«الإسكان»: توزيع 1000 قسيمة في الشمالية والمحرق خلال أسابيع

محافظ الجنوبية ووزير الإسكان خلال لقائهما مع أهالي «الجنوبية»
محافظ الجنوبية ووزير الإسكان خلال لقائهما مع أهالي «الجنوبية»

أفصح وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة عن أن الوزارة ستوزع خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، نحو 1000 قسيمة سكنية في شرق المحرق والمدينة الشمالية، إلى جانب حزمة من الوحدات الإسكانية الجاهزة، كما ستوزع قروضاً إسكانية لعدد من أصحاب الطلبات. وقال إن الوزارة تواصل جهودها لتنفيذ الاستراتيجية الإسكانية، حيث سيتم بناء 925 وحدة سكنية بمحافظة المحرق من إجمالي 10 آلاف وحدة سكنية في جميع المحافظات لتقليص قوائم انتظار المستفيدين من الخدمات الإسكانية حتى العام 2003 بحلول سنة 2013.

وفي حديثه عن المحافظة الجنوبية، ذكر وزير الإسكان أن عدد الطلبات الإسكانية في المحافظة يصل إلى 3300 طلب، وأن المشاريع الإسكانية المطروحة للإنشاء في المحافظة ستغطي الطلبات حتى العام 2002.


3300 طلب إسكاني في «الجنوبية» والمشاريع المطروحة تغطي الطلبات حتى 2002

وزير الإسكان: توزيع 1000 قسيمة في «الشمالية» و«المحرق» وبيوت جاهزة خلال 3 أسابيع

عوالي - علي الموسوي

كشف وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة عن أن الوزارة ستوزع خلال 3 أسابيع المقبلة، نحو 1000 قسيمة سكنية في شرق المحرق والمدينة الشمالية، إلى جانب حزمة من الوحدات الإسكانية الجاهزة، كما ستوزع قروض إسكانية لعدد من أصحاب الطلبات، مبيناً أن القسائم السكنية التي ستوزع ستغطي الطلبات حتى العام 2007.

وقال وزير الإسكان إنه من المقرر أن يتم توصيل التيار الكهربائي لجميع الوحدات الإسكانية في مشروع اللوزي، في مدة أقصاها 3 أسابيع، مشيراً إلى أن الوزارة سلمت عدداً كبيراً من المستفيدين من المشروع مفاتيح بيوتهم، بعد أن طلبوا ذلك، ليقوموا بعمليات الصيانة والتأثيث لحين وصول التيار الكهربائي، والانتهاء من إنشاء البنية التحتية.

جاء ذلك خلال حديث وزير الإسكان للصحافيين، على هامش أول لقاء له بأهالي المحافظة الجنوبية، والذي تم في مبنى المحافظة بمنطقة عوالي مساء أمس الأول (الأحد 23 يناير/ كانون الثاني 2011) بحضور محافظة الجنوبية الشيخ عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة، إلى جانب مدير بلدية الجنوبية الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة، ونواب المحافظة الجنوبية وأعضاء مجلسها البلدي. ورداً على سؤال لـ «الوسط» عن عدد المشاريع التي ستطرحها وزارة الإسكان في العام الجاري (2011)، أفاد الشيخ إبراهيم بأن إجمالي عدد الوحدات الإسكانية التي طرحتها الوزارة للإنشاء في العامين الماضيين (2009- 2010) يصل إلى 5300 وحدة سكنية، فيما لاتزال الوزارة في مرحلة التشاور مع المطوّرين العقاريين، لطرح مناقصات لإنشاء نحو 4800 وحدة سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص.

وقال وزير الإسكان إن الهدف الذي تسعى لتحقيقه الوزارة مع نهاية العام 2013، هو بناء 10 آلاف وحدة سكنية، حتى يتم بذلك خفض قوائم الانتظار إلى 5 أعوام.

وفي سؤال آخر لـ «الوسط»، عن عدد المستفيدين من علاوة بدل السكن في (2011)، أفصح الشيخ إبراهيم عن أن العدد يصل إلى 31 ألفاً و666 مستفيداً، مضت على طلباتهم الإسكانية 5 أعوام، مشيراً إلى أن إجمالي الموازنة المرصودة لهذا الغرض يقدّر بـ 38 مليون دينار، وهو بحسب الوزير «مبلغ متصاعد بشكل رهيب، وإذا لم نعمل على إنشاء مشاريع إسكانية، فإننا سنضطر إلى دفع علاوة بدل السكن، وهي أساساً لا تكفي لاستئجار شقة».

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت وزارة الإسكان قد ألغت قرار رفع سقف القروض الإسكانية إلى 60 ألف دينار، نفى وزير الإسكان ذلك، وأكد أن وزارته ماضية في تنفيذ هذا القرار. ويأتي تكرار نفي الوزارة وقف رفع سقف القروض، في حين مازال عدد من المواطنين يشكون من أنهم لم يتسلموا الـ 60 ألفاً، على رغم أنهم مستحقون لها.

وقد صرح مدير خدمات الإسكان والقائم بأعمال الوكيل المساعد للسياسات والخدمات الإسكانية ماهر العنيس في وقت سابق، بأن تطبيق هذا القرار يحتاج إلى موازنة.

هذا وبيّن وزير الإسكان أن كلفة بناء بيت الإسكان لا تتجاوز 25 ألف دينار، ما يعني أن الـ 60 ألف دينار، تكفي لبناء منزل أفضل من بيت الإسكان بثلاث مرات.

وأفاد الوزير بأن البرنامج الإسكاني يتحرك على مسارين، الأول أن تقوم الوزارة بالتنفيذ مباشرة، أو أن تنفذ المشاريع بالشراكة مع القطاع الخاص، والهدف الرئيسي من ذلك تقليل طوابير الانتظار للحصول على الخدمات الإسكانية، وتحديداً الوحدات الإسكانية (البيوت وشقق التمليك).

وفي حديثه عن المحافظة الجنوبية، أشار وزير الإسكان إلى أن المشاريع المطروحة للإنشاء في المحافظة ستغطي الطلبات الإسكانية في المحافظة، والتي يصل عددها إلى 3300 طلب إسكاني، ستغطي طلبات العام 2002.

وشكا الوزير من رفض أهالي 5 بيوت إخلاء بيوتهم الواقعة في إحدى المناطق المقرر بناء 77 وحدة سكنية فيها، وهي قريبة من قلعة الرفاع، مؤكداً أن جميع تصاميم المشروع قد تم الانتهاء منها، وتم إرساء المشروع على إحدى شركات المقاولات، وأن المقاول منذ أكثر من عام وهو ينتظر البدء في العمل، بيد أن عدم خروج الـ 5 عائلات، لتقوم الوزارة بهدم بيوتها، هو ما يعطل هذا المشروع.

وأضاف وزير الإسكان أن بنك الإسكان، بصدد إنشاء مجمع تجاري بالقرب من هذه المنطقة المذكورة، إلا أن المشكلة نفسها، وعدم إخلاء 5 منازل، يعطل إنشاء هذا المشروع. ونوّه إلى أن «مشكلة عدم قبول المواطنين بإخلاء منازلهم لنقوم بعملية تنفيذ المشاريع الإسكانية، ليست موجودة في المحافظة الجنوبية فقط، بل إنها في الوسطى والمحرق أيضاً»، مبيناً أن «في محافظة المحرق وتحديداً في عراد، قمنا بتعويض عدد من المواطنين عن استملاكنا لأراضيهم، وهي حظائر مواشي أصلاً، إلا أنهم يرفضون الخروج، على رغم تسلمهم مبالغ التعويض.

وذكر وزير الإسكان أن عدد الوحدات التي تنشئها وزارته حالياً يصل إلى 1349 وحدة سكنية، تصل كلفتها إلى 85 مليوناً و770 ألف دينار، في مناطق مختلفة من المحافظة الجنوبية، من بينها جو وعسكر والزلاق. وأوضح أن عدد الوحدات الإسكانية التي ستعمل على إنشائها وزارة الإسكان حالياً في المحافظة الجنوبية يصل إلى 1196 وحدة سكنية.

وأفاد الوزير بأن «هناك أرضاً في شمال شرق منطقة الحنينية، وهي تسع لبناء 200 وحدة سكنية، ولن نتمكن من خفض قوائم الانتظار في المحافظة إذا لم نحصل على هذه الأرض»، لافتاً في الوقت نفسه إلى حصول وزارة الإسكان على أرض تقع جنوب بيوت تابعة لإدارة الأوقاف السنية، وهي تستوعب 550 - 600 وحدة سكنية.

وفي حديثه عن مشروع البحير الإسكاني، ذكر الوزير أن عدد الوحدات الإسكانية في المشروع تقلصت من 1500 إلى 1200 وحدة، وذلك «لأن جزءاً من الأرض المزمع إقامة المشروع عليها، كانت مكباً للنفايات، وهو مكان تولد فيه غازات قابلة للاشتعال، فأصبحنا أمام خيارين، إما أن نحفر الأرض بعمق 10 أمتار وهذا أمر صعب، أو أن نحوّل هذه الأرض إلى حديقة، مع تقليص عدد الوحدات».

وأوضح الشيخ إبراهيم أن مشروع البحير الإسكاني طُرح للمناقصة لإنشائه بالشراكة مع القطاع الخاص في شهر مارس/ آذار من العام الماضي (2010)، إلا أن بعض المشكلات عطّلت المشروع، ومن المتوقع أن يتم حل هذا العوائق والمشكلات والبدء في المشروع مع نهاية شهر مارس المقبل (2011).

من جانبه، شكر محافظ الجنوبية الشيخ عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الإسكان على قبوله الدعوة والاستماع إلى ملاحظات أهالي المحافظة الجنوبية، والإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم.

وبيّن محافظ الجنوبية أن الهدف الرئيسي من لقاء أهالي المحافظة ووزير الإسكان، هو الوصول إلى حلول للمشكلات التي تعوق وزارته في المضي وإنشاء المشاريع الإسكانية في المحافظة.

وأكد أن على جميع الأجهزة المعنية بالمشاريع الإسكانية، العمل وبذل الجهد من أجل تذليل كل الصعوبات، مشيراً إلى أن «وزارة الإسكان عليها إنشاء المشاريع، والبلدية والمجلس البلدي يتولون أمر إصدار تراخيص البناء، وحل أي مشكلات متعلقة برخص البناء». وبدوره عرض مدير إدارة إنشاء وصيانة المشاريع الإسكانية بوزارة الإسكان سامي منديل، شرحاً مفصلاً عن المشاريع التي تقيمها الوزارة في المحافظة الجنوبية، وكذلك نوعية البناء المستخدم في المشاريع.


... و يرعى يوم رائد العمل العربي 2011

المنامة - مركز الأمم المتحدة للإعلام

يعقد وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة مؤتمراً صحافياً عند الساعة الحادية عشر والنصف قبل ظهر اليوم (الثلثاء 25 يناير/ كانون الثاني 2011) في مقر مركز الأمم المتحدة للإعلام ببيت الأمم المتحدة بمناسبة يوم رائد العمل العربي لسنة 2011.

ويتزامن هذا المؤتمر الصحافي في المنامة مع الاحتفال الذي ينظمه المركز العربي الإقليمي لتدريب وتنمية رواد الأعمال والاستثمار التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في البحرين (اليونيدو) بالتعاون مع الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة التابع لجامعة الدول العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة اللبنانية، بيوم رائد العمل العربي للسنة الثانية على التوالي، والذي يعقد اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت.

يذكر أن احتفاليات يوم رائد العمل العربي قد دشنت في العام الماضي من مملكة البحرين من قبل المركز العربي الإقليمي لتدريب وتنمية رواد الأعمال و الاستثمار والاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة، وذلك تحت رعاية كريمة من قرينة عاهل البلاد ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (الاجفند) صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز، ومدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية كانده يمكلا.


... ويبحث مشاريع «خامسة» المحرق مع النائب الكوهجي

بحث وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة مع نائب الدائرة الخامسة بمحافظة المحرق النائب عيسى الكوهجي الخطط المستقبلية للمشاريع الإسكانية في «خامسة المحرق» ومراحل التنفيذ ومواعيد الانتهاء والتخصيص وتسليم الوحدات الإسكانية للمواطنين ذوي الدخل المحدود.

حضر اللقاء وكيل وزارة الإسكان محمد علي طالب والقائم بأعمال الوكيل المساعد للسياسات والخدمات الإسكانية ماهرمحمود العنيس ومدير إدارة إنشاء وصيانة المشاريع الإسكانية سامي منديل ورئيس قسم امتدادات القرى رضا الأدرج الذين قدموا شرحاً وافياً للخدمات والمشاريع الإسكانية بالدائرة الخامسة.

العدد 3063 - الثلثاء 25 يناير 2011م الموافق 20 صفر 1432هـ

التعليقات (82)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم