العدد 2936 - الأحد 19 سبتمبر 2010م الموافق 10 شوال 1431هـ

الملك: إرادتنا والإرادة الشعبية توافقتا على محاربة الإرهاب من أجل بحرين آمنة

رئيس الوزراء: الإجراءات الأمنية جاءت لتضع حداً للعمليات الإرهابية

عاهل البلاد مترئساً جلسة مجلس الوزراء يوم أمس (بنا)
عاهل البلاد مترئساً جلسة مجلس الوزراء يوم أمس (بنا)

قال عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة: «إن إرادتنا والإرادة الشعبية توافقتا على محاربة الإرهاب من أجل أن تكون البحرين آمنة مطمئنة ينعم فيها مواطنوها الكرام بالأمن والاستقرار والمزيد من الرقي والرفعة والتقدم».

جاء ذلك خلال ترؤس جلالته أمس (الأحد) جلسة مجلس الوزراء بقصر الصخير بحضور رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. وأضاف جلالته أن «التأييد الشعبي الشامل للإجراءات الأمنية التي اتخذناها ضد هؤلاء الإرهابيين كان واضحاً للعيان وأمام العالم كله، وقد تمثل في المهرجانات الشعبية الحاشدة التي عمّت البلاد والبيانات والبرقيات التي تلقيناها من مختلف الفعاليات الوطنية والشعبية التي حملت لنا تأييد المواطنين وولاءهم».

ومن جانبه، وجّه رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وزارات ومؤسسات الدولة - كل في مجال اختصاصه - إلى تقديم برامج وخطط عمل تعزز المكاسب الوطنية والديمقراطية وتعظم المنجزات الاقتصادية والتنموية التي ازدهرت في العهد الميمون لجلالة الملك».

وأشار سموه إلى أن الأجهزة المعنية في الحكومة «ستواصل إجراءاتها لإفشال أي مخطط يهدف إلى إرهاب المواطنين والنيل من الممتلكات العامة وسلامة الجبهة الداخلية أو نشر المعلومات المغلوطة التي تسيء إلى البحرين وتحرض على الكراهية».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء لدى استقباله عدداً من المسئولين في المملكة أمس، إنه من غير المعقول أن تظل الحكومة في موقف المتفرج من الذين يحاولون تدمير الممتلكات العامة وترويع الآمنين، ومن هذا المنطلق جاءت الإجراءات الأمنية مؤخراً لتضع حداً ونهاية للعمليات الإرهابية، مؤكداً أن البحرين دولة مؤسسات وقانون وتحرص في كل إجراءاتها على الالتزام بأحكامهما، وأن حماية الوطن والسلم الأهلي والتصدي للعمليات الإرهابية واجب من منطلق الحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية التي لا يقبل البحريني المساس بها وبخاصة بعد أن تعاظمت وتنامت في العهد الزاهر لجلالة الملك.


رئيس الوزراء يوجّه الدولة إلى تقديم خطط عمل تعزز المكاسب الوطنية والديمقراطية

الملك: إرادتنا وإرادة الشعب توافقتا على محاربة الإرهاب

المنامة - بنا

قال عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة: «إن إرادتنا والإرادة الشعبية توافقتا على محاربة الإرهاب من أجل أن تكون البحرين آمنة مطمئنة ينعم فيها مواطنوها الكرام بالأمن والاستقرار والمزيد من الرقي والرفعة والتقدم»، مضيفاً أن «التأييد الشعبي الشامل للإجراءات الأمنية التي اتخذناها ضد هؤلاء الإرهابيين كان واضحاً للعيان وأمام العالم كله، وقد تمثل في المهرجانات الشعبية الحاشدة التي عمّت البلاد والبيانات والبرقيات التي تلقيناها من مختلف الفعاليات الوطنية والشعبية التي حملت لنا تأييد المواطنين وولاءهم وتكاتفهم من أجل أمن واستقرار هذا الوطن الغالي ورفضهم لكل الممارسات والمخططات الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن ووحدته».

جاء ذلك خلال ترؤس جلالته أمس (الأحد) جلسة مجلس الوزراء بقصر الصخير بحضور رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.

وأضاف جلالته أن «هذا التأييد الشعبي والإقليمي والدولي الذي شهده الجميع والذي نقدره كل التقدير قد عزز موقف البحرين الاقتصادي المتين الذي كان أحد أهداف المخططات الإرهابية، كما تجلى الموقف الشعبي النبيل والمشاعر الوطنية الصادقة من خلال الإقبال الكبير على الترشيح للانتخابات ليصل إلى أعلى نسبة له، ما يدفع مسيرتنا الديمقراطية والتنموية إلى مجالات أرحب وأشمل خدمةً لأهل البحرين الغيورين على بلدهم وتراثهم المجيد».

وأوضح جلالته أن «هذا يحمّل الوزارات ومؤسسات الدولة مسئوليات إضافية للمحافظة على هذه المكاسب المهمة وتنميتها وتطويرها»، معرباً «عن شكره لجميع منتسبي وزارة الداخلية وأجهزة الأمن العام على ما يقومون به من عمل وطني مخلص نحو وطنهم يستحقون عليه كل التقدير والثناء من الجميع».

وأكد جلالته أن «هذا ليس بغريب على أهل البحرين المخلصين الأحرار؛ فقد عهدنا فيهم دائماً مثل هذه المواقف الوطنية المشرفة».

كما أعرب جلالته «عن خالص الشكر والتقدير لكل المواطنين الكرام الذين بادروا إلى شجب الأعمال الإرهابية واستنكارها بشدة وأكدوا التفافهم حول قيادتهم وحرصهم على أمن بلدهم ومسيرتهم الوطنية، مؤكداً أن «مملكة البحرين تكرر أنها لن تسمح بأن تكون منطلقاً لأي عمل يضر بها أو بأشقائها أو أصدقائها وذلك حفاظاً منها على أمنها الوطني الذي هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها»، مشيراً جلالته إلى أن «كل إنجاز يتحقق في البحرين وفي مختلف المجالات إنما هو من أجل البحرين وأهلها ويواكب تطلعات مواطنيها وينبع من تراثهم وتقاليدهم الأصيلة ويستهدف خيرهم جميعاً».

وفي ختام جلسة مجلس الوزراء، أعرب جلالة الملك عن تمنياته للجميع بالتوفيق والسداد، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ الله البحرين عزيزةً شامخة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان وأن يمكنها من تحقيق كل ما تصبو إليه من عزة ورفعة وازدهار.

من جانبه، وجّه رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وزارات ومؤسسات الدولة -كل في مجال اختصاصه- إلى تقديم برامج وخطط عمل تعزز المكاسب الوطنية والديمقراطية وتعظم المنجزات الاقتصادية والتنموية التي ازدهرت في العهد الميمون لجلالة الملك، وذلك إنفاذاً للأمر الملكي السامي.

وأكد سموه أن «الوزارات والأجهزة الحكومية كما عهدها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وفية بتنفيذ توجيهات جلالته ودعم الانطلاقة المباركة للمشروع الوطني الكبير لبلوغ أهدافه الوطنية الطموحة للوطن والمواطن، وستعمل بكل ما أوتيت من إمكانيات للحفاظ على مكانة مملكة البحرين كساحة للأمن والأمان وتعزيز موقعها الاقتصادي الريادي»، معرباً عن الامتنان والاعتزاز للثقة الملكية السامية في عمل وأداء الوزارات والمؤسسات الحكومية».

وأشار سموه إلى أن الأجهزة المعنية في الحكومة لن تسمح بالخروج عن الثوابت الوطنية ولن ترضى بالنيل من أمن الوطن واستقراره ووحدته وأنها ستواصل إجراءاتها لإفشال أي مخطط يهدف إلى إرهاب المواطنين والنيل من الممتلكات العامة وسلامة الجبهة الداخلية أو نشر المعلومات المغلوطة التي تسيء إلى البحرين وتحرض على الكراهية.

وأكد أن مشاعر التأييد للإجراءات الأمنية ومظاهر الولاء التي خرجت من قلب كل مواطن -تعبيراً عن وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك- هي مشاعر لها وقعها على النفس وتؤكد رفض المجتمع البحريني للممارسات والمخططات الإرهابية، وأن الوقفة الشعبية المشرفة والتأكيد الإقليمي والعالمي للإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد الإرهابيين يضاعف المسئولية الرسمية والشعبية ويزيدنا إصراراً على مواجهة كل ممارسة أو مخطط إرهابي أو إجرامي يستهدف أمن الوطن ووحدته واستقراره.

وقال سموه: «إن الوحدة الوطنية ستظل مصونة ولن يتمكن كائن مَن كان من مسها، فهي السياج الذي يحمي هذا الوطن ويحفظ تماسك نسيجه المجتمعي».

ووجّه سموه تحية شكر وتقدير للأجهزة الأمنية التي تسهر على حماية الوطن والتي أدت جهودها للكشف عن الشبكة التخريبية وعن أعمالها التي يبرأ منها الوطن والمواطن وقبله يبرأ منها ديننا الإسلامي الحنيف دين السلام والمحبة والألفة، قائلاً: «إننا نطمئن الجميع بأن الصوت الوطني سيظل دائماً الأعلى والكفة الوطنية ستبقى الأرجح».


العاهل يتلقى برقية شكر من محافظ العاصمة

تلقى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس برقية شكر من محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة جاء فيها: «إنه لشرف عظيم أن أحظى ببرقية الشكر الملكية السامية والتي أعتز بها وسام شرف ومكرمة جليلة ، وثقة غالية أسال الله أن يوفقني للوفاء بها ، وتقدير من لدن جلالتكم يدفعني وكل المخلصين من أبنائكم لبذل الجهد والتفاني والإخلاص لخدمة الوطن للارتقاء إلى طموحات جلالتكم الكبيرة وما تنشدونه من أبنائكم لما فيه خيرهم وسعادتهم».

وقال في برقيته: «لقد جاء المهرجان تعبيراً صادقاً عن مشاعر أبنائكم المخلصين الغيورين من أهالي المنامة جسدوا فيها محبتهم الصادقة وولاءهم المطلق لنهج جلالتكم الرشيد».


... و يتلقى برقية شكر جوابية من رئيس منغوليا

تلقى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس برقية شكر جوابية من رئيس جمهورية منغوليا تسانيا جين البيجدورج، وذلك رداً على برقية التهنئة التي بعث بها جلالته إليه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره لجلالة الملك، متمنياً له موفور الصحة والسعادة ولمملكة البحرين المزيد من التقدم والازدهار.


رئيس الوزراء: الإجراءات الأمنية الأخيرة جاءت لتضع حداً ونهاية للعمليات الإرهابية

أكد رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن أمن المواطن مع توفير منظومة صحية وتعليمية وسكنية وخدمية متكاملة أولوية لدى الحكومة، فلماذا يحاول البعض إشغال الحكومة عن هذه الأوليات؟ ولماذا يتجرد البعض من دورهم الوطني كأداة بناء للوطن ويكونوا معول هدم؟ أليس من الأولى أن تنصرف جهود الحكومة لاستكمال خطواتها في التنمية التي تخدم في المقام الأول المواطن بدل من أن تكرس جهودها لإصلاح ما يفسده الإرهاب.

وقال سموه، لدى استقباله عددا من المسئولين في المملكة، إن العفو والتسامح والصدر الرحب صفات تميز بها عهد جلالة الملك والتي كانت من منطلق الصفح عند المقدرة ومن شيم القادة العظماء وأحد دلالات الحكم الرشيد، مضيفاً أن الاستمرار في الغي والإصرار على تجاوز القانون وتحديه وترويع المواطنين واستهداف الوطن وأمنه ووحدته مرفوض ولا يمكن السكوت عليه.

ولفت إلى أنه من غير المعقول أن تظل الحكومة في موقف المتفرج من الذين يحاولون تدمير الممتلكات العامة وترويع الآمنين، ومن هذا المنطلق جاءت الإجراءات الأمنية مؤخراً لتضع حداً ونهاية للعمليات الإرهابية، مؤكداً أن البحرين دولة مؤسسات وقانون وتحرص في كل إجراءاتها على الالتزام بأحكامهما، وان حماية الوطن والسلم الأهلي والتصدي للعمليات الإرهابية واجب من منطلق الحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية التي لا يقبل البحريني المساس بها وبخاصة بعد أن تعاظمت وتنامت في العهد الزاهر لجلالة الملك.

هذا، وكان سمو رئيس الوزراء استقبل بقصر القضيبية يوم أمس (الأحد) عددا من كبار المسئولين بالمملكة ورجال الدين والفكر والصحافة والإعلام والمواطنين، بحضور رئيس مجلس الشورى علي الصالح ورئيس مجلس النواب خليفة الظهراني.

واستعرض سموه مع الحضور تطور المسيرة الديموقراطية، حيث أكد أن شعب البحرين واع وسيوصل لقبة البرلمان من يجد فيه الكفاءة والقدرة على أن ينقل تطلعاته لبيت الشعب.

العدد 2936 - الأحد 19 سبتمبر 2010م الموافق 10 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 59 | 11:46 م

      شكرا جلالة الملك

      شكرا لجلالتكم ونريد أن تعود للشرطة مكانتها المعهودة ليحس المواطن بالأمان ودمتم محروسين

    • زائر 14 | 1:27 ص

      ونحن بعد نرفع أيديينا بالدعاء ونقول (اللهم اجعل هذا البلد آمنا وأزرق أهله)

      أعرب جلالة الملك عن تمنياته للجميع بالتوفيق والسداد، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ الله البحرين عزيزةً شامخة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان وأن يمكنها من تحقيق كل ما تصبو إليه من عزة ورفعة وازدهار.

    • زائر 6 | 11:01 م

      ياجلالة الملك

      انت اب الجميع و الكل ينظر اليك بامل من اجل انقاذ البلاد من هذا الوضع الذي لا ينتفع منه الشيعه و السنه كذالك

اقرأ ايضاً