العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ

حوار ذو مغزى

منصور الجمري editor [at] alwasatnews.com

رئيس التحرير

في المؤتمر الصحافي لقوى المعارضة أمس، قالت جمعية الوفاق إن اتصالات جرت بينها والديوان الملكي، ولكن هذه الاتصالات الأولية لم تصل إلى مستوى الحوار. ومهما كان مستوى هذه الاتصالات، فإنها ربما تفسح المجال مستقبلاً إلى ما يفتح المجال لحلٍّ جادّ.

نقول هذا الكلام لأن قلوبنا على البحرين، ويوم أمس عبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه بشأن التقارير التي تحدثت عن اشتباكات في البحرين، ودعا الجميع إلى ضبط النفس، ونوّه في الوقت ذاته إلى «اعتقاده الراسخ بأن الحوار الحقيقي، الشامل للجميع، وذا مغزى، ويلبي التطلعات المشروعة لجميع البحرينيين هو السبيل لتعزيز السلام والاستقرار في البلاد». كما كرر بان كي مون نداءه للسلطات البحرينية لبذل كل جهد ممكن للإسراع في تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق، وخصوصاً الإجراءات المتعلقة بتدابير فعالة لبناء الثقة.

إنّ الحوار الجاد هو الذي يحمل في طياته محتوى ذا مغزى يفسح المجال للتقدم بعقل مفتوح نحو تسوية سياسية عادلة وفقاً لتطلعات جميع المكونات المجتمعية، وأن نحتكم في ذلك إلى الإرادة الشعبية التي رأينا كيف تحققت في العام 2001 عند التصويت على الميثاق الوطني، وقبل ذلك في 1970 عندما استطلعت الأمم المتحدة رأي الشعب بشأن هوية البحرين، وثم الانتخابات التي أجريت في 1972 و1973، قبل أن تلغى التجربة البرلمانية الأولى في 1975.

وعندما كنت أقرأ خبر بان كي مون أمس، كنت أيضاً أتابع الأخبار غير السارة في عدة مناطق حيث تحدثت الأنباء عن حرائق واعتقالات، وتوتر أمنيّ أصبح وكأنه جزء من حياتنا اليومية.

إننا نأمل في اليوم الذي تشهد فيه البحرين حواراً جديّاً يضع على رأس أولوياته اتخاذ إجراءات تصحيحية وردت في تقرير بسيوني، وتحقيق مصالحة تاريخية، وتنفيذ إصلاحات تصحح الخلل الحالي بما يتوافق مع ما صوّت عليه شعب البحرين ومع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

تكرار النداءات الدولية بإجراء «حوار ذي مغزى» يتطلب تمهيد الطريق لحل القضايا التي تؤجج الوضع باستمرار، وهذا يتطلب إيماننا جميعاً بأننا أجزاء نكمل بعضنا الآخر، وأننا جميعاً متساوون أمام القانون العادل، وألا يكون هناك أي تهميش أو اتهامات باطلة تستخدم لاحتكار الوطن، فوطننا للجميع والفاصل بيننا نهج ثابت نابع من الإرادة الشعبية، ولدينا الكثير من البدايات الحسنة التي يمكن تأسيس الحل السياسي عليها

إقرأ أيضا لـ "منصور الجمري"

العدد 3449 - الأربعاء 15 فبراير 2012م الموافق 23 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 34 | 2:13 م

      .

      انا الا محيرني انا الحكومه تقول انها مع الحوار و المعارضة تقول هي ويا الحوار و الوسطيين يقولون انهم مع الحوار و في النهارية ما في احد يقعد على طاولة الحوار .... شلون يعني لازم المبادرة تجي من الحكومة لان هي المسؤوله عن الناس و الأرض لازم تبادر بشجاعه ضد اي واحد يطلب حوار ...ما ظل بانكي مون و لا اوباما و لا اشتون و لا غيرهم الا قالوا تحاورا و حنا قاعدين ندلع ....بسنا يا حكومه عاد بسنا ارحموا الناس و تفاهما عشان الفقراء و المرضى و الجهال مو حاله يا جماعه هذه صرنا نفشل قدام الاجانب و الغرب

    • زائر 33 | 1:26 م

      لم تغير السلطه أي شي

      السلطه لم تغير أي شي ولا توجد هناك أي إشارات إيجابيه من السلطه بل على العكس كل المؤشرات سلبيه ولكن النظام هو من سيخسر بتعنته واصطفافه المذهبي

    • زائر 32 | 10:28 ص

      حل المشكلة وربط المسألة

      من االحواجز المانعة لحدوث التواصل بين الناس هي أن كل واحد من الناس يتكلم وكل منهم يستعد ليرد على كلام الاخر دون ملاحظة أنه لا أحد يستمع لما يقوله الاخر بل يسمع ليرد على ما قاله الاخر... أي أن كل واحد يسمع ولا يستمع للاخر!!
      حلَّ ويَحِلُ حَلالٌ.. وكذلك ربطَ ويربط بالحل بالسياسي وهو ما سيعقُد ربطة أخرى تحتاج الى حل.. فلما الحل سياسي أوالتجاري أوالديني؟؟؟
      يعرف الحل بصحته وتمامه . فالحلول عديدة ومتنوعة الا أن الحل الصحيح واحدٌ تام وكامل غير منقوص.
      وطريقه واضح ومبين لا يحتاج خريطة طريق..

    • زائر 31 | 6:20 ص

      تمهيد الطريق

      تمهيد الطريق لحل القضايا يتطلب وقف ارهاب الشوارع والمولوتوف، وعدم استفزاز الآخرين،وعدم تهميش باقي الاطراف، فكل الاطراف لها مطالب والحل في التوافق الوطني وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء

    • زائر 30 | 6:18 ص

      المشتكى لله

      صدقت يااخي كم تمنيت في هذه الازمة ان لا اكون خلقت فقلبي ينقبض خوفا في كل لحظة ويعتصر ألما على ما يحدث لشعبي الغالي من انتهاكات وعذاب وضرب واعتقال وتمييز وظلم كما اني لا اشعر بألمي قدر ما أشعر بالم اهلي واحبابي في القرى والمدن ولكن الله مع الصابرين اصبروا فالصبر مفتاح الفرج

    • زائر 29 | 6:15 ص

      جعفر محمد

      المشكلة يا دكتور السلطة غير جادو ....

    • زائر 28 | 5:51 ص

      لا يصدق

      فعلا دكتور منصور كل ويك اند وقلوبنا تتقطع على ما يجرى في القرى ، وحجم القمع الشديد الذي يتعرض له الناس ، وما حدث يوم الاثنين والثلاثاء الماضي شيء لا يصدق

    • زائر 27 | 5:31 ص

      albeem

      يتطلب تمهيد الطريق لحل القضايا التي تؤجج الوضع باستمرار، وهذا يتطلب إيماننا جميعاً بأننا أجزاء نكمل بعضنا الآخر، وأننا جميعاً متساوون أمام القانون العادل، وألا يكون هناك أي تهميش أو اتهامات باطلة تستخدم لاحتكار الوطن، فوطننا للجميع والفاصل بيننا نهج ثابت نابع من الإرادة الشعبية، ولدينا الكثير من البدايات الحسنة التي يمكن تأسيس الحل السياسي عليها

      thank you Dr

    • زائر 26 | 3:51 ص

      المشكلة الكبرى إننا جميعا نعيش في الأوهام والخبال

      هذا العالم هو الذي يعيقنا من التقدم لتنفيذ الحل المرضي للجميع..أمر واحد اذا أمنا جميعا نه سينقذنا جميعا ويريح الأجيال القادمة وهو الأيمان بأنه لا يوجد ما يساوي حياة الإنسان لا مال ولا دين ولا فلسفة ولا ارض ولا تاريخ ولا ذهب ولا ماس ولا نفط ولا سلطان ولا ثوب ولا عقال أو بنطال ونكتاي أو كوفية المذاهب والأعراق..اذا أمنا بكرامتنا وعزتنا كبشر وتخلصنا من الأوهام عندها سنجد طريق الخلاص بارزا إمامنا وواضحا وستحتضنه جبهاتنا وستنبض نه قلوبنا ويعم السلام وسنزداد في الإنتاج حبا للوطن والإنسان والأ بلأش

    • زائر 25 | 3:47 ص

      غيوم متلبدة

      مع الاسف ان هناك من لا يزال يفكر بعقلية وثقافة الحجاج ابن يوسف الثقفي وقولتة الشهيرة " اني ارى رؤسا اينعت قد حان قطافها" وان هناك قوانين ومواثيق دولية يلتزم بها الجميع وخاصة اننا في القرن 21 ولسنا في القرن 1 الهجري ونأمل في قرار سياسي يخرجنا من هذة الازمة وليس نبرة التصعيد من حميع الاطراف وخاصة من بعض انواع الفطر المسمومة المنتشرة الان في هذة الاجواء المتقلبة .

    • زائر 20 | 1:53 ص


      لن يكون هناك حل إلا بتقديم رضا العامة على رضا الخاصة,,,,

    • زائر 19 | 1:22 ص

      دكتور اقترح عليك أن تحاول الاجتماع مع بعض الاطراف

      اقترح عليك ان تجتمع ببعض الأطراف المقبولين اجتماعيا امثال الدكتور علي فخرو وبعض الوجوه
      وتقوموا بمحاولة وساطة تذيب الثلج وتحرك الحوار
      من مستوى اتصالات الى جدولة حوار.
      اقول هذا الكلام لان الوقت يمرّ والاحداث تتكالب ووتوالى والوطن في مهب الريح وشبابنا ولا نريد ان نفقد المزيد من فلذات اكبادنا.
      انتهى دور النقد والانتقاد ومن المخطيء هذا ندعه
      الآن وخيركم من بدأ بالسلام لأنه إن لم تتدارك الامور
      فسوف تكون التبعات ثقيلة على الكل تحملها
      البعض لا يعي المسؤلية وهمه مصلحته

    • زائر 18 | 1:13 ص

      القريب والبعيد شخص المرض فإلى متى يبدأ العلاج

      قلنا وقالوا وقلتم الحل يجب ان يكون سياسيا وليس أمنيا والتلويح الدائم بالعصى الأمنية افقدها هيبتها.
      لذلك نقول طالما ان الجميع مدرك لمخارج الامور ويعرف العلاج فلماذا التلكؤ في اخذ زمام المبادرة والتحرك السريع قبل أن تتفاقم الامور اكثر فاكثر ومن ثم تتصاعب الحلول وقد يحدث ما لا يكن في الحسبان.
      على السلطة ان تتحرك فبيدها زمام الأمور والوضع يسير من سيء الى اسوأ. تدارك الامر اليوم افضل من تداركه غدا وتداركه غدا افضل من بعد غد لأن كل يوم يأتينا بالجديد الذي لا يسر والحمل الآن ربما يمكن تداركه وغدا؟

    • زائر 17 | 1:07 ص

      اتقوا الله في شعب البحرين

      لن نضيع الوطن البحرين وعلي الحكومه اذا تحب الخير لشعبها ان تمد يدها للشعب بكل صدق نيه بعيدا عن التازيم

    • زائر 15 | 12:45 ص

      المراقب

      يادكتور لا يريدون حوار يريدون حمام دم كم من مصاب ومعتقل ووضع مزرى لا يطاق الانسان له طاقة تحمل والناس وصلت الى نهاية التحمل وهو الانفجار

    • زائر 14 | 12:43 ص

      لاحياة لمن تنادي

      اقولها وبكل مراره لا حياة لمن تنادي لأن هناك اشخاص متنفذون في البلد هي التي بيدها زمام الأمور ولن يقرروا الحوار الجاد حتي تخبر البلد وتصل الي عدم جدوي الحوار وقتها

    • زائر 13 | 12:42 ص

      لاحياة لمن تنادي

      اقولها وبكل مراره لا حياة لمن تنادي لأن هناك اشخاص متنفذون في البلد هي التي بيدها زمام الأمور ولن يقرروا الحوار الجاد حتي تخبر البلد وتصل الي عدم جدوي الحوار وقتها

    • زائر 11 | 12:22 ص

      محب ابي تراب: كلنا مع الحوار

      نعم يا دكتور الكل مع الحوار الجاد والعادل النابع من الايمان بالحقوق المتساوية.

    • زائر 10 | 12:18 ص

      الطامة الكبرى

      المواطن يخاف رجال الامن و لا يخاف القانون و العدل المفقود
      هل الحوار سيعقد و الامن يرهب الجميع و الرموز بالسجون

    • زائر 9 | 12:12 ص

      مطالب مسيرة المحرق أمس......

      قد تكون يا دكتور قرأت مطالب من قاموا بمسيرة المحرق أمس ، إنهم يطالبون بعدم الحوار مع المعارضة لتخرج البحرين من أزمتها ، لا أدري كيف يفكر هؤلاء الناس ، يريدون أن تبقى البحرين في أزمتها ولا يكون هناك حوار جاد مع المعارضة وكأن المعارضة ستأخذ مصالحهم وغنائمهم .

    • زائر 8 | 12:12 ص

      اللي يقرأ التعليق رقم 1

      يقول في حوار ذو مغزى بس في ناس قاعدة تخرب. لا يوجد توجه رسمي لحد الأن وكل ما هنالك وعود وأحلام بريئة لأشخاص يسعون جاهدين الى اخراج البلد من الأزمة.

    • زائر 7 | 11:58 م

      الي سمع وشاف ليلة امس ، كيف ابيدت منطقة سترة ، لايصدق اي شي

    • زائر 3 | 10:54 م

      صباح الخيرات يامنصور

      حبيبي يا وطن يابو الحضارات
      أحظنك لو صرت كلك سكاكين
      عشقتك عشق اشبه بالخرافات
      ويمر حبي سوالف عالسلاطين
      يابو الخير ليش تفيض خيرات
      على الاغراب وعيالك مساكين
      تحياتي العطره لك دكتور واعتذاري للشاعر سمير صبيح اقتطفت ابيات من قصيدته .ما نحتاجه للخروج من الماساة هو حوار الشجعان وليس حوار الطرشان الواجب ان يكون الحوار بحريني بحريني ويكون بين العقلاء والعقلاء بين الوطنيين والوطنيين واكثر من هذا الواجب ان يكون بين الاحرار والاحرار وابعاد تجار التازيم والمصالح وتغليب مصلحه الوطن والوطن فقط...ديهي حر

    • زائر 2 | 10:45 م

      العناد وتجميد الوضع الراهن عواقبه وخيمة على الجميع

      يجب علينا جميعاً ان نضع مصلحة الوطن و الاجيال القادمة المتعطشة الى ممارسة الحرية و الديمقراطية بشكلها الحقيقي الغير مشوه ، نرغب في حل ينتشل الوطن من هذه الازمة التي استفحلت بعد عناد طويل في الاصغاء الى مطالب الشعب المتمثلة في حكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات و قضاء مستقل ، كل هذه المطالبات اتت بعد التمييز و الاقصاء السافر وكذلك التعدي و الازدراء من احد المكونات الرئيسية ـ لذلك لن ننتنازل عن مطالبنا التي تضمن عدم التعدي على حقوق اي مواطن فجميعاً تحت القانون واحد وجميعنا يتمتع بنفس الحقوق

    • زائر 1 | 10:36 م

      هناك من يسعى الى اجهاض كل مسعى للخير

      الساعون للخير في الوطن كثيرون والساعون لشر الوطن قلة قليلة يقفون حجر عثرة في وجه المساعي الخيرة لان لامكان لهم الا في خلق اوضاع غير مستقرة ويتصيدون في مثل هذه الظروف

      معروفون معروفون باسمائهم ومعروفون بعدم انتمائهم للوطن ومنهم الدخلاء

اقرأ ايضاً