العدد 3365 - الأربعاء 23 نوفمبر 2011م الموافق 27 ذي الحجة 1432هـ

فرنسا في طليعة مهاجمي نظام الأسد وسقوط مزيد من القتلى في سوريا

صعدت فرنسا الاربعاء موقفها من نظام الرئيس السوري بشار الاسد مؤكدة ان المعارضة السورية هي "المحاور الشرعي" وداعية الى اقامة "ممرات انسانية" لمواجهة تداعيات القمع. ويأتي هذا الموقف عشية اجتماع لجامعة الدول العربية من المتوقع ان ينتج عنه اقرار عقوبات اقتصادية على سوريا حيث اسفرت اعمال العنف عن سقوط حوالى 40 قتيلا خلال 36 ساعة.

وقال آلان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي عقب لقاء مع برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري (معارضة) ان "المجلس الوطني السوري هو المحاور الشرعي الذي سنواصل العمل معه". وشدد جوبيه على ضرورة ان يضم المجلس الوطني السوري اكبر عدد ممكن من تيارات المعارضة، مشيرا الى ان الاعتراف الرسمي به سيحصل في وقت لاحق. وقال "نعمل على اعتراف رسمي مع الجامعة العربية وجميع حلفائنا".

ومن جهة ثانية اشار جوبيه الى ان "الممرات الإنسانية مسألة بحثناها وسأطلب في الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء الأوروبيين إدراج هذه المسألة على جدول الاعمال". وبحسب باريس، فان وزير الخارجية الفرنسي بحث في هذه المسالة مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون خلال محادثة هاتفية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان الوزيرين "اتفقا على العمل سويا ومع شركائهما في شان امكان اقامة ممرات انسانية". وأضاف ان المسئولين ابديا قلقهما ازاء "تدهور الوضع الانساني في سوريا وخصوصا في مدينة حمص التي تطوقها قوات النظام". واستبعد جوبيه من جديد اللجوء الى "الخيار العسكري". وقال في تصريح صحافي ان "الخيار العسكري ليس مدرجا على جدول الاعمال. لم نبحثه". وهذا الرد ينسحب ايضا كما قال على امكانية اقامة منطقة عازلة في داخل سوريا على الحدود مع تركيا التي طرحتها وسائل الاعلام التركية لحماية المدنيين.

من جهته، دعا غليون الى "تنسيق دولي افضل لمواجهة نظام يمارس سياسة الهروب الى الامام". ميدانيا، قتل اربعة مدنيين برصاص الامن الاربعاء فيما صعدت تركيا الحليف السابق للرئيس السوري بشار الاسد لهجتها واعتبرت ان سوريا وصلت الى "مرحلة اللاعودة" في حملة القمع التي يشنها النظام السوري على المتظاهرين. وياتي ذلك غداة التصويت على قرار اصدرته لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة يدين قمع النظام السوري المستمر منذ ثمانية اشهر للمحتجين المطالبين برحيله.

واعتبرت الصين القرار انه "ياتي بنتائج عكسية" بعد ان امتنعت عن التصويت له. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس "سقط برصاص الامن اليوم (الاربعاء) شهيدان في حيالين، في ريف حماة (وسط) وشهيدان في حي البياضة في مدينة حمص (وسط)". وقال عبد الرحمن ان حصيلة قتلى الثلاثاء برصاص قوات الامن السورية ارتفعت الى 34 قتيلا الاربعاء بعد وفاة شاب متأثرا بجروح اصيب بها في الحارة في محافظة درعا (جنوب)، مشيرا الى ان القتلى هم 29 مدنيا وخمسة عسكريين منشقين.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 2:53 ص

      مسكين يابشار فشلت في الطب وفشلت في السياسه

      لم ترى عيناي رئيس بغباء بشار
      لم يعتبر من اللذي حصل في الدول العربيه وهذا دليل على شدة غبائه
      وعندما يذكر التاريخ ان اللذي اسقط بشار وناظمه حفنة من اطفال قريه سوريه وهي درعاء سيذكر التاريخ انه هذا النظام سقط بنفخة هواء ويالها من اهانة مدويه
      والناظم المسكين مره شطب اوروبا من الخارطه ومره سيقلب المنطقه الى جحيم وهو غير قادر على حماية بلده اولا
      فعلا نظام فاشل ومسكين

    • زائر 1 | 12:10 ص

      لاتورطون أنفسكم يافرنسا...وإمريكا تحرض فرنسا على ضرب سوريا

      الحرب على سوريا ليست بالأمر البسيط على قواتكم وجيشكم لأن سوريا سوف تصمد وسوف تفجر المنطقة بأسرها إذا تم ضربها الخطة واضحة إمريكا وإسرائيل تحرض فرنسا لكي تتفرغ الآخيره لحماية مصالحها في المنطقة خشية من ردة الفعل السورية التي قد تكون حاسمة ولاكنهم لايستطيعون حماية مصالحهم والصمود على أساس أن عدة جبهات سوف تشتعل في المنطقة ولايمكنهم السيطرة عليها أنصحكم بتفعيل مبدأ الحوار والبرنامج المستقبلي وأنصحكم أن تقضوا على الجماعات المسلحة التي تمولها دول عربية وإلا فستكون هناك حرب شرسة وحامية الوطيس

اقرأ ايضاً