العدد 3248 - الجمعة 29 يوليو 2011م الموافق 28 شعبان 1432هـ

القطان يحذر التجار من استغلال زيادة رواتب موظفي الدولة

اعتبر أن الزيادة أدخلت البهجة في نفوس غالبية العائلات البحرينية

حذر إمام وخطيب جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي، الشيخ عدنان القطان، التجار من استغلال الأمر الملكي السامي بزيادة رواتب موظفي الدولة من المدنيين والعسكريين والمتقاعدين، وذلك برفع أسعار السلع والمواد الغذائية وغيرها.

وأكد القطان، في خطبته يوم أمس الجمعة (29 يوليو/ تموز 2011)، أن استغلال زيادة الرواتب من قبل التجار، «ليس من صالحهم؛ لأنه سيعيد الركود التجاري إلى ما كان عليه»، مطالباً إياهم بأن: «لا تشطوا على الناس وتنغصوا عليهم أفراحهم، واقنعوا بالقليل يبارك الله لكم فيه».

وشكر القطان عاهل البلاد لإصداره أمره الملكي بزيادة رواتب موظفي الدولة، والإسراع في الأمور المعيشية الأخرى، التي تخص جميع المواطنين، شاكراً في الوقت نفسه الحكومة، وعلى رأسها سمو رئيس الوزراء.

واعتبر القطان أن مثل هذه الخطوات: «تؤكد حرص ولاة أمرنا على تلمس احتياجات المواطنين، وتتبع احتياجاتهم، وتحسين وضعهم المعيشي».

وقال القطان عن زيادة الرواتب إنها: «بادرة طيبة من جلالة الملك، أدخلت البهجة والسرور على القسم الأعظم من العائلات البحرينية، خصوصاً في ظل ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة».

وأشار إلى أنها: «ستفعل فعلها كحافز يدفع موظفي الدولة، إلى مزيد من العمل والمثابرة، وتحسين مستويات أدائهم، كما ستنعش الاقتصاد وتحسن الأسواق عبر تسريع عجلة الاقتصاد في البحرين».

وتحدث القطان في خطبته، عن قرب حلول شهر رمضان المبارك، داعياً إلى استغلاله في العبادة والتقرب إلى الله، والبعد عن المعاصي، والتصدق فيه على الفقراء والمحتاجين، وصلة الأرحام، والتواصل والتراحم بين جميع المواطنين.

ودعا القطان إلى: «الصدق في التوبة خلال شهر رمضان، والعزم على عدم العودة في المعصية، فهو شهر المغفرة والتجاوز عن الخطيئة والشحناء والبغضاء».

وأوضح القطان أن: «شهر رمضان يغرس بذور الخير والصلاح والإصلاح، في عصر ينشد المتاع من ألف وجه، فلنلوِ الزمام إلى الباقيات الصالحات، فهي خير عند الله عز وجل».

وأضاف: «كنا نودع شهر رمضان الماضي، وكأن صفحاته طويت قبل أيام، وها نحن نستعد لاستقباله، بعد مرور عام. نُُسيت أفراحه وأتراحه، وبقت حسناته وسيئاته».

وأكد القطان أن: «بلوغ شهر رمضان نعمة عظيمة ومنة جسيمة على من أقدره الله عليه. ونحن نبشركم بأشرف الشهور، والذي يأتي بعد طول غياب، ويفد بعد فراق».

وبيّن أنه: «لابد وأن يستقبل الشهر الكريم، بتهيئة القلوب وتصفية النفوس وتطهير الأعمال والأموال والتفرغ لامتحان الحياة».

ورأى أن: «أعظم مطلب في هذا الشهر، هو إصلاح القلوب، فالقلب الذي مازال مقيما على المعصية، يفوت خيراً عظيماً، فرمضان شهر القرآن»

العدد 3248 - الجمعة 29 يوليو 2011م الموافق 28 شعبان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 7:11 ص

      أعظم مطلب في هذا الشهر، هو إصلاح القلوب، ونحن معك

      بارك المولى عز وجل فيك يا شيخ عدنان.
      نشد على يديك فيما نصحت به وانشاء الله تعالى نكون من من يستمعون الى أحسن القول فيتبعونه.
      أعمال القلوب حسب مفهومي المتواضع كثيرة وأهمها هوى النفس واصلاح هوى النفس يكمن بمجاهدته وذلك بالصدق مع الله سبحانه وتعالى.
      ندعوكم شيوخنا الأفاضل سنة وشيعة أن تلتقوا في هذا الشهر الفضيل من أجل اصلاح قلوبنا.
      انني على استعداد للتنسيق الى تفعيل هذه الدعوة. اسمي ورقم هاتفي موجود لدى ادارة هذا الموقع.

    • زائر 3 | 2:46 ص

      ألأسلام0

      الدول ألأجنبية التى ندعوهم بالمشركين عند حلول المناسات الدينية وألأعياد السنوية يقوم التجار عندهم بدون ضغط من الحكومات بالترفيه عن الشعوب بتنزيل القيمة الشرائية عن جميع السلع بجميع أنواعها 0 وهكذا قالوا رأينا ألأسلام عندهم بدون مسلمين ورأينا ألمسلمين عندنا بدون اسلام0

    • زائر 1 | 12:00 ص

      عشت يا شيخ عدنان القطان

      «أعظم مطلب في هذا الشهر، هو إصلاح القلوب، فالقلب الذي مازال مقيما على المعصية، يفوت خيراً عظيماً، فرمضان شهر القرآن» وفقك الله لخدمة البلد وصيام الشهر الفضيل

اقرأ ايضاً