العدد 3489 - الإثنين 26 مارس 2012م الموافق 04 جمادى الأولى 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

مواطن يشكو حفرة مجارٍ قرب منزله لأكثر من 5 أشهر 

26 مارس 2012

على رغم محاولاته المتكررة لأكثر من مرة لأجل العمل على ردم حفرة تقع بالقرب من منزله مازالت الوزارة تعطي الأذن الصماء تجاه مشكلة قد مضى عليها نحو 5 أشهر وهو يحاول الكرة تلو الأخرى ولكن لا حياة لمن تنادي على رغم تقديمه إلى شكوى تحمل تاريخاً حديثاً (29 فبراير/ شباط 2012)... الوزارة القديرة (وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني) قامت بعمل هذه الحفرة ولكن على ما يبدو قد وقع سهواً أمر ترك هذه الحفرة - من قبل المهندس المختص - يراوح محله لمدة تزيد على الخمسة الأشهر وهي في الوقت ذاته تشكل خطراً على سلامة الأطفال، وعابري الطريق عوضاً عن التشققات التي تسببت فيها وتأثير الرطوبة التي تخلفها على جدران بيتي... والأدهى من كل ذلك ليس فقط في فوهة الحفرة الخطيرة بل مياه المجاري المتجمعة بداخلها ما يضطر بي الأمر إلى شفط هذه المياه على مدار 3 مرات يومياً خلال أسبوع واحد فقط... السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تماطل الوزارة أكثر من المدة اللازمة في ردم هذه الحفرة؟


الأوان... قد فات!

كغيره من الشعوب الشقيقة... كان الشعب السوري في أشد الحاجة إلى من يلبي طموحات البسطاء من مسكن ومأكل وعيش كريم، أماني وتطلعات ما هي في الواقع سوى حقوق يجب على الحكومة والنظام توفيرها، بل هي أبسط الحقوق!، صحيح لماذا توهمنا الحكومات العربية بأن تطوير الحال هو أمر محال؟!، لماذا يعتبرون حل مشكلات الشعب واحتواء طموحاته وتلبية مطالبه أمراً صعباً للغاية... وإن حدث وتم حل مشكلة ينسبونها للزعيم القائد الرئيس، حتى ولو لم يكن لديه علم بالأمر من الأساس؟!

البعض من أبناء الشعب السوري للأسف اعتقدوا أن الابن قد يصلح ما أفسده الأب، وربما كان للإعلام الرسمي وأبواق النظام شأن كبير في عملية الترويج للزعيم الابن، لكن بغض النظر عما حدث، فإن سورية كانت بحاجة إلى إصلاح حقيقي وتنمية واقعية وخاصةً في السنوات الأخيرة حيث اشتدت الأحوال واجتاحت العالم أزمة اقتصادية لم تكن سورية بمنأى عنها، ففي الوقت الذي أرتضى النظام أن يبقى وضع الجولان على ما هو عليه من دون حراك، لم يكلف أحد نفسه عناء الاهتمام بما بقى من الأرض من إعمارها وإصلاحها وتطويرها... لم يهتم أحد بالبنيان أو الإنسان، فاستفحل الفساد وتشتت النظام بين معاداة بعض العرب وصداقة إيران والتصادم مع الغرب، ومع زيادة الاحتقان ووجود نماذج ناجحة للثورات في دول مجاورة لا تختلف الأوضاع كثيراً فيها عن سورية... كانت النتيجة منطقية بأن تقوم الثورة في سورية.

التحرك بعد فوات الأوان والاستيقاظ من سُبات السلطة متأخراً هي عادة عربية بامتياز، يعتقد الزعماء العرب أن الابتعاد عن الظهور والتخفي في الغرف المغلقة لمراقبة الأوضاع هو الحل الأمثل، لعل بعضهم يخشى مواجهة الشعب في ظروف كهذه، ألم تقذف الجماهير الغاضبة شاشة العرض التي كانت تعرض خطابات مبارك في الميدان بالأحذية؟!، ويغرق العالم في الضحك والنكات على خطابات القذافي؟! كالعادة يوجه النظام الرصاص نحو الشعب الثائر، ويرسل زبانيته ليعيثوا في الأرض فساداً، في سورية يشيع الناس جنازة فإذا بقتلى جدد يسقطون في موكب الجنازة... ليشكلوا جثث شهداء اليوم التالي ولعل في جنازتهم أيضاً يسقط شهداء جدد وهكذا!

الأوان... قد فات، والفرصة الأخيرة المتاحة والباقية التي قدمها العرب من خلال جامعتهم... أعتقد أنها قد تلاشت، وبالأساس فإني أعتقد أنها كانت فرصة لإنقاذ النظام وليس إنقاذ الشعب، وربما كانت استعراضاً إعلامياً من الجامعة لإظهار نوع من التعامل الجاد مع قضايا العرب بعد سنوات طويلة من غياب دور الجامعة العربية، في الواقع أن النظام في سورية قد انتهى أمره، أصبح قتيلاً ينازع في لحظات خروج الروح... أو كما يقول العرب «حلاوة الروح».

أحمد مصطفى الغر


مكيفات مكتبة المحرق العامة بحاجة إلى تصليح

للمكتبات دور مهم في نشر الثقافة والمعرفة في المجتمع ونحن ولله الحمد نعيش في دولة أولت التعليم والمعرفة اهتماماتها الكبرى وأنفقت الأموال الطائلة في إنشاء المكتبات ودور العلم ومازالت تواكب التقدم التقني حتى تستطيع أن تلحق بركب الدول المتقدمة، والمكتبات العامة مازالت تحتاج إلى تطوير ورعاية ومتابعة حتى تؤدي رسالتها على أكمل وجه ومن هذه الأمور تعميم إدخال تقنية «الواي فاي» والدخول على شبكة الإنترنت، ومتابعة كل إصدار جديد كذلك الصيانة الدورية لهذه المكتبات فمازالت بعض النواقص في بعض المكتبات مثل ما تعانيه مكتبة المحرق العامة بالبسيتين والتي تولى بناءها بنك البحرين الوطني، فهي إلى الآن تعاني من تعطل مكيفات الهواء منذ الصيف الماضي على رغم نداءات العاملين المتكررة إلا أن استجابة المسئولين مازالت بعيدة، ونحن داخلون على موسم الصيف، نتمنى أن تقوم وزارة التربية مشكورة بمعاينة الوضع والإسراع في إصلاح المكيفات أو تبديلها .

ويجب ألا ننسى إن مدينة المنامة قد اختيرت عاصمة للثقافة فلا يعقل أن تكون مكتبات الدولة معطلة ومرافقها مهجورة من روادها بسبب عطل المكيفات وهي عاصمة الثقافة فماذا سيكون الحال إذا قام زوار البلد وضيوفها بجولات في هذه المكتبات العامة واكتشفوا العيوب والمشاكل في هذه المكتبات ألا يبدو الأمر محرجاً لنا وغريباً لهم.

عبدالجليل الجاسم


طالبة مفصولة تفصح عن مظلوميتها تجاه العقاب الذي استهدفها

عبر هذه الاسطر لا يسعني سوى البت بما اختلجه قلبي من ظلامية طالتني وانا للتو طالبة ملتحقة في مدرسة ابتدائية للبنات، على رغم صغر عمري ولكنه قد طالني عقاب يعتبر مجحفا بحقي عوضا عن التهم التي اقف فيها وقفة المظلومة تجاهها وتجاه كل شخص تعمد عن سابق اصرار وترصد بقذفي بها لأجل تحقيق شيء في ذاته. فأنا آيات عيسى الحايكي طالبة مدرسة مريم بنت عمران الابتدائية للبنات... أكتب إليكم خطابي هذا لأعبر عن حزني الشديد ولأشرح لكم موضوع فصلي عن الدراسة حيث انه قد تم اتهامي بالمساس بالسيادة الوطنية وكتابة عبارات تسقيطية في عدد من كتبي وكتاب إحدى زميلاتي... وكيف أتعرض لهذا والى عقاب وأنا لم أتجاوز الـ 11 من عمري وعلى اي تهم تلك التي لا أعرف حتى معناها عدا من هم أكبر سنا منى! وكنت مصابة بكسر في يدي المزعوم انني استخدمتها في كتابة الفاظ مسيئة! وقد تم فصلي لمدة عشرة أيام لكن مدة التوقيف كما هو في الرسالة المرفقة تتجاوز ذلك بكثير، ما أصابني بحزن شديد لأني خسرت أياما ثمينة من الدراسة، ما سيؤثر سلبيا على تحصيلي الدراسي الذي أسعى بكل جهد على تحسينه وخصوصاً أننا في مرحلة تحسين الزمن المدرسي والذي سيكلفني المزيد من خسارة للوقت الدراسي الثمين وخسارة لزميلاتي بالصف... كما أنوه الى أن عدد زميلاتي اللاتي اتهمن بالكتابات ست طالبات ولم يتم تعريض أي واحدة منهن لأي جزاء تأديبي إلا أنا وقد تقدم والدي بطلب لمقابلة مدير التعليم الابتدائي لمناقشة القضية ولكنه لم يتمكن من الوصول إليه أو إلى غيره من المسئولين على رغم قيامه بعدة محاولات حيث أخبروه بأنه في اجتماع كما قام بكتابة رسالة اليه لكن لم يتم الاتصال بنا إلى الآن... أرجو منكم النظر بموضوعي بجدية شاكرة لكم أخذه في الاعتبار... كما أدعو الله أن يوفقني لخدمة وطني الغالي والارتقاء به لأعلى المراتب.

آيات عيسى الحايكي


«ليــت!»

وأصبحت أشعر بـ وخزات الحنين، لذة اشتياقي وعناقِي في وَادٍ يغدو به الريحُ سرمَدِيُ الهوى!

أتساءل كم من أيامٍ وليالي قد ملأت فيَّ العذاب وهو ممتد على بساط النسيان، وأنا كُلي وجع وأنين في ليالي النعاس الحالكة المظلمة... أصبحتُ أدعَى بعنوان «جائعة في كنف الحُب»، أمُر يوميًا على ساحِل الحديث بيني وبينه، وهو يمُر بعينيه تاركًا وراءه كدماتٌ من التجاهل... وأسأله أنا!

- حبيبي، مَرت ليالٍ وأنتَ لست على ما يُرام... أيختلِجُك شيء في عبق قلبك وأنا لا أعلمه؟

وهو يَرُد كَكُل مَرة:

- لا يوجَدُ شيء، كفي عن تكرار هذا السؤال في كُل لحظة!

فلا تهدأ وجنتَاي حينهَا من الألم والجُرح الذِي يتوسَدُ في دَاخِلي وأشعُر حينَهَا بجريَان الدَم و أفقُد توَازن جسَدِي المتهَالك ، صرت مُدمِنة على حروفه وكلماته لسنواتٍ وسنوات... عينَايَ تصرُخ في لحظات اللقاء وتأبى النزوح عن ملامحه، جذور الحُب مازالت تنمُو وتخشى المَوت في ثكنات عواطِفي، أما جُنوني فأصبح حدِّث ولا حرج... لو فقط تعود الأيام اللذيذة، وهو يسرحُ فِيَ وكُلهُ أنا... يَمِرُ بيديه كحنَان على رأسي ويُمسك يديَّ كأنه يقول:

-إنني معَكِ في كُل وقتٍ، في فرحك وحزنكِ... وهذا هُوَ عهدِي

ليتَ الجنون يعودُ كسَابقَه... ليت!

إسراء سيف


إلى قنديل صبحي ومسائي... أمي

ستضيع الكلمات يا أمي وستقف حائرة خجلى أمام جلال وجهك، وستخرس الألسن ليسمع الجميع في هذا العيد المجيد حكاية أمي.

أمي يا وطناً ليس ككل الأوطان، يا وطناً تتدفأ تحت جناحيه كل بقاع الأرض

ويا دثار السلام حين تضيع كل معاني السلام في هذا العالم

أمي يا أغلى حب، يا حباً سرمدياً يلف عنقي حين تنتهي كل معاني الود والعشق في الدنيا

عيدك يا أمي هذا ليس ككل الأعياد، عيدك يا أمي بلّغَني بأغنية الفرخ لأمه فوق عش الأشجار

أمي ما كنت أنا لأكون أنا لولا دعواتك وابتهالاتك للباري كل فجر وكل مساء، ما كنت أنا لأكون أنا لولا سيل كلماتك الصباحية يغسل أدراني، ما كنت أنا لأكون أنا لولا شموعك التي تضيء دروب حياتي.

ما كنت أنا لأكون أنا لولا يديْك الحانيتين تمسحان شعري كل مساء

أمي يا كل لغات العالم، يا مصدر إلهامي وفرحي، هذا عيدك يا أمي فابتسمي فهو ليس ككل الأعياد

زينب عقيل عبدالعزيز

العدد 3489 - الإثنين 26 مارس 2012م الموافق 04 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 8:08 ص

      الصيبعي

      الله يكون فى عونش يابنتى سترجعين الى المدرسة مع زميلاتش وتتخرجين وتصبحين دكتورة تخدمين وطنش يابنى الى المسؤلين بوزارة التربية والتعليم نامل النظر فى قضايا الاطفال ومساعدتهم وليس حرمانهم من الدراسة مما يوثر على حالتهم النفسية وين حماية الطفل والجمعيات السياسية عن الطفلة اليس من حقها التعليم الله يصبركم

    • زائر 3 | 2:59 ص

      وزارة التربية طائفية و تتحرك وفق ذلك

      في معاملتها مع المعلمين و الطلبة و اولياء الامور

    • زائر 1 | 1:28 ص

      طالبة مفصولة تفصح عن مظلوميتها تجاه العقاب الذي استهدفها

      الحرمان من التعليم قضية كبيرة ألا تستحق تحقيقا من الوسط والنشر في الصفحات الأولى؟لم تعطى بعض القضايا الهامشية من قبل بقية الصحف حيزا كبيرا وتضخيم مضحك ولا تعطى هذه القضية حيزا أكبر؟ لكم الشكر

اقرأ ايضاً