عراك مدرسة سار للبنات تفاقم بصورة مفاجئة وسعي حثيث لاحتواء الموقف

سار – محرر الشئون المحلية  

تحديث: 06 يوليو 2014

تصاعدت الاحداث بشكل مفاجيء في مدرسة سار الثانوية للبنات بعد فسحة الصباح (حوالى العاشرة صباحا)، عندما خرجت مسيرة احتجاجية، وسرعان ما تحولت الى اشتباكات بين عدد محدود من الطالبات. وعلى اثر ذلك، توجهت طالبات ومدرسات الى مديرة المدرسة للفصل في الموضوع. وقامت المديرة بعزل الطالبات اللاتي اعترضن على المسيرة، واستدعت اولياء أمورهن.
وبحسب الطالبات المحتجات، فان احد أولياء الامور دخل الى المدرسة وقام بالاعتداء على بعض الطالبات. وتحدثت "الوسط" الى احدى البنات التي قالت ان احد الرجال حاول التعرض لها. وبعد ذلك تنوعت الروايات، ولكن ما هو مؤكد فان هلعا كبيرا حدث بين الطالبات مع انتشار انباء ضرب احد الرجال لبعض البنات، وخرجن البنات في كل جانب، وحدثت امورا اخرى لازالت تحقق "الوسط" فيها قبل نشرها.
وتجمع اولياء امور الطالبات من كل مكان، وفيما قام عدد كبير بأخذ بناته الى المنزل، احتشد جمع كبير حول مكتب مديرة المدرسة محاولين الدخول اليها، فيما سعى أولياء امور وعدد غير قليل من الاهالي الى حماية مكتب المديرة لكي لا يتم اقتحامه. وحاليا (الواحدة والنصف بعد الظهر من يوم الخميس 10 مارس 2011) هدأت الامور قليلا، وهناك وفد من الاهالي ومن جمعية الوفاق يسعون الى الحفاظ على أمن المدرسة بشكل كامل، لكي لا يصاب أي شخص آخر بمكروه.
ودعا اولياء الأمور – عبر الوسط – جميع الرموز الدينية والاجتماعية الى التدخل لترشيد الوضع ومنعه من الانفلات، وقالت والدة احدى البنات في حديث رفعته عبر "مكبر صوت" ان لدي بنات هنا ولكن هؤلاء يريدون حرف حركتنا من السلمية الى العنف"، ناشدت البنات واولياء الامور الى العودة الى المنازل. 

 

التعليقات (72)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً