بدأت في الجزائر أمس أعمال الدورة الـ 46 لاتحاد البرلمانات العربية التي تستمر يومين. وكشف مسئول برلماني جزائري أن الدورة تعقد في غياب ليبيا والسودان والصومال وجزر القمر، فيما تشارك كامل الوفود العربية الأخرى.
وأوضح المصدر، أن طرابلس تغيبت عن الاجتماع "على خلفية أزمتها مع لبنان الذي يرأس الاتحاد حاليا، بسبب قضية الإمام موسى الصدر"، فيما عزا المصدر نفسه غياب الوفد السوداني في الدورة الحالية إلى الوضع السياسي الجديد الذي تعيشه البلاد على خلفية اتفاق نيفاشا للسلام، مشيرا إلى أن الوضع المتأزم في الصومال ومحدودية الإمكانات في جزر القمر حالت دون حضور البلدين هذه الدورة.
وقالت مصادر برلمانية جزائرية أخرى إن هناك اتفاقا عربيا على عدم التطرق إلى مسألة الصحراء الغربية التي تسمم العلاقات بين الجزائر والمغرب. في حين تقرر رسميا مناقشة الوضع في الصومال والسودان، بالإضافة إلى الوضع في العراق والأراضي الفلسطينية.
إلى ذلك، أشارت مصادر دبلوماسية أميركية إلى أن مناقشة قضية الإصلاحات داخل البرلمانات العربية وجعلها أكثر استقلالية عن السلطات المركزية أمر ضروري لتقييم نجاح دورة الجزائر. ولا ينتظر أن تخرج الجزائر عن تقليد المؤتمرات العربية السابقة من حيث إبداء مواقف استشارية ينتظر من الزعماء أخذها في الاعتبار؛ ويبقى أن مسألة تمويل الاتحاد مهمة جدا والنقاش بشأنها سيكون محتدما تماما كما هي مسألة تمويل الجامعة العربية
العدد 1040 - الإثنين 11 يوليو 2005م الموافق 04 جمادى الآخرة 1426هـ