العدد 3434 - الثلثاء 31 يناير 2012م الموافق 08 ربيع الاول 1433هـ

الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن لوقف «آلة القتل» في سورية

الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يتحدث نيابة عن جامعة الدول العربية في مجلس الأمن الدولي يوم أمس
الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يتحدث نيابة عن جامعة الدول العربية في مجلس الأمن الدولي يوم أمس

دعا رئيس وزراء قطر وزير الخارجية، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني باسم الجامعة العربية مجلس الأمن الدولي أمس الثلثاء (31 يناير/ كانون الثاني 2012) إلى اتخاذ خطوات لوقف «آلة القتل» في سورية.

واتهم الشيخ حمد الذي تحدث في مستهل جلسة لمجلس الأمن مخصصة لمناقشة الأزمة السورية وحضرها وزراء خارجية عدة دول، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ «قتل شعبه».

وقال إن «جهودنا ومبادراتنا ذهبت أدراج الرياح» إذ لم تبذل الحكومة السورية أي جهد للتعاون مع جهودنا «ولم يكن لديها حل سوى قتل شعبها».

وأضاف «آلة القتل لا تزال تعمل والعنف يستشري في كل مكان».

من جانبه، حث الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي مجلس الأمن على اتخاذ «إجراء سريع وحاسم» وقال العربي إن الدول العربية تحاول تفادي التدخل الأجنبي في الأزمة السورية.


العربي: نحاول تفادي التدخل الأجنبي... والمعارضة تدعو ليوم غضب وحداد ضد «المجازر»

الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن لوقف «آلة القتل» في سورية

نيويورك، دمشق - أ ف ب

دعا رئيس وزراء قطر وزير الخارجية، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني باسم الجامعة العربية مجلس الأمن الدولي أمس الثلثاء (31 يناير/ كانون الثاني 2012) إلى اتخاذ خطوات لوقف «آلة القتل» في سورية.

واتهم الشيخ حمد الذي تحدث في مستهل جلسة لمجلس الأمن مخصصة لمناقشة الأزمة السورية وحضرها وزراء خارجية عدة دول، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ «قتل شعبه».

وقال إن «جهودنا ومبادراتنا ذهبت أدراج الرياح» إذ لم تبذل الحكومة السورية أي جهد للتعاون مع جهودنا «ولم يكن لديها حل سوى قتل شعبها».

وأضاف «آلة القتل لا تزال تعمل والعنف يستشري في كل مكان».

ودعا رئيس الوزراء القطري الأمم المتحدة إلى اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به المغرب ويدعو إلى تسليم الرئيس السوري مهامه إلى نائبه لإنهاء العنف والبدء بمفاوضات لإيجاد حل للأزمة، معتبراً أن عدم قيام مجلس الأمن بذلك سيوجه «رسالة خاطئة» للنظام السوري تشجعه على الاستمرار بـ «آلة القتل».

من جانبه، حث الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي مجلس الأمن على اتخاذ «إجراء سريع وحاسم» وقال العربي إن الدول العربية تحاول تفادي التدخل الأجنبي في الأزمة السورية.

وكان مشروع قرار مطروح في الأمم المتحدة بشأن سورية، أمس (الثلثاء) يدعو النظام السوري إلى الوقف الفوري لأعمال العنف ضد المتظاهرين، كما دعا الرئيس بشار الأسد إلى تسليم سلطاته إلى نائبه، كما ذكرت كالة «فرانس برس».

وأكد النص كذلك على عدم التدخل العسكري الخارجي في النزاع الدائر في سورية والذي تقول الأمم المتحدة إنه إدى إلى مقتل أكثر من 5400 شخص خلال الأشهر العشرة الماضية.

وطالب مشروع القرار «الحكومة السورية بالإنهاء الفوري لجميع انتهاكات حقوق الإنسان ووقف الهجمات ضد من يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي».

ويدعو المشروع الرئيس الأسد إلى تسليم «جميع سلطاته إلى نائبه» وبعد ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود إلى «انتخابات شفافة وحرة تحت إشراف عربي ودولي».

ويؤكد مشروع القرار أنه لا يجبر الدول على «اللجوء إلى استخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة»، وقال دبلوماسي إن تلك العبارة تهدف إلى تهدئة مخاوف روسيا والصين.

وأكدت روسيا التي تمتلك حق التصويت بالنقض (الفيتو) على أنها لن تؤيد أي قرار يدعو إلى تنحي الأسد.

واعتبرت أن اعتماد مشروع القرار في الأمم المتحدة بشأن سورية الذي عرضه الغربيون ودول عربية يمكن أن يؤدي إلى حرب أهلية في البلاد.

بيد أن رئيس المجلس الوطني، برهان غليون الموجود في نيويورك للدفع باتجاه تبني مشروع القرار، اشترط أن يرحل الرئيس الأسد قبل أي تفاوض، معتبراً أنه «لا يمكن أن يشرف الأسد قاتل الشعب على الانتقال نحو الديمقراطية».

من جانبه، حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي من «تدخل» واشنطن في الشئون الداخلية لسورية، مؤكداً في الوقت نفسه دعم الإصلاحات في هذا البلد.

من جهتها، دعت المعارضة السورية إلى يوم حداد وغضب أمس (الثلثاء) في سورية بعد مقتل المئات في تصعيد للقمع.

وقال المجلس الوطني السوري، أبرز قوى المعارضة، إنه قرر بالتنسيق مع قوى «الحراك الثوري» إعلان الثلثاء «يوم حداد وغضب عام على ضحايا المجازر الوحشية لنظام الطغمة الأسدية».

ودعا المجلس في بيان «المساجد إلى رفع أصوات التكبير والتهليل، والكنائس إلى قرع الأجراس» متهماً النظام باستخدام «الدبابات والأسلحة الثقيلة في قصف الأحياء المدنية».

وأضاف «صعد النظام السوري من جرائمه بحق المدنيين مستغلاً الغطاء الذي توفره له بعض الأطراف الإقليمية والدولية، وتلكؤ المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات عاجلة لتأمين الحماية اللازمة للسوريين بكل الوسائل المتاحة».

وأوقعت أعمال العنف الثلثاء 22 قتيلاً على الأقل مع عمليات أمنية دامية ومعارك بين الجيش النظامي وجنود منشقين انضموا إلى حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن خلال اتصال هاتفي مع «فرانس برس»: «إن النظام يستخدم القوة المفرطة الآن في عدة مواقع في سورية حيث أن العمليات العسكرية والقوة النارية التي يستخدمها النظام هي الأعنف منذ انطلاق الثورة السورية».

وفي محافظة درعا جرت العديد من التظاهرات المناهضة للنظام وشارك آلاف الأشخاص في تشييع جنازة أحد القتلى مطالبين بإسقاط النظام.

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الثلثاء أن «مجموعة إرهابية مسلحة» استهدفت خطاً لنقل النفط في حمص (وسط)، فيما اتهم معارضون قوات الأمن بالتفجير.

وفي السياق نفسه، اعتبر مدير الاستخبارات القومية الأميركي، جيمس كلابر الثلثاء أن سقوط نظام الأسد حتمي في مواجهة الاحتجاجات الحاشدة في بلاده. وقال «لا أرى كيف يمكن أن يستمر (الأسد) في حكم سورية ... أنا شخصياً أعتقد أن المسألة مسألة وقت، لكن القضية هي أن ذلك يمكن أن يستغرق وقتاً طويلاً»

العدد 3434 - الثلثاء 31 يناير 2012م الموافق 08 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 18 | 7:29 ص

      الله اقوى

      النضام السوري يعمل على حماية اسرائيل
      وقد رينا الاعتداء بالصواريخ على هذا النضام
      من قبل اسرائيل ويقول انه احتفض بالرد
      بينما يقتل شعبه يعلم الغرب ان وجود نضام
      سني في سوريا هو زوال اسارئيل من الوجود
      لذلك يقف الغرب كله مع النضام العلوي

    • زائر 17 | 3:40 ص

      المقصد ليس الاسد بل...

      انا سنى ولكن ماا شاوفه من هجوم على الاسد ليس المقصد هو الاسد
      الخوف هو ن تظهر لنا جمعيات تكفر وتسلب حقوق المتظاهرين السلميين ومطالباتهم كما حدث فى بعض الدول العربية من اصتياد وتصدير الثورة لصالح الجمعيات الدينية المتشددة والتى تنظر بمنظار ظالم يكفر السني و الشيعي ويعتقد بانه هو الوحيد الذي يفهم ويفقه الاسلام والجميع ناقصون دين وعبادة

    • زائر 16 | 3:28 ص

      زائر 13

      لا تخاف بشار طhيح طايح لا مفر .....بيد الابطال وقريب ان شاء الله

    • زائر 15 | 2:56 ص

      مع الشعب السوري حتى الموت

      يامن يمدح الأسد ويقول أنه دعم المقاومة ألم تأتي إسرائيل وتحلق فوق القصر الرئاسي في سوريا ولم يحرك ساكنا ألم يبع أباه الراحل الجولان لصهاينه وأنت تقول مقاوم بشار أسد على شعبه وفي إسرائيل نعامة لاكن للأسف الثوار السوريين لم يقف معهم أحد المرشد الأيراني يستقبل شباب الربيع العربي ويتجاهل السوريين

    • زائر 14 | 2:13 ص

      وماالذي تنتظرونه

      أسحبو دعمكم للمعارضة السورية واسلحتها وتدخلاتكم الخارجية واتجهو لإنزال جيوش عربية وتسليحها لتحرير فلسطين

    • زائر 13 | 1:30 ص

      ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

      الرئيس الأسد هو القائد العربي الوحيد الذي دعم المقاومة في لبنان وفلسطين وحما راية العروبة ويريدون اسقاطه خسئ عملاء امريكا واسرائيل وسيبقى الأسد شامخا . (ياجبل ما يهزك ريح)
      حما الله سورية وحما قائدها وجيشها وشعبها

    • زائر 12 | 1:24 ص

      سبحان الله لقد إنقلب الحال 2

      جميعنا راينا عندما تكلم الحجري الممثل السوري في المجلس أكثر الحاضرين العرب نكسو رأوسهم إلا الارض ولقد راينا بعضهم يتضاهر وكأنه لايسمع ولاكن في داخله قهر وحسد على سوريا والسبب النقص الدي في داخله وهو يعلم انه لن يستطيع الوصول إلا مستوا سوريا وهنا أقول ان سوريا ستبقا قويه وشامخه في وجه أعدائها ومهما طال الزمن أو قصر ستنتصر سوريا

    • زائر 11 | 1:22 ص

      اللهم انصره على اعدائه هوه حامي المقاومه وشراره باعين الكفار والطغاة اللهم احميه

      أتمنى من الجميع الدعاء في صلاتهم بصدق ليحمي رب العالمين سورية من هذه الفتنة التي حاكتها أيدي عربية للأسف ضد سورية لمصلحة أمريكا واسرائيل

    • زائر 10 | 1:19 ص

      سبحان الله لقد إنقلب الحال 1

      أليس من المفروض أن تجتمع الجامعه العربيه في مجلس الامن في قضية الاحتلال الاسرائيلي إلا الاراضي العربيه أليس من المفترض ان تجتمع الجامعه العربيه من أجل وقف التدخلات الاجنبيه في الدول العربيه ولاكن حصل العكس هاهم الان يجتمعوع على دوله عربيه لها السياده الكامله في قراراتها ولاكن بعض الدول ترا إن قراراتها ناقصه وقوتها في أموالها فقط وليس بالعلم والمكانه العلميه والعسكريه وياليتهم مع هذا المال يستطيعون أن يتحكمو به كيف ماشائو والسبب هو الانصياع إلا الراده الخارجيه وهم ضعفاء في إتخاذ قرارتهم

    • زائر 9 | 1:13 ص

      محاولات الاستكبار للتعويض عن خسائره الناجمة عن ثورات الشعوب في مصر وتونس وليبيا وباقي الدول الاسلامية

      العدو يخطط للتآمر ويجب على الشعوب المسلمة وخاصة شباب الامة الاسلامية الذين هم محرك الصحوة الاسلامية ان لا يسمحوا لشبكة الاستبداد العالمية من خطف ثوراتهم ، والانحراف عن مسارها في الحاضر والمستقبل من خلال توخي اليقظة والحذر والاستفادة من تجارب الآخرين.

    • زائر 8 | 1:11 ص

      القرن الحالي...قرن الاسلام والقيم المعنوية

      يجب توخي الحذر اينما يوجد نشاط ومخطط يصب بمصلحة اسرائيل وأميركا يجب عندها توخي الحذر وان نعتبرها حركة غريبة ومعارضة لمصالح الشعوب واينما توجد حركة اسلامية معادية للصهيونية والاستكبار والاستبداد والفساد، فان جميع الشعوب المسلمة ستكون متضامنة في تأييدها ودعمها..

    • زائر 7 | 12:48 ص

      وما فلسطين ببعيده

      بالمره اطلبوا منهم يمرون فلسطين, ةيطهرون أرضها, فهي قريبهمن الشام, شعبها يعاني من الصهاينه

    • زائر 5 | 12:20 ص

      للشعوب المسلمة بأنها عاجزة وغير قادرة على هزيمة القوى العالمية والإبقاء على تخلفها، !!!!

      الامة الاسلامية أصبحت واعية في الوقت الحاضر وأدركت أن هذا التصور خاطئ تماما وان الشعوب المسلمة قادرة على احياء مجد وعظمة الحضارة الاسلامية مرة اخرى.

    • زائر 4 | 12:17 ص

      التطورات في الدول الاسلامية .. "بداية طريق النجاة والسعادة"

      علينا مواصلة الكفاح ضد متغطرسي العالم وعملائهم من خلال المجاهدة والاعتماد على ارادة الشعوب والاتكال على الله تعالى والايمان بنصرته.

    • زائر 3 | 12:15 ص

      الحضور الواعي للشعوب في الساحة وصمودها، مهد الارضية لتحقيق النصرة الالهية،

      في ضوء تحقيق الوعود الالهية، فان الصهاينة والشيطان الاكبر اميرکا والقوى الغربية يشعرون اليوم بالعجز تجاه موجة الصحوة الاسلامية وان الشعور بالعجز والهزيمة سيزداد لديهم يوما الى اخر.

    • زائر 2 | 12:11 ص

      الصحوة المنتشرة بين شباب العالم الاسلامي ازدادت الامل بالصحوة العامة لدى الشعوب المسلمة .

      ان تاريخ البشرية يشهد حاليا انعطافا تاريخيا كبيرا وانه على عتبة تطور عظيم..ان البشرية اجتازت كافة المدارس والايدئولوجيات المادية منها الماركسية والليبرالية والقومية العلمانية وانها الان في بداية مرحلة جديدة تحظى بمؤاشرات ودلالات اهمها تتمثل في اهتمام الشعوب بالله تعالى، والاستعانة بالقوة الالهية اللامتناهية واعتماد الشعوب على مصدر الوحي.

اقرأ ايضاً