العدد 3319 - السبت 08 أكتوبر 2011م الموافق 10 ذي القعدة 1432هـ

شريف: سجناء «قرين» ينهون إضرابهم

المشاركون في إضراب جمعية وعد تضامناً مع المعتقلين في سجن قرين
المشاركون في إضراب جمعية وعد تضامناً مع المعتقلين في سجن قرين

أعلن الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف أمس السبت (8 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) في اتصال هاتفي بالمتضامنين معه وبقية المعتقلين بسجن قرين عن إنهاء إضراب «سجن قرين» يوم الثلثاء الماضي.

ومن جانب آخر، جدد عدد من قوى المعارضة مطالبهم بسرعة إجراء حوار وطني حقيقي بين الجمعيات السياسية والحكم، وذلك بغرض الوصول إلى حل دائم للأزمة السياسية التي تمر بها البحرين في الوقت الحالي. جاء ذلك خلال الإضراب عن الطعام الذي نظمته جمعية «وعد» للتضامن مع أمين عام الجمعية إبراهيم شريف وبقية المعتقلين الذين أضربوا منذ أكثر من عشرة أيام مضت.


قوى المعارضة تجدد المطالبة بحوار وطني حقيقي خلال تضامنها مع المعتقلين السياسيين

شريف يعلن في اتصال هاتفي من سجن قرين إنهاء إضراب السجناء

أم الحصم - محرر الشئون المحلية

أعلن الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف أمس السبت (8 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) في اتصال هاتفي بالمتضامنين معه وبقية المعتقلين بسجن قرين عن إنهاء إضراب «سجن قرين» يوم الثلثاء الماضي.

ومن جانب آخر، جددت عدد من قوى المعارضة مطالبها بسرعة إجراء حوار وطني حقيقي بين الجمعيات السياسية والحكم، وذلك بغرض الوصول إلى حل دائم للأزمة السياسية التي تمر بها البحرين في الوقت الحالي.

جاء ذلك خلال الإضراب عن الطعام الذي نظمته جمعية «وعد» للتضامن مع أمين عام الجمعية إبراهيم شريف وبقية المعتقلين الذين كانوا ينظمون منذ أكثر من عشرة أيام مضت إضراباً عن الطعام في سجن (قرين)، وبدأ الإضراب منذ الساعة التاسعة من صباح يوم أمس، حتى الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه.

وفي هذا الصدد، قال نائب الأمين العام لجمعية «وعد» للشئون السياسية رضي الموسوي: «إن الهدف من الفعالية هو إيصال صوتنا، فأميننا العام وقيادات سياسية أخرى تمت محاكمتهم في محكمة برئاسة قاضي عسكري، ويقضون محكوميتهم الآن أيضاً في سجن عسكري، وهو أمر يتناقض ودستور البلد وقوانينه، فما بالك بالمعايير الدولية».

وأضاف «القيادات السياسية بدأت إضراباً عن الطعام منذ أكثر من عشرة أيام، وهم بحاجة إلى الرعاية الطبية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات. وهذا الإضراب حق طبيعي لهم للاحتجاج على حملة الاعتقالات التي نفذت بحق عشرات النساء».

ولفت الموسوي إلى أن الإضراب لا يقتصر على التضامن مع شريف وإنما مع كل معتقل سياسي في هذا البلد، ولكل مفصول وموقوف عن العمل، ولكل شهيد.

وأكد الموسوي أهمية الشروع في حوار حقيقي بين القوى السياسية والحكم للوصول إلى حل مستدام للأزمة السياسية التي تمر بها البحرين، مشدداً على أن الحلول الأمنية لن تجدي نفعاً، فهي قد تحسم الصراع بالقوة إلا أنها لن تؤدي إلى استقرار دائم في البلاد.

فيما عبر أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان عن تضامنه مع شريف والمعتقلين السياسيين، وقال «إن إبراهيم شريف سيبقى كما كان يقود وسيقود العمل الوطني المشترك كعبدالرحمن النعيمي وأحمد الذوادي، من أجل الوصول إلى الديمقراطية، وهذه الفترة ستزيد من رصيد هذا الرمز في قيادة قطار التحول الديمقراطي».

ولفت سلمان في الوقت نفسه، إلى أن «حصول الناشطة اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام، فتح الباب من أجل التحرك على الرموز الوطنية التي تستحق جائزة نوبل لجهودهم»، مشيراً إلى أن «الجائزة تحمل رسائل سياسية ولكن لها استحقاقات، وأن شريف كان منذ البداية يؤكد على العمل السلمي والديمقراطية وهما مرتكزان للعمل السياسي في البحرين».

إلى ذلك، حيا أمين عام جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي حسن مدن، أمين عام (وعد) وبقية القيادات السياسية المعتقلة في سجن «القرين»، وقال مدن في كلمة تضامنية في الإضراب عن الطعام: «إن قضية المعتقلين السياسيين عادلة من عدالة المطالب التي ناضل من أجلها شريف والآخرون، وما يقدمه أبناء وبنات شعبنا اليوم من تضحيات في سبيل الديمقراطية الحقيقية».

وأضاف «من خلال هذه الوقفة التضامنية نؤكد أن الخيار الأمني هو خيار مسدود، وجربته الدولة في الفترة الماضية ولم يؤد إلى قمع المطالب المشروعة».

وشدد مدن على أن الخيار أمام البحرين واضح وهو أن تكون هناك مصالحة حقيقية عبر حوار جدي في البلد والإصغاء لمطالب الشعب الذي أثبت انه مستعد لتقديم جميع أشكال التضحيات من أجل مطالبه، مؤكداً أن الأسلوب الأمني مرفوض محلياً ودولياً.

وختم مدن حديثه بالقول: «إن الأزمة في البحرين سياسية وليست قضية أمنية، وبالتالي التعامل معها يجب أن يكون سياسيا وليس من خلال التحايل أو الإجراءات الصورية التي لا تحل أصل المشكل السياسي».

أما أمين سر جمعية العمل الإسلامي (أمل) رضوان الموسوي، فقال «لقد استحضرت نيسلون مانيلا وغاندي والعديد من الشخصيات السياسية المناضلة التي كانت لها إسهامات كبيرة وأنا احضر لمداخلتي هذه».

وأضاف «نعلن عن وقوفنا ودعمنا الكامل لشريف الذي يستحق التكريم الدولي لدوره الريادي في الحراك المطلبي. وشريف عُجن بالعمل الوطني المخلص والصدق».

فيما أشاد الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس بالمواقف الوطنية لأمين عام جمعية وعد المعتقل.

وقال: «كان لشريف موقف كبير معنا في جمعية التجمع، وكنا دائماً نلمس فيه الحرص على وحدة المعارضة بشكل كبير جداً، وكان يجمع المعارضة في الداخل منعاً لأي شيء قد يؤدي إلى تشتيتها».

ومن جهتها، عبرت رئيسة جمعية التمريض البحرينية رولا الصفار عن تضامنها باسمها ونيابة عن جمعية الممرضين مع شريف والمعتقلين في سجن «القرين».

وقالت: «لقد كان لشريف العديد من المواقف معنا في جمعية التمريض، وبالتحديد في موضوع الكادر، ولا نستطيع أن ننسى مواقفه ومواقف أعضاء الجمعية في هذا المجال».

وأكد أمين سر جمعية التمريض البحرينية إبراهيم الدمستاني أهمية دور التيار الليبرالي والوطني في البحرين من خلال مواقفه في تأصيل الوحدة الوطنية وتغيير الكثير من الأفكار التي كانت راسخة لدى الشارع الديني، على حد تعبيره.

وقال: «تواجدي في الإضراب هو تعبير وتضامن مع اللسان الذي علمني معنى الوطنية والانصهار حتى تتحقق المطالب العادلة, كما أنه سخر جهوده من أجل تأصيل الوحدة بين جميع التيارات وبين جميع الفئات في المجتمع».

وتابع «حينما تكالبت علينا جميع الجهات الرسمية في موضوع كادر التمريض، فإن إبراهيم شريف هو الذي بادر ومد يد العون لنا ودعمنا مع الفئة التي جاءت إلى جمعيتنا آنذاك من اجل الشد على أزرنا حتى تحققت مطالبنا».

ولفت إلى أن شريف «سخر جمعية «وعد» لخدمة التمريض والممرضين، وخصوصاً من خلال المحامي حافظ حافظ الذي كان مدافعاً عن الممرضين في المحاكم وكسب جميع تلك القضايا التي رفعتها الجمعية».

وحيا الدمستاني جمعية «وعد» على مناصرتها للقضايا الوطنية والتي باتت واضحة للعيان على رغم التعسف الذي طال هذه الجمعية وتسبب في إغلاقها، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن «الجمعية قدمت دروساً وطنية للجميع»،


«وعد» تحتفي بأربعينية النعيمي مساء غدٍ الإثنين

أم الحصم - وعد

تنظم جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) في تمام الساعة الثامنة من مساء غد (الاثنين) الموافق العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حفلا تأبينيا للأب الروحي لجمعية وعد المناضل عبدالرحمن النعيمي، وذلك في قاعة المرحوم المهندس هشام الشهابي بجمعية المهندسين البحرينية.

وقالت رئيسة اللجنة المركزية بجمعية وعد منيرة فخرو: «إن الجمعية تقدمت للجهات الرسمية المختصة بطلب تأشيرات دخول لأصدقاء النعيمي من الأخوة العرب، إلا إننا لم نتلقى أي رد من إدارة الهجرة والجوازات أو من وزارة العدل، ما يعني رفض طلبات التأشيرات لحفل التأبين». وأضافت: «إن إدارة المطبوعات والنشر بهيئة شئون الإعلام لم تصرح لطباعة كتاب تأبين المناضل عبدالرحمن النعيمي الذي تقدمت به الجمعية، حتى كتابة هذا الخبر، الأمر الذي يعني عدم توزيعه في حفل التأبين مساء الغد».

وأبدت رئيسة مركزية «وعد» استغرابها من الموقف الرسمي السلبي تجاه تأبين مناضل قدم جل حياته في خدمة البحرين وشعبها لأكثر من نصف قرن من الزمن، ونشر أسم البحرين عاليا في المحافل العربية والدولية، مؤكدة أن رفاق درب النعيمي من الأخوة العرب وان منعوا من المشاركة في حفل التأبين إلا أنهم مستمرون في تضامنهم ووقوفهم إلى جانب المبادئ والمواقف الشجاعة التي جسدها النعيمي طوال حياته النضالية.

وسيشارك في حفل التأبين الجمعيات السياسية، والعديد من أصدقاء المناضل عبدالرحمن النعيمي من داخل البحرين ومن دول مجلس التعاون الخليجي، حيث عاصر أكثرهم مراحل الفقيد النضالية. كما سيعرض فيلما وثائقيا عن أهم المحطات النضالية التي عاشها النعيمي، بالإضافة إلى فقرات فنية ذات علاقة بهذه المناسبة

العدد 3319 - السبت 08 أكتوبر 2011م الموافق 10 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 12:45 ص

      انا ساكون اول الحاضرين

      سندهب جميعا للمناضل عبدالرحمن النعيمي وشكر لكم

اقرأ ايضاً