خطباء الجمعة يؤكدون عظمة «عاشوراء» وضرورة استثماره في وحدة الشعب

وسط دعوات للنواب للإيفاء بوعودهم... وانتقادات لرفع الدعم عن النفط والسلع

الوسط - محرر الشئون المحلية 

أجمع أئمة وخطباء الجمعة يوم أمس، على ضرورة استثمار موسم عاشوراء، في تعزيز الوحدة ورص الصف بين جميع أطياف المجتمع، مؤكدين أن «يوم عاشوراء من أعظم الأيام، وفيه استشهد الإمام الحسين (ع)، وهو مثال للتضحية والإيثار، والثبات على الحق».

وقالوا إنه «مع بداية كل عام هجري، تجدر الإشارة إلى حدث الهجرة النبوية الشريفة، وانتصار نبي الله موسى (ع)، واستشهاد الإمام الحسين»، مشددين على ضرورة الوقوف أمام الظلم والجور، والباطل.

ودعوا إلى استغلال موسم عاشوراء في التخطيط لمستقبل يكون أكثر اتحاداً وتآلفاً وتعاوناً بين جميع أطياف ومذاهب المجتمع، ومن أجل عزة ورفعة الأمة الإسلامية.

وفي موضوع سياسي، عن قرب افتتاح الفصل التشريعي الثالث، أكدوا واجب النواب في الالتزام بالوعود التي أطلقوها إبان فترة الانتخابات في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي (2010)، ومناقشة الملفات الساخنة والمهمة، كملف الفساد المالي والإداري.

وانتقدوا الأخبار التي تُتداول عبر وسائل الإعلام عن وقف الدعم المالي عن المستحقين لعلاوة الغلاء.

ودعوا وزارات الدولة، وخصوصاً الخدمية منها، إلى المراجعة المستمرة للمشاريع التي تقيمها في البحرين، والحرص على أن تكون ملائمة للتطورات العالمية، وتخدم جميع أفراد الشعب.

وفي موضوع عاشوراء، قال إمام وخطيب جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي الشيخ عدنان القطان: «إن الإمام الحسين (ع)، كان مثالاً للثبات على الحق والمبدأ، ومجابهة الباطل، وعدم الرضا بالهوان والذل، وقد استشهد من أجل ذلك».

واعتبر القطان في خطبة الجمعة أمس، أن «حادثة استشهاد الإمام الحسين (ع)، من الأحداث المؤلمة المحزنة على الأمة، في شهر محرم الحرام»، داعيا إلى «استغلال موسم عاشوراء في التخطيط لمستقبل يكون أكثر اتحاداً وتآلفاً وتعاوناً بين جميع أطياف ومذاهب المجتمع، ومن أجل عزة ورفعة الأمة الإسلامية» وذكر القطان أن «الحسين (ع) استشهد على أيدي الظالمين والطغاة في يوم العاشر من شهر محرم الحرام في أرض كربلاء بالعراق، وهو أبو الشهداء وريحانة رسول الله (ص)، وسيد الشهداء، وقال عنه الرسول (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً)».

وأشار إلى أن «محنة الإمام الحسين مازالت باقية بين الناس، ولقد أراد من خلالها أن يلقن محاربيه درسا، وأن العاجز هو من اتبع نفسه بهواه»، مؤكداً ضرورة التأسي بأهل البيت والاقتداء بهم، من خلال إنكار المنكر، ومحاربة الباطل، والحرص على التراحم والمحبة، والتآخي والمودة وحب الخير والبعد عن الفتن.

وشدد القطان على «التعاون على البر والتقوى، والوحدة الإسلامية، فالأعداء يتربصون بمقدراتنا ومقدساتنا، ويفرحون لفرقتنا».

واستعرض عدداً من الحوادث التي غيرت مجرى التاريخ، موضحاً في ذلك «حدث الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، الذي جعله الله طريق النصر والعزة والكرامة، ورفع الراية الإسلامية».

وبيَّن أن «الأمة الإسلامية تعيش الآن في عالم مليء بالفتن والمشكلات والمعضلات»، آملاً أن توجد حلول عاجلة مع إطلالة العام الهجري الجديد، وتطلعات لمستقبل أفضل، تتبد فيه سحب الآلام.

وأكد القطان «ضرورة الأخذ بتعاليم الإسلام التي جاء بها صاحب الرسالة الإسلامية، والتجافي عن الهبوط لمستنقع الآثام والأهواء»، معتبراً أن «عناية الأمة الإسلامية والهجرة النبوية، تكمن في التمسك بصاحب الرسالة، فالوقائع التي حدثت في الهجرة ليست قصصاً خرافية، وإنما هي محل اتباع واقتداء».

وقال خطيب جامع مركز أحمد الفاتح: «إن يومي عاشوراء والهجرة النبوية، يومان من أيام نصر الله الخالدة، وهناك الكثير من الوقفات العظيمة التي لابد من أخذ العبر منها، والاقتداء بما جاء فيها».


انتقاد للتضييق على إحياء عاشوراء

وفي سياق عاشوراء أيضاً، انتقد إمام وخطيب جامع الإمام الصادق (ع)، في الدراز الشيخ عيسى أحمد قاسم، التضييق على إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) في البحرين.

واعتبر قاسم أنه «في المطاردة لهذه المظاهر العاشورائية المعتادة، جفاءٌ كبير للإمام الحسين (ع)، وإلغاءٌ للحرية الدينية، واستخفافٌ بحق المواطن في الإعلان عن شعائر دينه ومذهبه، واستفزازٌ للمشاعر، وإثارةٌ للفتن».

وأضاف «إذا كانت الشوارع للحكومة فهي للشعب كذلك، وإذا كانت الصور الفاتنة العاهرة تملأ الشوارع على يد جهاتٍ رسمية، فإن من حق الشعب أن يكون له في هذه الشوارع مكانٌ للتعبير عن دينه وشعائره، وما ترتكبه تلك الجهات منكر وما يقوم به الشعب في هذه المناسبة إنما هو من المعروف، وهذا البلد المعروف أولى به من المنكر».

وتساءل قاسم: «ماذا يؤذي الجهات الرسمية من مظاهر الإحياء لذكرى كربلاء من أعلام وسواد، وكلماتٍ تنطق بفكر الحسين (ع)، وتشيد بإمامته وشهادته؟ وهل صارت صور العاريات في مظهرها الفاسق الماجن الفاجر أولى بأرض البحرين أرض الإسلام والإيمان وشوارعها وميادينها العامة؟ وأحق من رايةٍ سوداء تنصب في مداخل القرى والمناطق تحزناً على فاجعة كربلاء؟».

وقال قاسم: «لا أرى أن مسلماً يملك أن يتردد في إمامة الإمام الحسين (ع) لمانعٍ من دينٍ أو علمٍ أو كفاءة، ومن ناحيةٍ أخرى فإن للإمام الحسين (ع) واستشهاده العظيم في سبيل الله حقاً على المسلمين ممن يفتخرون بالإسلام جميعاً وبكل مذاهبهم».

وبيَّن أن «الإمام الحسين انقذ الإسلام من مصيرٍ أسود من الطمس والانحراف والتشويه الشديد الذي يأتي على كل صفائه وصدقه وأصالته. فللحسين (ع) على كل الأمة أن تجله وتحترم ذكرى استشهاده ولا تطارد مظاهر إحياء شعائره».

مشروع الحسين ليس طائفياً

واستمراراً في موضوع عاشوراء، دعا إمام وخطيب جامع كرزكان الكبير الشيخ عيسى عيد إلى أن «نقرأ الحسين (ع) بعقولنا لا بعواطفنا, وبوعينا لا بأحاسيسنا, فالحسين (ع) ليس عَبرة فقط، بل هو عَبرة وعِبرة وفكرة ومشروع, فلابد أن يتحول الإمام الحسين (ع) كمنهج حياة في حياتنا العملية، لا أن يبقى مأساة وقضية مأساوية نبكي عليها كل عام وكل وقت فقط، بعيدة كل البعد عن الواقع العملي, فلابد أن نقرأه فنستوعبه ونمثله نهجاً للحياة, قبل أن يكون طريقة للاستشهاد».

وأوضح عيد «لا يعني ذلك أننا نلغي الجانب المأساوي والعاطفي في قضية الإمام الحسين, ولا نريد أن نقلل من أهمية هذا الجانب, بل نعني أنه ينبغي الاهتمام بالجوانب الحياتية الأخرى من شخصية الإمام الحسين (ع)، بمقدار اهتمامنا بالجانب المأساوي».

وشدد عيد على ضرورة الموازنة بين «اهتماماتنا بما ننفق في الجانب العاطفي من إنشاء الحسينيات والمآتم, وحشد للمواكب العزائية, وما ينفق على الإطعام في أيام محرم, وما ينفق على الخطباء والرواديد وغيرها, وبين ما ينفق في المشاريع الثقافية, والاجتماعية والدراسية باسم الإمام الحسين (ع), من طباعة الكتب الدينية ومخصصات للدراسات الجامعية للمتفوقين من المؤمنين والمؤمنات, وللتخصصات العلمية والطبية وغيرها باسم الإمام الحسين (ع), وللقيام بورش عمل تعنى بإبراز الجوانب الأخرى من شخصية الإمام الحسين ومشروعه, كالجانب الأخلاقي والإنساني والسياسي».

ولفت إلى أن «مشروع الإمام الحسين لم يكن طائفياً, أو إقليمياً أو مذهبياً, بل سعى الإمام إلى أن يكون مشروعه مشروعاً عالمياً, ومشروعاً إنسانياً عاطفياً عالمياً, فهو مدرسة لكل الأحرار, ومنهج لكل متحرر ساعٍ إلى الحرية».

ودعا عيد إلى المشاركة في المواكب العزائية، والحضور الفاعل فيها، مع الابتعاد عن كل فعل وعمل وقول يذهب بقدسية الثورة الحسينية ويذهب بصديقة هذه المواكب العزائية.

وأكد «أهمية إبراز الصورة الحزينة المتأثرة بتلك المأساة الكبيرة التي حلت بالإمام الحسين وأهل بيته (ع)، من خلال الطابع العام للمواكب العزائية ومن خلال ما يطرح من مادة رثائية تصور المأساة تصويراً مأساوياً تجعل الأرواح والضمائر والنفوس تتأثر بها تأثراً بالغاً».

أما إمام وخطيب جامع عجلان الشيخ ناجي العربي، فأوضح في خطبته أن «الله تعالى عظّم يوم عاشوراء، وجعله يوماً للاعتبار والاتعاظ بالمشاهد التي حدثت فيه من نصرة النبي موسى (ع) إلى استشهاد سيدنا الحسين سبط رسول الله»، مبيناً أن «التشابه بين المشهدين يظهر في مقابلة الحق مع الباطل، فمرة انتصر الحق وزهق الباطل وفي المرة الأخرى انقلبت الآية» وشدد العربي في خطبته على أن «الوقوف أمام الظلم والقيام بتغييره بالوسائل المتاحة من كبرى الدروس المستفادة من عاشوراء»، داعياً أولياء الأمور إلى «التوسعة على الزوجة والأبناء في هذا اليوم بالتعامل الطيب والأخلاق الحميدة والعاطفة الصادقة».

وأكد العربي أن «التوازن بين الشدة واللين في تربية الأبناء أمر ضروري، كما أن تفحص أحوالهم ومعرفة صداقاتهم يكشف الكثير من الخبايا للوالدين».

وفي حديث عن موسم عاشوراء أيضاً، دعا إمام وخطيب جامع جدحفص الكبير الشيخ منصور حمادة، إلى المشاركة الفعالة والحضور المكثّف في الحسينيات، والاستماع لما يُلقى فيها من المواعظِ والمرثيات، والانتحاب وإجراء المدامعِ من العيونِ السخيات، أو التباكي الذي حثَّ عليه المعصومون فيما ورد عنهم في المرويات».

وحث حماد على «التقيُّدِ والانضباطِ بدينِ الإسلام، وما أُنزِلَ فيه من الأخلاقِ والأحكام، في المعاملةِ والتفاعلِ مع الخاصِّ والعام، وبإعدادِ المآتمِ والمواكبِ بما يحقِّقُ المرام، ويؤدي إلى رضا اللهِ ذي الجلالِ والإكرام».

وقال حمادة: «انتظموا فيها ونظِّموا لها الأوقات، ولا تُقدِّموا على دخولِها التجمهرَ في الطرقات، فإنَّها محافلٌ تحفكم فيها ملائكة الرحمن، وتتنزَّلُ عليكم فيها الرحمة والرضوان، واجعلوها سببًا للاجتماعِ والائتلاف، ولا تحوِّلوها مجلبًا للصراع والاختلاف، وأمِّروا فيها ذوي الإيمانِ والحكمة، والولاءِ الصادقِ والمعرفةِ لذوي العصمة، المعروفين بالاستقامةِ والاعتدال، والحكمةِ في تصريف الأمور والتصرف في الأموال، وتعاونوا على تحقيقِ الغاية وأداء المهمة».


محاسبة المسئولين والوزراء

وتحت عنوان «محاسبة النفس»، أكد إمام وخطيب مسجد أبي بكر الصديق الشيخ علي مطر، «ضرورة محاسبة المسئولين في جميع وزارات الدولة وهيئاتها وإداراتها، والقيام بمراجعة مستمرة، ومحاسبة دقيقة، وتقييم شامل لأعمالها وخدماتها التي تقدم للناس، وذلك للوقوف على مواطن الخلل والقصور، وخاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان، بعيدا عن البهرجة الإعلامية الزائفة، وشهادات الجودة المبنية على تقديم الورق والملفات، أي حبر على ورق، وليكن في علم المسئولين أن الناس يتابعون ويعاينون ويلامسون مستوى الخدمات وشهادتهم مقبولة».

وشدد على أن هناك تراجعا في «مشاريع البنية التحتية، حيث إنها لا تتلاءم مع القرن الواحد والعشرين، والمطلوب أيضاً مراجعة تدني الرواتب والمعاشات التقاعدية، ومدى ملاءمتها لغلاء المعيشة».

وفي السياق نفسه، انتقد إمام وخطيب جامع عجلان الشيخ ناجي العربي «الأسلوب الذي يتم فيه التعامل بالمال العام»، مبيناً خطورة ما يترتب على ذلك من ظلم لعموم المواطنين وخصوصاً الطبقة الفقيرة منهم، في إشارة إلى ما تتداوله وسائل الإعلام عن وقف الدعم المالي عن الموطنين المستحقين لعلاوة الغلاء.

وحث العربي المواطن إلى أن «يكون له موقف واضح موحد أمام التغييرات التي تهدد مستقبله ومستقبل أبنائه».

وفي سياق حديثه، قال العربي: «إن الأمن في البلاد يحتاج إلى تعزيز وتقوية وخاصة مع حادثة الطفل المفقود في مدينة المحرق»، معتبراً أن ذلك «يعدّ مؤشراً خطيراً بدت مظاهره تطفو على السطح، ومنها التفكك الذي يعانيه المجتمع وأن الأمن في حاجة إلى تقوية»، شاكراً في الوقت ذاته «الجهود المبذولة في سبيل الوصول إلى الطفل».

وفي حين وجه انتقاده إلى كتلة المستقلين ومواقفها التي أثيرت على الساحة، دعا المواطنين إلى «مقاطعة كل نائب لا يقوم بواجباته، وأن يقول كل شخص لمن أساء من النواب إنه قد أساء».


رفع الدعم عن النفط

وفي موضوع عن التوجه لرفع الدعم عن النفط والسلع الغذائية، قال إمام وخطيب جامع التوبة في البسيتين الشيخ وليد المحمود: «يبدو أن الحكومة عازمة على أن ترفع الدعم، وهذا يعني أن الأسعار ستزيد، وما نشتريه اليوم بنصف دينار سيتضاعف سعره وخاصة في الأقوات»، مبيناً أن «الدولة لا تدعم إلا أربعة أنواع فقط وبقية المواد الغذائية غير مدعومة ولا تساعد الدولة في تخفيف أسعارها، ما يؤدي إلى تلاعب التجار بالأسعار، والضحية نحن المستهلكون».

وتساءل المحمود في خطبته أمس: «إذا كان أصحاب الرواتب الضعيفة وحتى المتوسطة يشتكون مع وجود الدعم، فماذا عساهم أن يكونوا بعد رفعه؟».

وأضاف «ماذا يفعل صاحب الدخل المتوسط وهو مطالب بأن يدرس أبناءه في الجامعة وينفق عليهم، وهناك مواد دراسية وملابس شتوية ودورية كلها تحتاج إلى إنفاق، والرجل يريد أن يعطي كل واحد من أبنائه مصروفاً، فماذا يفعل؟».

واعتبر أن «المسئولين يعيشون بعيدين عن معاناة الناس». وتابع: «حتى لو أعطي المواطن شيئاً باليمين أُخذ منه بالشمال ولم يفرح به».

وقال المحمود: «يجب على الحكومة أن تفهم أن الشدة تولد الانفجار وربما في يوم ما يثور الشارع عليها بسبب ما يدور في قلوبهم من أفعال سيئة تتوالى عليهم».


الوضع الأمني وافتتاح الفصل التشريعي

وفي موضوعين سياسيين آخرين، طالب إمام وخطيب جامع كرزكان الكبير الشيخ عيسى عيد، النواب بالإيفاء بوعودهم التي أعطوها لأبناء الشعب، وذلك مع قرب افتتاح الفصل التشريعي الثالث، و «مناقشة ملفات حساسة للغاية، وبعضها عالق من الفصل التشريعي السابق وبعضها لم يفتح من قبل وبعضها جديد على هذا الدور التشريعي لهذا الفصل.

وبيّن أن «البطالة والتجنيس يحتاجان إلى وقفة صادقة فاعلة بين النواب والحكومة لإيقافهما، أو على الأقل بالحد منهما، وأما ملف التمييز والذي لم يرَ النور في الفصل التشريعي السابق، فيحتاج إلى معالجة حاسمة تقوم على النية الصداقة، وعلى الشفافية التي تُرى من خلالها الأضرار الفتاكة لهذا الملف بهذا الشعب ووحدته».

وأضاف «كما أن أمام النواب ملف الفساد الإداري الذي يحتاج إلى شفافية تامة وإرادة صادقة من قبل النواب والحكومة لاجتثاث جذور الفساد وتنقية الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات منه».

وفي حديثه عن الملف الأمني، أكد عيد أنه «يحتاج إلى معالجة فورية لإخراج البلد من هذا النفق المظلم وتجنيبه الأخطار الناتجة من جراء هذا الخيار، ومن حالة العسكرة المتواجدة في مداخل القرى وفي داخلها والتي توحي بعدم الاستقرار».

العدد 3018 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ

التعليقات (21)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً