مهزلة أصحاب شهادات الدكتوراه المزيفة!

حيدر محمد

مع احترامي وتقديري لمن حصلوا على مؤهل الدكتوراه بعرق جبينهم وبكفاحهم وعزيمتهم وعشقهم للمعرفة ومثابرتهم لسنين عديدة في البحث والاضطرار للغربة في أحيان كثيرة من أجل نيل هذا اللقب العلمي، فإنه يحزنني أن أرى التكاثر الغريب لشهادات الدكتوراه حتى بات من حقنا أن نخشى على مكانة هذه الدرجة العلمية بسبب كثرة الذين يحملونها بلا جدارةٍ ولا استحقاق.

يومياً نرى أسماء جديدة تحمل الدكتوراه، ولكن من خلال الاحتكاك معهم تكتشف بسهولة أن من المستبعد جداً أن تكون شهاداتهم العلمية حقيقية ولا تشوبها شائبة؛ لأن المنطق ومستوى التفكير يبتعد ابتعاداً كلياً عن نمط العقل العلمي المنظم المبني على استراتيجيات ومناهج رصينة، لذلك فإنه سرعان ما ينتابك الشك في حقيقة الشهادة التي يمتلكها مثل هؤلاء.

الذين يحملون شهادة الدكتوراه ينتمون لأصنافٍ عديدة، الصنف الأول الذين عملوا لسنين طويلة من المثابرة والجهد لنيل هذا الاستحقاق، وهؤلاء يستحقون أن نرفع قبعاتنا لهم تقديراً واحتراماً، ولكن الصنف الآخر والذي يبدو هو الأوسع حالياً هم الفئة التي تنال شهادات الدكتوراه بطرق ملتوية أو عن طريق التزوير أو عبر دكاكين وأكشاك بيع الشهادات في عدد من الجامعات المعروفة برواج تجارة الشهادات فيها.

بعض من لا يساورني ثمة شك في عدم حصولهم على شهادة الدكتوراه لا يستطيعون تركيب عبارة على أخرى فكيف يمكن أن نصدق أنه مر بكل المراحل الشاقة والصعبة لنيل الدكتوراه، ومنها اجتياز المؤهل الجامعي، ومن ثم ولوج عالم الماجستير وكتابة مشكلة البحث وحاجة البحث وإتقان أدوات القياس والإحصاء والتحليل والربط المنطقي ووضع خطة محكمة، وبالتالي الشروع في مرحلة الدكتوراه وكتابة البحث العلمي وفق منهجيات وأصول ذات قدرٍ عالٍ من الإتقان.

يبدو أن مجتمعنا يضج بعدد غير قليل ممن حصلوا على شهادات الدكتوراه في ظروف غامضة عن طريق المكر والاحتيال والتزوير، لذلك حان الوقت لكشف هذه القضية وينبغي أن يتم التدقيق في ملابسات حصولهم على هذه الشهادات، والتأكد من مصداقية مؤهلاتهم العلمية ومدى استيفائها للاشتراطات الأكاديمية والمدى الزمني الذي استغرقه حصولهم على هذه الشهادات.

هناك من يتوارى عن الأنظار لأيام معدودات ليرجع وشهادة الدكتوراه (بين قوسين) على كتفه. وقبل بضع سنوات نشرت صحيفة أميركية قائمة تحوي آلاف الأسماء لأشخاص يعتقد أنهم حصلوا على شهادات علمية من جامعات أميركية بطريقة غير قانونية (مزورة)، وضمت عشرات الخليجيين.هذا فضلاً عن «وسطاء التزوير» الذين يتقاضون مبالغ كبيرة لقاء جمعهم رأس أحد أصحاب النفوذ في دول الخليج مع أكاديميين متخصصين في صناعة التزوير.

مكمن الخطورة الحقيقية أن أصحاب الشهادات المزورة أصبحوا في مأمن، وأحياناً أصاب بشعور مزيج من الغرابة والسخرية حين أرى بعض من حصلوا على الدكتوراه في ومضة عين يصر إصراراً غريباً على أن تتقدم (الدال) اسمه ما يجعل المرء متيقناً أن ثمة عقدة ما تقف خلف هذا الإصرار.

المطلوب اليوم أن تتضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة بالعمل الأكاديمي في البحرين، وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي وهيئة ضمان جودة التعليم والتدريب واللجنة العليا لتطوير التعليم والمؤسسات الأكاديمية المعنية لفتح هذا الملف بمصراعيه حفاظاً على قيمة شهادة الدكتوراه التي باتت تفقد بريقها وهيبتها بسبب تشدّق بعض ضعاف النفوس الذين باتوا يشغلون مواقع مؤثرة في المجتمع.

القضية قضية مستقبل وطن، لذلك لا يجوز المجاملة فيها حتى لو أثارت جدلاً وصخباً في بعض الأوساط. ومن هذا المنطلق فإن مجلس النواب يجب أن يفتح تحقيقاً برلمانياً موسعاً وحيادياً في هذه القضية الشائكة حفاظاً على سمعة المؤهلات العلمية بناء على كل المعطيات الحالية التي تتطلب الجرأة في فتح الملف دون مواربة.

الشيء بالشيء يُذكر. ففي العام 2006 كتب المفكر العربي فهمي هويدي مقالاً جريئاً عن هذه القضية تحت عنوان «دكتوراه للبيع»... هويدي فتح النار على أصحاب الشهادات المزورة. وأكثر ما أثارني في مقاله فقرة رائعة يقول فيها: «أدري أن ثمة ولعاً شديداً بالألقاب في العالم العربي. وأنه في أزمنة التراجع، وفي العالم الثالث عموماً، لا تقاس قيمة المرء بما يضيفه في مناحي الخير والبناء والمعرفة، ولكنها تقاس بمقدار وجاهته سواء استمدها من مال وفير أو ألقاب كثيرة. فسقراط وأبو حنيفة والعقاد وأحمد أمين، لم يحتاجوا إلى ألقاب لكي يثبتوا حضورهم في التاريخ، لكن من دونهم بكثير، ممن ليست لهم أي بصمة على صفحات التاريخ ولن يكون لهم فيه ذكر، هؤلاء يتعلقون بأهداب الألقاب ولا يرون لأنفسهم حضوراً إلا من خلالها».

ويمضي هويدي ساخراً: «عرفنا آخرين أضافوا اللقب إلى أسمائهم بالمجان فور دخولهم إلى مجال العمل العام، وهم مطمئنون إلى أن أحداً لن يفتش وراءهم ويكشف الانتحال، وهؤلاء كثر أيضاً».

ينبغي أن نكون جميعاً جادين في مكافحة هذه «المهزلة»، حتى لا يبخس جهد الباحثين والمثابرين، وحتى لا ينعم مزورو الشهادات على حساب أمانة العلم والمسئولية تجاه المعرفة. وفي الوقت نفسه لا يصح أيضاً رمي التهم جزافاً ولا شخصنة مثل هذه القضايا، بل المطلوب طرحها بقوة وجرأة وبتجرد حتى نحمي مستقبل المجتمع من شرور «آفات التزوير».

والبداهة تقول: من فرّط بالأمانة العلمية، وحمل لقباًً ليس له، سيفرّط ذات يوم بأي شيء آخر مهما علا شأناً

إقرأ أيضا لـ "حيدر محمد"

العدد 2991 - الأحد 14 نوفمبر 2010م الموافق 08 ذي الحجة 1431هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 25 | 2010-11-15 | 12:56 مساءً

      الى زائر 13

      أنصف نفسك قبل أن تنصف حيدر محمد
      لا اظن بأن من يعرف قلم الاخ حيدر يجهل مدى صدقه وحياديته وبعده عن الحسد وما ذكرته
      قلمه ابعد ما يكون عن كلمة حق اريد بها باطل
      ان كنت انت ممن يشجعون هذه الظاهره فهذا شأنك وحدك
      لقد طرح الكاتب وجهة نظره واعتقد بان من واجبك احترامها وعدم الاساءة بطريقة او باخرى لكاتبها .
      يسعدني ان اقول لك بان تعليقك هو كلمة الحق التي اريد بها باطل

    • زائر 24 | 2010-11-14 | 10:40 مساءً

      ليس الدكتوراة فقط

      بل ان هناك الكثير من مدراء التدريب في الشركات و الوزارات الذين يتحكمون في البرامج التدريبية و مستقبل الموظفين الوظيفي و الجامعات الاجنبية التي سينضمون اليها و هم لم حصلوا على اي تعليم جامعي
      و جميعنا يعلم ان فاقد الشيئ لا يعطيه. لقد سمعت ان احد مدراء التدريب في احدى الشركات الكبيرة كان في الاساس فني لحام و لا يحمل اي مؤهل اكاديمي. فهل تعقل هذه المهزلة؟

    • زائر 23 | 2010-11-14 | 10:17 مساءً

      مرض نفسي

      صح الله لسانك ، والله أحسست وأنا أقرأ هذه الكلمات بأنها وصف دقيق لشخص أعرفه ، بين ليلة وضحاها حصل على الماجستير والدكتوراة ، وهو لا يعرف أن يقول فضلا عن كتابة جملة مرتبة وسليمة ،، بالله عليكم كيف أصبحت مثل هذه الشخصية تحمل شهادة الدكتوراة خلال عامين فقطّ!! ولا دليل على ذلك فقط مجرد إدعاء حيث لم نر رسالة ولا نقاش عن الرسالة أو حديث . أم هي مسألة ألقاب . إذا كان كذلك . فسأضع أمام اسمي منذ الآن حرف الداااااااااااااااااال بالخط العريض . واللي على راسه بطحه يتحسسها .

    • زائر 22 | 2010-11-14 | 10:07 مساءً

      اختاروا الوزراء الكفؤ!!!!

      قبل تعيين الوزير مثلا يجب التنبه الى ما يحمله من شهادة علمية ومنطق وكفاءات بل ولابد من عرضها للجمهور

    • زائر 21 | 2010-11-14 | 8:52 مساءً

      سعادة النائب الدكتور حيدر محمد

      لأسف لا توجد معايير من أجل تقييم الحاصليين على شهادة الدكتوراه لذلك فان المعيار الموجود هو أعتراف وزارة التربية ببعض الجامعات الخارجية و الداخلية حتى لو كان مستواها ضعيف فأي طالب يأتي بدكتوراه من تلك الجامعات يضع اما اسمه د. فالخطئ من وزارة التربية يجب عليها النظر في قائمة الجامعات الموجودة و تغيرها و تجديدها بحسب التصنيف السنوي الدولي المعرف لدى جميع الهيئات الأكاديمية . و انت ياحيدر دكتور و تعرف .

    • زائر 20 | 2010-11-14 | 8:04 مساءً

      فتش عن الدكاتره

      اذا عرف السبب بطل العجب - يا حيدر يا ابنى قتش عن هؤلاء الدكاتره وستعرف كيف ولماذا تم تاهيلهم ومساندتهم وعلى اى اساس وابدا اولا باعضاء لجنة تقييم المؤهلات

    • زائر 19 | 2010-11-14 | 6:36 مساءً

      التعليق لكم

      خليها على الله في ناس لا تعرف متى تكتب التاء المربوطة او المفتحة أو ض او ظ ويقول لك عندي شهادة بكالريوس من جامعة D صار كل شيء ينباع و يشترى .

    • زائر 18 | 2010-11-14 | 3:55 مساءً

      اشاطرك الرأي

      شكرا على مقالك المنصف لمن قضى ريعان شبابه للبحث والتمحيص من اجل نيل شرف هذا اللقب.
      اشاطرك الرأي في ما اشرت اليه حيث صدفت اكاديميين من احد دول اسيا في دولة خليجية يسوق لشهادات الدكتوراه ومن المؤسف التقيت الكثير من حصل على شهادة دكتوراه من هذا المصدر.

    • زائر 17 | 2010-11-14 | 3:50 مساءً

      ألقاب = دكتور ، شيخ ، بروفسور

      كلها القاب تحتاج إلى تدقيق وليس لقب الدكتور فقط لأن هناك من الناس من يحمل لقب شيخ وهو لا يستحق أن يكون قيما في مسجد وكذلك هناك دكتور وبروفسور يدرس في جامعة وهو لا يستطيع تدريس مجموعة طلبة من الإبتدائية

    • زائر 16 | 2010-11-14 | 12:17 مساءً

      هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

      معقولة ان دكاترة بستوي د. منصور ومستوي بعض الدكاترة بدون ذكر اسماء في نفس الدرجة من التحصيل الاكاديمي. والله خربطة بس المشكلة هذه الشهادات تعطي لاجل مآرب سياسية يعني اذا بكون هناك منصب في الدولة بيعضونه لاشخاص مرغوب فيهم ومحد يقدر يحتج لان عند صاحب هذا المنصب الجديد شهادة دكتوراة.

    • زائر 15 | 2010-11-14 | 10:44 صباحاً

      رد على زائر 13

      رحم الله امريء عرف قدر نفسه .. شهادات دكتوراه ضعيفة و ما تساوي الحبر و الأوراق اللي انطبعت منه .. أنا عندي حتى الشهادات الضعيفة و من جامعات ضعيفة هي شهادات مزورة و هذه هي الحقيقة .. في الحكومة الدكاترة هم إداريين و ليسوا باحثين .. يعني لو يروحوا الجامعة علشان التدريس جان إنصدموا و عرفوا ضعفهم المهني

    • زائر 14 | 2010-11-14 | 10:04 صباحاً

      مرزوق

      المؤسسة التي أشار إليها زائر 7 هي فعلاً عبارة عن مهازل في مدارسها و جامعتها. وين هيئة ضمان جودة التعليم عنها ؟ الوزارة يأسنا منها خلاص

    • زائر 13 | 2010-11-14 | 9:46 صباحاً

      دكتور حقيقي

      كلمة حق أريد بها باطل .. أعتقد أن هذا المقال كتب بدافع الحسد .. ولا ترمي إلا الأشجار المثمرة .. وأنا أسأل كم من الصحافيين ( بين قوسين ) ممن هم في أحسن الأحوال لم يكملوا إلا مرحلة الثانوية العامة وتراهم يحسبون أنفسهم من كبار الكتاب والفلاسفة وكل يرى نفسه محمد حسنين هيكل زمانه .. ولا نقول ألا رحم الله إمرءا عرف قدر نفسه.

    • زائر 12 | 2010-11-14 | 8:53 صباحاً

      ما خفي اعظم

      جمعية دينية أرسلت مدرس دين محسوب عليها وفرغته مع الراتب بعد الى بلاد المغرب او القاهرة لاخذ الدكتوراه ومعروفه مثل هالجمعيات تنتمي الى اي خط في وزارة التربية لانها عشعشت فيها وأكلتها أكل بينما اخرين محرومين من اخذ اجازة بدون مرتب , لكن الواو وماتسوي , والاخ كان عيار في الاسبوع يداوم الخميس للساعة 10 بس , بذمتكم هذا ينفع يصير دكتور لا وفي التربية الاسلامية ؟ وعقبها الكل يناديه " ياشيخ "

    • زائر 11 | 2010-11-14 | 8:50 صباحاً

      مقال رائع

      مقال رائع أخ حيدر وأخس وزارة التربية اللي المؤهل يعطون عليه 30 دينار , لكن البلد صارت تتطلب ومن له حيلة فليحتال , الهند , موسكو , وبلاد المغرب ومادري وين شهادات يابلاش , تتعجب خلال فترة محدودة يصير لك عبقري زمانه ودكتور والقهر لمن ينحطون بمناصب عليا ويتسيدون على رؤوس الناس عقب وهم ماكانوا يسوون شي

    • زائر 10 | 2010-11-14 | 8:23 صباحاً

      h.rami69@gmail.com

      شكرا استاذ على هذا الطرح
      وأحببت أن اضيف بعض الشيء الذي لم يذكر من هذه المهازل هناك من يدعون الحصول على هذه الدرجة العلمية العليا من خلال ( الانترنت ) وهذه العملية لا تستغرق بضع أيام للحصول على ( الدال الملعونه ) كما يطلق عليها اصحابها الحقيقيون بعد الجهد التعب والمثابر في التحصيل العلمي ، وتأتي شرذمة من الكسالى وتقول أنا الدكتور الفلاني بلا خجل وهم كثر هذه الأيام حتى في المحل الذي طالبت أنت من خلال عمودك التحقق من مثل هذه الشهادات واللبيب بالإشارة يفهم .. تحياتي

    • زائر 9 | 2010-11-14 | 8:11 صباحاً

      الخراب من الوزارات

      يعني احنا البحرينيين الذين تغربنا ودرسنا في أعرق الجامعات البريطانية المعروفة بنزاهتها وتفوقنا في الدراسة وهذا بعد عناء وديون ما لها آخر، وفي الآخر وزارة التربية (تشحططنا) علشان المعادلة، بينما الأجنبي!! يأتي بشهادات(..) وبكل سهوله يحصل على الوظيفة وحتى ديوان الخدمة المدنية يمشي السالفة. لماذا لا يوضع نظام أو قانون لمعادلة وتدقيق شهادات الأجانب المتقدمين الى وظائف داخل البلد وخاصة الوظائف الحكومية(وذلك في ظل الشكوك بأن شهاداتهم مزووووووورة)

    • زائر 8 | 2010-11-14 | 7:55 صباحاً

      يحق للمرء ان يستغرب

      الفرق واضح بين من حصلوا على شهادة الدكتورة بجدهم فحديثك معهم له نكهة اما غيرهم فتستغرب من اين حصل على الدكتوراه وهو لم تمر على تخرجهم من الجامعة سوى 5 سنوات فكم مدة استغرق ليحصل على الماجستير ثم الدكتوراه؟

    • زائر 7 | 2010-11-14 | 7:50 صباحاً

      صح لسانك

      بوركت أخي.لكن أعتقد أن المجتمع أصبح منفتحاً وديدنه التقدم علميا وذلك في الآونة الأخيرة. فقبل النيل من أصحاب الدال كما أشرت.بمعادلة المسجلين في جامعة البحرين للبكالريوس وعدد المطرودين والناجحين سنوياً سترى هول المعادلة وانظر إلى الراسبين مع مرتبة الخزي خلال فترة وجيزة في جامعه خاصة معترف بها في البحرين يحصل على امتياز مع مرتبة الشرف الأولى. في عيد العلم كنت أشعر بمقت شديد اذ أنا عصرنا في كلية الهندسة عصرا لننال ما نلنا ونساوى مع المطرود من أيسر كلياتها ونالو العز في جامعة A*A وهم من يحصلون على د.

    • زائر 6 | 2010-11-14 | 7:27 صباحاً

      مديري السابق

      مديري السابق (تقاعد قبل سنة تقريبا) كان يحمل الماجستير من جامعة بريطانية ولكنه لا يستطيع ان يكتب فقرة صغيرة مكونة من 5 اسطر باللغة الانجليزية بدون اخطاء لغوية ولا اعرف كيف استطاع كتابة بحث الماجستير ولكني اعرف ويعرف جميع الموظفين ان جميع المراسلات التي كان يقوم بها عندما كان على راس عمله يكتبها لها احد الموظفين الهنود او سكرتيرته الهندية الجنسية (السكرتيرة والموظف كانوا يحصلون ايضا على ترقيات في فترات قياسية لم يحصل عليها احد من الموظفين)

    • زائر 5 | 2010-11-14 | 7:03 صباحاً

      أين أنتم يا مسؤولي وزارة التربية ؟؟؟

      هناك لجنة في وزارة التربية لمعادلة أو أو تقييم الشهادات أين هي ؟ يجب أن يوجه لها الخطاب كيف حصل ويحصل هذا ؟ أم هي في شغل شاغل وهل هناك ما هو أخطر من ذلك على التعليم والوطن ؟؟؟ أفيقي يالجنة أفيقي ....

    • زائر 4 | 2010-11-14 | 6:58 صباحاً

      انتصار يوسف

      أحسنت حيدر أضف لذلك أن أصحاب الشهادات المزورة يحتلون مراكز مرموقه وأصحاب الشهادات الحقيقية التي جاءت بعد عراك سنين مع طواحين التعب يقفون خلف طوابير طويلة من العاطلين عن العمل ...

    • زائر 3 | 2010-11-14 | 6:51 صباحاً

      الأمر في حاجة الى فزعة وطنية

      داء خطير أخذ يستشري بيننا ولابد من مقاومته بجهود الجميع دولة ومجتمع والسؤال الذي يطرح نفسه أين وزارة التربية بالدرجة الاولى والمؤسسات الاخرى الرسمية والاهلية ؟؟ حاسبوا تلك الجهات قبل محاسبة حملت الشهادات المزورة ...

    • زائر 2 | 2010-11-14 | 6:31 صباحاً

      بخت

      يعني الواحد يشتغل 3 سنوات في المعمل و تجارب و كتابة بحوث للنشر و بعدين يجي لك واحد مصوي بارت تايم استبانات و مقابلات و يصير مدير في وزارة .. بخت

    • زائر 1 | 2010-11-14 | 6:17 صباحاً

      بهلول

      نعم سيفرط بأي شيء لأنه سيكون تحت ضغط الإبتزاز عندما يكتشف البعض حقيقته .
      هؤلاء لا يستحقون لقب الدال قبل أسمائهم ... بل يستحقون وجبات الدال في أبوزعبل !

اقرأ ايضاً