العدد 1138 - الإثنين 17 أكتوبر 2005م الموافق 14 رمضان 1426هـ

فرص نجاح مصالحة موسى

ابراهيم خالد ibrahim.khalid [at] alwasatnews.com

يخوض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي سيتوجه قريبا إلى بغداد غمار ساحة صعبة وهو يصر، على رغم الوضع الأمني المتردي هناك والدعوات التي تلقاها لعدم الذهاب، على القيام بمهمة تحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء العراق وتأكيد دور الجامعة العربية في هذا القطر الذي يعد من المؤسسين لهذه المؤسسة، في حين نال قسطا من النقد في الفترة الماضية من مختلف التيارات العراقية التي ترى أن الجامعة لم تقم بأي دور يمنع عنهم ولايات النظام المخلوع. ترى ما هي فرص موسى في النجاح؟ وما هي انعكاسات نتائج الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي على مهمته؟ مهمة الأمين العام للجامعة العربية في العراق والتي تستمر ثلاثة أيام ينوي خلالها مقابلة المسئولين العراقيين، إضافة إلى المرجعيات الدينية ومختلف القوى السياسية قد تتأثر سلبا أو إيجابا بنتائج الدستور الذي في حال اعتماده سيثير غضب العرب السنة وفي حال الفشل سيثير غضب الشيعة والأكراد. لكن من المتوقع ألا تظهر النتائج الرسمية لهذا الاستفتاء خلال تواجد موسى في العراق، وعليه فمن المرجح أن يستفيد من مناخ الهدوء النسبي الحالي لإقناع كل الأطراف بضرورة التصالح، وخصوصا أن الجميع ماعدا هيئة علماء المسلمين وافق على التعديلات التي أدخلت على الدستور وتقضي بإجراء تعديلات من قبل الجمعية الوطنية المقبلة. العراق لا يمكن أن ينفصل عن محيطه العربي مهما كانت الإخفاقات أو النجاحات التي صاحبت تجربته مع الجامعة العربية التي تواجه بالنقد من كل الأقطار والقوى العربية، ولا ينحصر ذلك على العراق فحسب، ويرجع ذلك لمشكلة النظام الذي تقوم عليه المؤسسة العربية نفسها. وعليه فإن مبادرة موسى تعد بداية للقيام بدور جدي في العراق عله يسهم في وضع تصور وتوحيد الجهود لتنصب في مواجهة مشكلة الاحتلال بعيدا عن الاقتتال الداخلي

إقرأ أيضا لـ "ابراهيم خالد"

العدد 1138 - الإثنين 17 أكتوبر 2005م الموافق 14 رمضان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً