العدد 3427 - الثلثاء 24 يناير 2012م الموافق 30 صفر 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أخطاء إنشائية بالجملة يرتكبها مقاول يبني بيتاً ضمن مشروع «الآيلة للسقوط» في عالي

مشكلتنا بدأت حين وافقنا العيش في كنف مشروع البيوت الآيلة للسقوط، منذ خروجنا إلى يومنا هذا قد أكملنا (39) شهراً أي ما يقارب (3) سنوات و3 أشهر، وقد بدأ العمل الفعلي في المنزل الآن منذ 4 شهور ومعاناتنا في هذه الأشهر قد فاقت السنين الماضية في الانتظار، فأول الأوجاع بدأت حين توقف المنزل مدة تراوح شهر ونصف عن العمل والسبب الخريطة التي كانت بمقاسات خطأ، وبعد الرجوع لبدء العمل من جديد بدأت الأخطاء الإنشائية للمنزل أولها أن أساس المنزل المبني من قبلهم كان مائلاً، جهة ارتفاعها 65 والجهة الأخرى 45، أي أن شدة ميلان أساس المنزل تقارب 20، وهذا ليس بالشيء السهل الذي يصدر من مهندس أو فنيي إنشاء، قد كلمناهم فقال لا يوجد أي ميلان في الأساس وما هو إلى توهم وانخداع بصري بسبب ميلان الشارع، انتظرناهم إلى أن وضعوا خط تعديل الميلان لعمل أقفاص أعمدة النوافذ والأبواب فاتضح أن الميلان يقارب ما ذكرناه في البداية هو الصحيح وحين سألتهم ما لعمل الآن؟ قالوا بكل سهولة (بيطلع الميلان في السقف)!, ومن المشاكل أيضاً توصيلات الكهرباء من أماكن الأزرار مثل المصابيح، بعضها داخل الجدار، المفترض أنه يكون خارج الجدار بنصف إنج أو أكثر بقليل حسب سمك المساح والتي أكثرها اعوجاجاً إما للجنب وإما للخلف من الأعلى أو الأسفل وتوجد الكثير من التشققات في الجدران قبل مسحها وكل تسليك الكهرباء خاطئ، فالبعض منها كان قصيراً وهدم الجدار وأزيل ووضعت له وصلة ورفع إلى مكان الصحيح ورقع الجدار بالأسمنت، والبعض الآخر كان الخطأ فيه أنه طويل فأزيل وأنزل قليلاً ورقع مكانه بالأسمنت، والبعض أيضاً قد نسي وبني فوقه، فهدم له الجدار طولاً لكي يوصل ويوضع له (ساكت) أي أنه كلها أخطاء سنتحمل عقباها بعد مرور بعض السنين حيث إن الجدران ستتشقق في هذه الأماكن وسنعمل أعمال الصيانة على حسابنا الخاص، ومن الدمار الذي حل بالمنزل قبل أن يكتمل عدم طلائه بالعازل المقاوم للماء، لأن أساس المنزل قد بني قبل أعمال الصيانة في الشوارع المحيطة بالمنزل وكلمتهم مراراً وتكراراً اصبغوه بالعازل قبل أن تضع الحكومة الطوب المخصص لها حول المنزل لأن أساس المنزل (أنزل) بما يقارب القدمين لكنهم لم يعيروني أي انتباه إلى أن رصفت الشوارع المحيطة بالمنزل، ومنزلنا هو كبش الفداء حيناً من ناحية مياه الإمطار وفيضانات المجاري لأنه (أنزل) من مستوى الشارع، وكل ميلان مجرى مياه الإمطار تكون محيطة بالجهات الثلاث للمنزل أي أن أساس المنزل عرضة للتحلل والتهتك بعد مرور السنين، ومن مشاكلهم أيضاً أنهم نسوا إمدادات المياه للمطبخ والحمامات وكان تصرفهم أنهم قد كسروا الجدران طولاً وعرضاً وعملوا جداول فيها وإدخال الأنابيب فيها وتسكريها بالأسمنت! حتى أعمدة السقف لم تسلم أخرجوا الحديد فيها لمد الأنابيب فيها وكسروا حتى الأسقف الجاهزة (بريكاست) لمد هذه الأنابيب التي كانت من المفترض أن تكون موجودة مع البناء شيئاً فشيء، ومن المضحك أيضاً أن هناك قطعة من السقف قد تأخرت ثلاثة أسابيع وظل المنزل بدون أي عمل وكأن المنزل متوقف على هذه القطعة والتي قد رطبت وهي أعلى من قريناتها بنحو بوصتين وقد بني عليها جزء من الطابق الثاني بدون تعديلها أو مساسها وكأنه شيء عادي، مجمع التلفونات قد وضع في حيز جدران المجلس وكأن الجدران الخارجية ليست موجودة، ومجمع الكهرباء قد وضع ومن تحته فاض ومن فوقه أيضاً والصندوق الخشبي لم يوضع داخل الجدار بعد التكسير ووضع طبقة منه تدعمه وإنما كسر بالكامل ووضع والآن يريدون أن يملأوه بالأسمنت بهذه الطريقة ستترتب عليها عصيانات مستقبلية ستتكلفها جيوبنا الخاصة فلن ينفع معه الشبك المقاوم للتشققات إلى فترة من الزمن تضمن لهم انتهاء الضمان قبل حدوثها، ومن طرائفهم الجميلة أن ما يعارض السقف الجاهز حين تركيبه يكسر بالمطرقة وليس بأداة القطع الكهربائية وحين اكتشفوا أنهم قد نسوا بعض الفتحات للكهرباء ومشاكل، فتحوا الفتحات بالمطرقة وليس بأداة ثقب أو ما شابه، وقد ترتب على هذه الوسيلة سقوط بعض القطع من السقف، لن أطيل الشكوى فلو تكلمت أكثر فسأحتاج إلى أكثر من صفحة ولتحسرت من ألم النظر إلى منزلنا الذي كانت تجري فيه الخيول والآن بسبب تصميمهم غير المدروس من قبل متخصصين في فن المساحات أو مهرة الهندسة، أصبح الآن وكأنه بيت طيور ولو أسكنت الطيور فيه لهاجرت وهي ممتعضة من ضيق مساحته التي كما قلت كانت ترمح فيه الخيول، ولم ألجأ لبث شكواي عبر الصحيفة إلا حين تقطعت بي السبل، فقد شكوت للمجلس البلدي المرات تلو المرات ومنها للمهندسة المختصة بالمشروع وأعطيتهم بالتصوير والأدلة لكي يتداركوا باقي أشلاء منزلنا الجديد، لكن لم يعملوا شيئاً والسبب مجهول في نظري، آخر مرة قد جاءوا لمنح المقاول مهلة مدتها أسبوعان لتصليح العيوب والأخطاء، لكن الطامة الكبرى جاءت حين رجعت للمنزل بعد يوم وعمدوا إلى إخفاء أكثر العيوب والمشاكل بالمنزل برشه بالأسمنت قبل مساحه، فاتصلت إلى مهندس المجلس البلدي لأخبره بأننا قد اتفقنا، فقال إنه متعجب من هذا العمل وسيكلمهم للتوقف والعمل بما تم الاتفاق عليه، وكل ماحصلت عليه تنصلٌ وهروبٌ من القيام بأداء واجبه كمقاول على أتم وجه، هذا ما يخص المقاول أما بخصو ص المجلس البلدي وخاصة في مسألة صرف بدل إيجار التي نتكبد من ورائها معاناة تلو المعاناة.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


منذ مارس وحتى ديسمبر يترقب معونة الغلاء ولم تصرف

 

شاء القدر أن أعقد قراني في منتصف مارس/ آذار 2011، وبعد انقضاء المدة واستلامي لورقة العقد من المحكمة باشرت أسوة بالمواطنين بتقديم طلب لدى وزارة التنمية الاجتماعية بشأن إدراجي ضمن الفئة المستحقة لصرف علاوة غلاء المعيشة، أنجزت المهمة وتقديم كل الأوراق المطلوبة مع نهاية مارس 2011 على أن ترسل على هاتفي رسالة نصية تفيد بشأن مدى استحقاقي للمعونة أم لا، وظللت على مدار شهرين أترقب هذه الرسالة الموعودة ولكنها لم تصل، فآثرت مراجعة مركز قسم المراجعين في مدينة عيسى شخصياً، فأبلغوني بأن بياناتي بحاجة إلى تجديد، فسرعان ما أقدمت على خطوة التجديد للبيانات على أمل أن ترسل هذه الرسالة النصية في غضون الشهرين اللاحقين، ولقد مضى الشهرين ولم تصل أي رسالة، فعاودت المراجعة فقيل لي إن رقم الحساب المصرفي شابه خطأ في بعض أرقامه، ولزم تصحيحه، فعملت ما يلزم مني إجراؤه، وكنت أنتظر على أحرّ من الجمر الرسالة ولكنها لم تصل، وكلما راجعت الجهة المعنية ترمي المسئولية على عاتق الجهة الرسمية الأخرى، فعندما توجهت إلى وزارة التنمية أرشدوني على ضرورة المتابعة مع وزارة المالية في المرفأ المالي، وحينما توجهت إلى الوزارة الأخيرة، فقاموا - وللأسف الشديد - بطردي ورفضوا السماع لكلامي بحجة أن مهمة المراجعة تقع على عاتق ومسئولية مراكز التنمية الموزعة في أنحاء البحرين، وبالتالي خرجت منهم خاوي الوفاض ولم أعرف حتى كتابة هذه السطور مصيري ولماذا أرجئت مسألة صرف المعونة طالما أكدت التنمية أنني مواطن مستحق للمعونة، ولماذا مضت طوال تلك الفترة منذ مارس وحتى نهاية ديسمبر 2011 ولم أجد شيئاً من هذه المعونة... كلي أمل أن أحظى من وراء هذه السطور باهتمام صادر من الجهات الرسمية كي تبادر بالإجابة عن الأسئلة الملحة التي أثرتها سلفاً بلا مواربة وتسويف...

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


فقدك مؤلم...

 

رثاء إليك أقدمه يا أستاذتنا الغالية (صفية)...

كلمات تائهة في موقف توقفت فيه عقارب الزمن لوهلة...

نبأ كالصاعقة بل هو أدهى وأمر

ما تنامى بيننا قد خاطه صنع القدر

حدثٌ فاجأنا بحملهِ الكئيب

انهارت له عقولنا من قوة الأثر

أختاه يا رمز الصفا يا صحبة الوفاء

مصابكِ أفجعنا، ألزمنا السهر

باغتنا بوقعهِ فأنطق الهدوء

بليلة ظلماء قد غادرها القمر

لازلنا نحبو في ألم ذكراكِ والحنين

نستجدي منه بلسماً يخفف الأثر

ولم يمر ببالنا أن نغدو وافدين

لمأتمٍ نطوفه بالدمع والعبر

تكوني أنتِ مقصد العزاء ها هنا

وصوتكِ مناجياً لساكني الحفر

يخوننا اللفظ بأن نخفف المصاب

فداؤنا دواؤه تراتيل سور

أكفنا مرفوعةٌ بخالص الدعاء

صفيةٌ تعينها يا خالق البشر

والروح تستقر

يا رب في نعماك نرجو وطأة هناك

تحظى بها نعيمة

أختك

فاطمة العلوي


بأثر رجعي من سنة صُرفت له علاوة الغلاء في 8 يناير 2012

 

نود إفادتكم بشان المواطن (...)بانه تم صرف الدعم المالي له وبأثر رجعي من يناير/ كانون الثاني 2011م ومبلغ 600 دينار حسب الإفادة المرفقة من وزارة المالية.بتاريخ 8 يناير 2012م.

وزارة حقوق الانسان والتنمية الاجتماعية

العدد 3427 - الثلثاء 24 يناير 2012م الموافق 30 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً