العدد 3338 - الخميس 27 أكتوبر 2011م الموافق 30 ذي القعدة 1432هـ

دور الشركات الوطنية في الرياضة

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

غالبا ما تأخذ الشركات الوطنية موقف المتفرج على الأنشطة الرياضية، وكأن الأمر لا يعنيها، وكأنها ليست شركات من رحم هذا الوطن ومن يشاركون في الرياضة ليسوا أبناء هذا الوطن، وما كأن من واجبهم الوقوف خلف القطاع الذي يمثل الشريحة الأكبر من المجتمع ودعمه من الناحية المادية أو المعنوية، وهذا في واقع الأمر مخجل، ولعل التصريح الذي أدلى به الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ خالد بن عبدالله قبل ساعات من افتتاح دورة الألعاب الخليجية لدليل على ذلك.

تستطيع الدولة أن تفرض على الاستثمارات الخارجية نسبة بحرنة في الوظائف مقابل تسهيلات معنوية تقدم لها لتقيم أنشطتها في البحرين، ولكن أي دولة في العالم لا تستطيع إجبار مثل هذه الاستثمارات على دعم الفعاليات الوطنية، وقد لا تستطيع الدولة فرض ذلك أيضا على الاستثمارات الوطنية، إنما من باب القيام بالواجب تجاه الوطن وأبنائه يفترض أن تتحرك باتجاه الدعم من دون مناشدات أو تصريحات في الصحف واللقاءات التلفزيونية.

تحولت الأندية في الإمارات لشركات بناء على أنظمة الاحتراف في الاتحاد الآسيوي الجديدة، وفي قطر فهناك دعم حكومي استثنائي (خارق) للرياضة بشكل عام حقق نقلة نوعية في كافة الأصعدة، وفي السعودية لولا دعم أعضاء الشرف فإن الأندية حتى الكبيرة منها كالنصر والهلال والاتحاد والشباب والأهلي لأفلست منذ سنوات، وفي البحرين، دعم حكومي بسيط ولا أعضاء شرف ولا شركات وطنية تساهم (وأعني هنا الاستثمارات ذات الأرباح الكبيرة).

هناك مشكلة حقيقية في التواصل ما بين الرياضة والشركات الوطنية، هل المشكلة تكمن في التسويق أو عدم مبالاة أصحاب هذه الشركات؟ باعتقادي أن لا يوجد مبدأ التسويق أساسا، وهذا ما يزيد الفجوة، فالواضح بالنسبة لي أن البطولات أو الأندية التي تحصل على دعم الشركات الوطنية وغيرها بناء على علاقات شخصية بالدرجة الأولى لا بناء على الواجب تجاه القطاع الشبابي أو ما إذا كانت هذه اللعبة صاحبة إنجازات أو لا.

أدعو القناة الرياضية في تلفزيون البحرين لطرح مثل هذه القضايا الهامة التي تخص الرياضة البحرينية، أدعوها لعقد ندوة فيها من المسئولين الرياضيين في الوقت الحالي مع بعض من التجار البحرينيين (بالتنسيق مع غرفة وتجارة الصناعة مثلا) لمناقشة هذه الحالة، لمعرفة حدود الفجوة وتفاصيلها والعمل على تلافيها في المستقبل.


آخر السطور

كتبت الأسبوع الماضي، وقدمت ألف تحية للمنتخب الوطني الأول لكرة اليد، من لاعبين وإداريين وفنيين بالإضافة إلى اختصاصي العلاج الطبيعي، وسقطت من حسبة التحية مدرب الحراس محمد أحمد، له التحية والتقدير والإشادة أيضا كما لمجلس الإدارة الذي يحسب له مثل هذا الإنجاز

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 3338 - الخميس 27 أكتوبر 2011م الموافق 30 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً