العدد 2982 - الخميس 04 نوفمبر 2010م الموافق 27 ذي القعدة 1431هـ

الانتقال الحر... الحاجة والنتيجة

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

من حق أي أحد كان في مجتمع كرة اليد، سواء أكان مسئولا أو إداريا أو لاعبا أو جمهورا، التعبير عن رأيه في ملف انتقال لاعب كرة اليد الحر (المشروط) بعد إتمامه 30 سنة، ومن الطبيعي جدا أن تكون هناك وجهات نظر مختلفة ما بين مؤيد ومعارض للمبدأ من الأساس، وما بين مؤيد ومعارض لوضع الاشتراطات والمبلغ المادي المحدد بـ 2000 دينار مقابل الانتقال من النادي الأصلي للنادي الجديد.

لما ننظر إلى القانون من حيث الشكل العام، لابد من أن ننظر إلى تأثيره على اللعبة، وندرس التأثير جيدا، لنصل إلى نتيجة مبنية على أسس علمية بحتة، ونتساءل وقتها، هل القانون سيعود بالنفع على اللعبة؟ أو سيعود بالضرر؟، فإذا كان القانون ذا منفعة لابد وأن يطبق حتى لو لم يكن في صالح بعض من الأندية.

أسمع أن النادي الفلاني يرفض هذا القانون على أساس أن لديه لاعبا أو لاعبين قد وصلوا لسن الانتقال، والنادي الفلاني بعد عامين أو ثلاثة، البعض يتحدث عن ضعف الموارد المادية، وما شابه، كل ذلك ما أراه عائقا أمام تنفيذ القانون، علينا أن نلتفت لما حولنا ونقارن كيف يعملون بعملنا وبوضعنا، لذلك هذا القانون أقل ما يمكن أن يطالب به، ولأن الموارد المادية ضعيفة جدا فإنني - كمتابع للعبة - لا أطالب بالمحترف الأجنبي في الوقت الحالي.

بيد الأندية أن ينعكس القانون الجديد إيجابيا لمصلحة اللعبة أو لا، لا يجب أن يكون القانون طريقا لمناوشات لا داعي لها خارج الملعب، ولا يفترض إنفاذ القانون على أساس أنك استهدفت لاعبي فأنا أستهدف لاعبك، فلا بد من استغلال القانون الاستغلال الأمثل لما يخدم اللعبة.

عموما، كرة اليد بحاجة لمثل هذا القانون، ليس لأنه قد يعود بالنفع المادي على اللاعبين مقابل الانتقال، بل لأنه من المفترض أن ينعكس على المنافسة، فغالبية الأندية -كما يقول السيدعلي الفلاحي- لديها العناصر الشابة الطموحة وتفتقد للاعبي الخبرة، إذ ان وجودهم يعزز من مكانة الفريق الفني، تماما كتجربة رائد بوحمود مع التضامن الناجحة في عامها الأول.

في النهاية، قوانين ولوائح كرة اليد قبل عام من الآن، لم تكن تسمح حتى بالإعارة، واليوم تسمح بها، وتسمح بالانتقال الحر بعد الثلاثين عاما، ولابد وأن يأتي اليوم الذي ستسمح فيه بالاحتراف في المستقبل لما يكون الوضع المادي للأندية أفضل 3ث مرات على الأقل من الوضع في الوقت الحالي، ذلك مسئولية الاتحاد الذي يفترض أن يضع تصور علمي للعبة يرفعه للمجلس الأعلى للشباب والرياضة من خلال اللجنة الأولمبية البحرينية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة لزيادة دعم الأندية.


آخر السطور

التغير يجب أن لا يكون من أجل التغيير فقط بل من أجل الأفضل، فلو كان اتحاد اليد مقتنعا بالدنماركي أورليك، لماذا تركه بعد التصفيات طالما أنه لا يمتلك الأفضل؟، المنتخب خسر الكثير من قبل التعاقد مع الصربي بيرو ميلوستفش وزادت الخسائر في عهده، واليوم يأتي أورليك من جديد في وضع حساس، وأنا شخصيا أعول على اللاعبين وغيرتهم على المنتخب في الخروج من هذا الوضع الذي لم يكن يتمناه أحد.

أتفق مع الزميل العزيز محمد طالب في أن الدور الذي يلعبه الحكم الدولي المحاضر الدولي رضي حبيب فخر لكرة اليد البحرينية في أن اللعبة قد أنتجت كفاءة ذات خبرة عالية صارت مطلوبة في دول الجوار، أتمنى التوفيق لـ (أبو محمد) في المستقبل.

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 2982 - الخميس 04 نوفمبر 2010م الموافق 27 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً