العدد 2950 - الأحد 03 أكتوبر 2010م الموافق 24 شوال 1431هـ

«التربية» تماطل في التصديق على الشهادات وتتجاهل رسائل الخريجين

بعد مرور 8 أشهر على توجيهات رئيس الوزراء

طالبت مجموعة من خريجي إحدى الجامعات الخاصة، الذين مضى على تخرجهم أكثر من عام ونصف العام وزارة التربية والتعليم بالإسراع في تصديق شهاداتهم، التي تضم بعض الأخطاء الإدارية.

واتهم الطلبة وزارة التربية والتعليم بالمماطلة في تنفيذ الإجراءات الخاصة باعتماد والتصديق على الشهادات بحجة انتظار أعضاء مجلس التعليم العالي عقد اجتماعهم الاعتيادي برئاسة وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي.

وفي هذا الجانب أكد المتضررون أن الإجراءات التي يجب أن تتخذها الوزارة لا تستدعي اجتماع مجلس التعليم العالي على الإطلاق، وأنه إجراء يمكن أن يقوم به الأمين العام للمجلس أو مساعده، في ظل وجود أخطاء لم يرتكبها الطلبة أنفسهم، لافتين إلى أنهم التقوا مساعد الأمين العام لمجلس التعليم العالي منى البلوشي في صيف العام الجاري، وتحاور الطرفان بشأن التأخير في اعتماد الشهادات، ثم تقدموا برسالة رسمية لها بعد مرور يوم على اللقاء، طلبوا فيها التسريع في اعتماد الشهادات.

وتساءلوا عن الأسباب التي جعلت مجلس التعليم العالي يستثنيهم وهم لا يتجاوز عددهم 20 خريجاً، من قرار رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الاستثنائي، الذي كلف من خلاله مجلس التعليم العالي بسرعة التصديق على شهادات الجامعات الخاصة.

وأكدوا أنهم أنهوا متطلبات التخرج من الجامعات في العام 2009، وهي الفترة التي بدأ فيها مجلس التعليم العالي بتغيير منهجه في التعامل مع الجامعات الخاصة نظراً لمخالفة بعضها للوائح وأنظمة المجلس، وهو الأمر الذي أدى بالوزارة إلى إيقاف تصديق شهادات الجامعات الخاصة، ما أدى إلى تراكم أعداد كبيرة من الشهادات لدى الجامعات وفي مكاتب التعليم العالي، مضيفين أن «مجلس التعليم العالي أصدر بعد ذلك قراراً بإحالة بعض الشهادات المشتبه في صحتها إلى النيابة العامة وهو الأمر الذي أدى بطبيعة الحال إلى مزيد من التأخير في إصدار إفادات التصديق، وتحولت قضية التصديق إلى أزمة إعلامية حتى صدور قرار مجلس الوزراء 202-2052002 في جلسته المنعقدة في 31 من يناير/ كانون الثاني الماضي، القاضي بتوجيه مجلس التعليم العالي بإيجاد حل أكاديمي لبقية الطلبة الذين لم يتم التصديق بعد على مؤهلاتهم وشهاداتهم بحيث يكفل هذا الحل التصديق على هذه المؤهلات والشهادات في أسرع وقت ممكن، إضافة إلى قرار آخر في 01/ 2059 بجلسته المؤرخة في 22 من مارس/ آذار الماضي الذي نص على (تكليف مجلس التعليم العالي بسرعة التصديق على شهادات الجامعات الخاصة وإيجاد حلول أكاديمية بأسرع وقت ممكن يتيح التصديق على هذه الشهادات، التي تحتاج إلى تعديل أوضاعها، بالشكل الذي يحول دون تحمل الطلبة والطالبات أي أعباء أو تبعات)».

وأفادوا بأنه «بناءً على توجيه سمو رئيس الوزراء بدأت الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم باتخاذ إجراءاتها تنفيذاً للقرار، وتم نشر تصريح لوزير التربية والتعليم في 30 مايو/ أيار الماضي بعنوان «وزير التربية يعلن الانتهاء من تصديق جميع شهادات الجامعات الخاصة - 1029 غير مستوفية صدّق عليها استثنائياً... التصديق على 1786 وإعادة 429 للجامعات لاستكمال النواقص»، مشيرين إلى أنه «بناءً على التصريح الصحافي نفسه قمنا بمراجعة جامعاتنا وعلمنا بأن أغلب زملائنا حصلوا على تصديق شهاداتهم بالفعل، وطلبوا منا الانتظار وذلك لأن مجلس التعليم العالي سيقوم بتسليم إفادات التصديق إلى مندوب الجامعة على دفعات وهذا بحسب إفادة مندوب الجامعات».

وأشاروا إلى أن عدداً منهم التقوا مع رئيس جامعتهم، الذي من جانبه تابع الأمر مع الوزارة، من دون أن يحرز أي تقدم.

واختتموا حديثهم بالتأكيد أن «تأخر إصدار إفادة التصديق يؤدي إلى الكثير من الضرر على حامل المؤهل، في ظل حاجة البعض إلى التصديق من أجل الترقية أو إيجاد عمل أو مواصلة الدراسة، وكلها أمور لا تحتمل التأجيل».

العدد 2950 - الأحد 03 أكتوبر 2010م الموافق 24 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 1:49 م

      معترضة وبس

      بصراحة وايد اذونا على هالشهادة ما تسوى علينا الوزارة متعمدة تتاخر على التصديق علشان ما توظف ولا نروح نقدم في وزارة العمل

    • زائر 10 | 3:56 ص

      الله يستر

      أنا توي متخرج ومودي شهاداتي للتصديق ، جان ما ينقعوني...
      أنا واحد ببيع ماي عند الإشارات أحسن لي ، تعب وشقاء دراسة وآخرتها تصاعيب ومماطله

    • زائر 9 | 3:40 ص

      كل جهة تلوم الثاني

      ما في نظام ولا تدقيق من قبل الجامعات ولا الوزارة من حيث تسهيل الامور
      كل جهة تلوم الثاني

    • زائر 8 | 2:55 ص

      مال فقارة

      الظاهر ان المعهد مال فقارة محد ناوي يوقف وياه، ولا احد لا صحافة ولا تربية ولا تعليم عالي .. بالمختصر مو فاضيين لكم .. عندهم الجامعات الخاصة اللي يطلعون من وراهم ملايين .. مو هالمعهد ابو آنتين مو كأن دافعين 3500 دينار ينطح دينار على الفاضي ... لأن هالأيام شهادة من دون اعتراف تصير ارخص حتى من ورق الحمام

    • زائر 7 | 1:22 ص

      جامعي

      ياجماعه فاقد الشيء لايعطيه مسؤلين الوزارة همهم الاكبر التصريحات والضهور في الصحف اكثر من اي مسؤل في البلد

    • زائر 6 | 1:13 ص

      مظلومين

      من حقكم الأعتراف بشاهداتتكم اذا كانت تستوفي الشروط ونحن نتعاطف معكم ولنا قصة مماثلة فنحن مجموعة من خريجي البكالوريوس من معهد البحريت الوطني بالتعاون مع جامعة تيسايد البريطانية والمعهد جهة حكومية من المفترض أن تعترف بها الجهات الرسمية لأنها جهة رسمية غير ربحية والبرنامج معترف به في بريطانية و لا زالت وزارة التربية والتعليم وديوان الخدمة المدنية يماطلان في الأعتراف بالشهادة دون مبررات وهناك من الأجانب من يأتي بالشهاده من الهند ويوظف في الدولة بدون أي عائق يذكر.من يسمع لشكوانا ولماذا هذا التعقيد.

    • زائر 5 | 12:34 ص

      التربية يريدون الضغط على المواطن لأنه افلسهم

      المواطن البحريني أتجه للجامعات الخاصة و الخارجية لأنه لم يلقى من يحتضنه في بلده !! و الآن التربية تريد الضغط عليه !!! جامعة البحرين افلست المسكينة

    • زائر 4 | 12:24 ص

      الشهادة الحائطية

      نحن مجموعة من طلبة معهد للتكنولوجيا متخرجين من فبراير 2010 وزارة التربية تصر على وجود الشهادة الحائطية والجامعة تماطل في أصدارها بحجة اجتماع الجامعة الأم في الهند يكون كل سنة مرة واللي عنده واسطة مشى أوراقة في التربيه من غير الحائطية ونحن متأخرة ترقياتنا وبعضنا للدراسه العليا بسبب التصديق أوجه ندائى للتربية تصديق سهاداتنا بدون الحائطية

    • زائر 3 | 12:09 ص

      يعني غريبة!

      طبعا نتعاطف مع اخواننا الذين تأخر التصديق على الشهادة ، ولكن ياوسط
      اكثر من مرة رفعنا رسائل ونداءات اليكم نحن خريجي البكالوريوس التطبيقي من معهد البحرين للتدريب حيث اننا كنا ومازلنا تائهين في دوائر الحكومة - التربية تقول مو تخصصنا نعادل شهادتكم ، والديوان يقول لازم التربية تدرسهم- ووزارة العمل كونها الراعي الرسمي للمعهد ضايعة ومضيعتنا وياها .
      على الاقل هذلين الاخوة ماطلوا باصدار التصديق ...اما احنا (اللي متخرجين من جهة حكومية !!!!) محد عاطنا وجه لا ديوان ولا تربية ...

    • زائر 2 | 10:59 م

      «التربية» تماطل في التصديق على الشهادات وتتجاهل رسائل الخريجين التربية فقط تماطل !!! التربية تعمل كل شئ الذي شوهها واقطها وجعلها من اسوأ الوزارات

    • زائر 1 | 10:20 م

      وقفت على التصديق يعني!

      اصلا الوزارة بكل شي تماطل يعني الحين وقفت بس على التصديق!
      ما ادري تصديق شهادة ياخذ شهر ليش ؟ متخرجين من المريخ يعني
      اصلا علشان يتأكدون من صحة الشهادة ماكسمم اسبوع علشان يتواصلون ويه الجامعة
      لا وبعد الماستر تعال اطبع نسخ للمكتبة وسيدي على حسابك وهم ما يدفعون شي
      كفاية مو محصلين وظايف بعد نصرف عليكم

اقرأ ايضاً