صاحب مطعم مندلي لـ «الوسط»: 70 عاماً ولايزال الكباب متربعاً على عرش الأصناف بالمطعم

قال المواطن أكبر جهرمي إن لذة الكباب «المندلي» لايزال كما هو بالرغم من مرور أكثر من 70 عاماً على افتتاح المطعم بالمنامة، لافتاً إلى أن الكثير من الإخوة الخليجيين والمواطنين يرتادون المطعم على الرغم من صعوبة الحصول على مواقف سيارات بالمنامة، «الوسط» أجرت لقاء قصيراً مع أكبر جهرمي المدير العام لمطعم مندلي وكان كالآتي:

مطعم مندلي اسم معروف بين المطاعم، فكيف كانت البداية يا ترى؟

- البداية منذ نحو 70 عاماً، حيث كانت البداية مع عمي المرحوم الحاج محمد علي جهرمي، ومن ثم انضم إليه والدي المرحوم الحاج حسين جهرمي، حيث كانت البداية في مطعم بالقرب من سوق الحلوى وبعدها انتقل مقره ليكون بالقرب من وسط السوق، ومن بعدها الاستقرار منذ نحو 40 عاماً بالمقر الحالي.

يبدو واضحاً أن لاسم «مندلي» قصة، فما هي؟

- نعم لها قصة طريفة وهي أنه سابقاً يبدو أن الاسم المركب لعمي المرحوم محمد علي قد وجده الكثيرون صعب، وبالتالي تم اختصار كلمة محمد إلى «مند» وكلمة علي «لي» لتكون بعد ذلك «مندلي»، والتي كانت سبباً جميلاً في شهرة المطعم منذ ذلك الحين وحتى الآن.

وبماذا اشتهر مطعم «مندلي»؟

- نحن لدينا أصناف متعددة من الطعام، ولكن لإجادة العم ووالدي صنع الكباب بطريقة مميزة، الأمر الذي جعل صحن الكباب أن يتربع على عرش الأصناف بالمطعم لنحو 70 عاماً وحتى الآن.

ماذا عن زبائن الماضي، هل يوجد اختلاف مع زبائن الوقت الحالي للمطعم؟

- الاختلاف واضح كثيراً، وذلك يعود لأسباب مختلفة منها أنه في الماضي كانت المنامة تعتبر مركز أساسي للتجارة، حيث يرتادها منذ ساعات الصباح الأولى جميع التجار بالبحرين، ولهذا كنا نفتح المطعم منذ الفجر وذلك لكثرة الزبائن من التجار، أما عن الوقت الحاضر فالوضع اختلف كثيراً، إذ إن المنامة لم تعد كما في السابق، ولهذا فإن من يأتيك من الزبائن الآن هو من يقصدك بالذات.

هل توجد صعوبات حالياً لديكم مع التطور المطرد بالمنامة؟

- الصعوبات الوحيدة والتي نعاني منها هي مشكلة الزبائن بالحصول على مواقف للسيارات، فيما عدا هذا السبب فجميع الأمور الأخرى عادية وقد تمكنا من تجاوزها.

بعد ظهور المشاوي التركية ومن بعدها الكباب العراقي، هل تعتقد بأن كباب «مندلي» انتهى زمانه؟

- على العكس أصبحت المنافسة حاليا أشد وأقوى، وكل كباب له طعم مختلف وله زبائنه، فنحن مثلاً لدينا زبائن من جميع دول الخليج العربي، كما أن كثيراً من المواطنين بالرغم من صعوبة الحصول على موقف سيارة بالمنامة، فإنهم يرتادون المطعم باستمرار، بالإضافة إلى أن البعض يأتي مع أحفاده بعدما أتى للمطعم مع أولاده، وبمقدورك أن تقول إن المطعم عاصر أجيال وأجيال، وهذا ما يثبت صحة كلامي بأن لكل مطعم ميزته الخاصة في موائد الطعام لديه.

ألم تفكر جدياً في فتح فرع للمطعم بموقع آخر وبذلك يسهل على الجميع ارتياد المطعم بسهولة؟

- الفرع يحتاج لإدارة وحسابات وموظفين، كما أن الكثير من الزبائن يعجبهم التراث القديم وأيام زمان، ودائماً ما يتوافد المئات يومياً للمطعم وذلك لسبب أنه مازال محافظاً على العادات والتقاليد القديمة والجميلة جداً، والتي نفتقر إليها في أيامنا هذه.

أنت زاولت المهنة مع والدك وعمك فهل أولاد عمك موجودون معك، بالإضافة إلى أبنائك؟

- لدي ابن عم وهو معي شريك بالمطعم، كما أن لدي ابن يدرس بالجامعة ولكنه مواظب على الحضور والمساعدة بشكل مستمر وهذا شيء جميل أن ترسخ حب العمل والإخلاص والاستمرار في مهنة الأجداد في أبنائك.

بعد ارتفاع الأسعار، هل مطعم «مندلي « قام برفع الأسعار لديه؟

- بعد ارتفاع الأسعار والإيجارات، رفعنا قليلاً في الأسعار وتكاد لا تلاحظ لدى الزبائن وذلك مراعاة منا لهم.

كلمة أخيرة لقراء صحيفة «الوسط» بخصوص هذا اللقاء؟

- أشكر صحيفة «الوسط» لتواصلها وحقيقة للمفاجأة الجميلة لعمل هذا اللقاء الشيّق، ومن هنا أنتهز الفرصة عبرها لأدعو الجميع لزيارة المطعم وتذوق الكباب المندلي اللذيذ.

العدد 3053 - السبت 15 يناير 2011م الموافق 10 صفر 1432هـ

التعليقات (48)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم