العدد 3082 - السبت 12 فبراير 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1432هـ

في مستقبل البحرين

وهيب عيسى الناصر comments [at] alwasatnews.com

في يوم الخميس 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2002 الموافق 18 شعبان 1423هـ شارك 53.34 في المئة من الكتلة الانتخابية في مملكة البحرين لينتخب أول مجلس برلماني بعد أن وافق 98.4 في المئة من شعب البحرين على تخويل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في طرحه ميثاق العمل الوطني وذلك في 14 فبراير/ شباط 2002، حيث خول الشعب ملكه العزيز إجراء كافة التعديلات الدستورية ومنحه السلطة العليا.

وكان قد أشار جلالته في لقائه الأبوي يوم الخميس 10 فبراير 2011 مع أبنائه من طلاب جامعة البحرين إلى أن أول احتفال أقيم للميثاق كان بجامعة البحرين تلك الجامعة التي يعتز بها دائماً، وكان هذا الاحتفال في 24 أكتوبر 2002، حيث كنت فترتها عميداً لكلية العلوم بعد أن التحقت بالجامعة منذ يناير/ كانون الثاني 1981. وذلك الاحتفال الجميل ألهمني لأصدر كتيباً بعنوان «مطابقات مواعيد الاحتفالات بالانتخابات النيابية للفترة من 2002 إلى 2022».

إن لقاء جلالته بطلاب جامعة البحرين قد وجه فيه رسالة إلى كافة طلاب الجامعة إلى ضرورة التعرف على رؤية جلالته في بناء مستقبل مملكة البحرين في مختلف المجالات بما في ذلك المجال التعليمي والشبابي، وبما يعزز دور شباب البحرين في التنمية الشاملة وتعزيز مسيرتها الوطنية، بما يرسخ الولاء الوطني لدى الأجيال الجديدة، وكذلك ضرورة اهتمامهم بتعزيز ثقافة الحوار والتفكير العلمي والموضوعي السليم لدى الشباب بما ينمي نضجهم الفكري والسياسي وينور طريقهم في الإسهام في المسيرة الديمقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية. خصوصا أن جلالته يولي التعليم بمختلف مراحله من عناية واهتمام بالشباب، مستذكرا ريادة البحرين في هذا المجال، وموجها الشباب الجامعي إلى الاهتمام بالدراسة والبحث العلمي والإبداع والابتكار بما يرفع من شأن وطنهم ويعزز مكانته في العالم.

إن إنشاء مجمع طلابي في جامعة البحرين يضم ملعباً وصالة رياضية متعددة الأغراض للطلبة ومقرات للجمعيات والأنشطة الطلابية وأمر جلالته بإضافة ألف طالب جديد إلى قائمة المشمولين بالإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية التي يتحملها صندوق الطالب بالجامعة - بالإضافة إلى مئات الطلبة المعفيين- لهو مكسب للشباب وللبحرين، خصوصا أن الميثاق قد اهتم بكافة المجالات بما فيها العلم والثقافة والفنون حيث بالعلم يمكن أن يكون اقتصاد البحرين القادم مبنياً على المعرفة والإبداع وعلى تشجيع ريادة الأعمال، وهذا ما قامت به جامعة البحرين منذ إنشاء مركز جامعة البحرين للحاضنات وغيرها من المبادرات (24 مبادرة) في الخطة الاستراتيجية لجامعة البحرين 2009 – 2014، حيث تخدم هذه الاستراتيجية رؤية البحرين الاستراتيجية 2030. فالشباب هو محل اهتمام جلالة الملك الأكبر، وهم الذين ستقوم المملكة على وعيهم ومثابرتهم وإبداعاتهم لذلك فهم يستحقون اهتمام جلالته بهم في توفير السكن اللائق والوظيفة والعيش بكرامة واحترام مطالبهم ومقترحاتهم.

وهنا، لابد من الإشادة بقرب الشروع في إنشاء مكتبة الملك حمد الرقمية التي تشكل نظرة ثاقبة إلى مستقبل الشباب وخدمتهم وخدمة البحث والعلم والدراسة، لما سيكون لها من دور في الوصول إلى أبحاث المعرفة والإبداع الصادرة من دول العالم بما فيها الأبحاث الصادرة من جامعة البحرين التي تقدر بحوالي 3000 بحث محكم منذ تأسيس جامعة البحرين في العام 1986 وحتى الآن

إقرأ أيضا لـ "وهيب عيسى الناصر"

العدد 3082 - السبت 12 فبراير 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً