسم رغم انف المعتدي

    • زائر 1 | 2010-06-26 | 6:20 صباحاً

      يعطيك الف عافيه ويديمك بصحه يا شيخنا

      تتعب وانت تحجي يا شيخنا العزيز ولكن نعرف ان في كهولتك فكر صلب لا يكل ولا يمل
      حفظك الله سندا لهذا الشعب ورمزا للضعفاء
      نجدد لك كل الولاء

اقرأ ايضاً