الجيش اليمني ينسحب إثر مواجهات مع «القاعدة» خلفت 37 قتيلاً

ارتفعت حصيلة هجوم تنظيم «القاعدة» أمس الإثنين (9 أبريل/ نيسان 2012) على ثكنة للجيش اليمني على تخوم مدينة لودر الجنوبية والمواجهات التي أعقبته إلى 37 قتيلاً بينهم سبعة عسكريين، فيما انسحب الجيش من هذه الثكنة تاركاً ساحة المعركة لأبناء القبائل الموالين له، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية ومحلية.

وذكرت المصادر أن الهجوم والاشتباكات التي أعقبته أسفرت عن مقتل 7 عسكريين و6 مقاتلين من أبناء القبائل الموالية للجيش إضافة إلى 24 عنصراً من «القاعدة».

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط 24 قتيلاً في هذه الأحداث. وذكر مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» أن «الجيش انسحب من الثكنة» التي هاجمها مسلحو تنظيم «القاعدة» في وقت مبكر صباح أمس وحاصروها طوال ساعات. من جهته، أكد مصدر في السلطة المحلية أن «الجيش انسحب تحت وطأة الهجوم» وأن «أبناء لودر هم من يحمون مدينتهم». وقد سيطروا على موقع الثكنة بعد انسحاب الجيش منه.

وأشار إلى تضرر جزء من سلاح الجيش في المكان فيما تمكن أبناء القبائل الموالين للجيش من السيطرة على جزء آخر. وذكر المصدر أن الشباب القبليين هم من أبناء لودر وكانوا أقاموا منذ أشهر «مواقع موازية للجيش» لحماية هذه المدينة الاستراتيجية في جنوب اليمن.

وتقع لودر في محافظة أبين التي يسيطر «القاعدة» على قطاعات واسعة منها منذ نهاية مايو/ أيار 2011 والتي تشهد مواجهات دامية مستمرة بين عناصر التنظيم المتطرف والقوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على المحافظة وخصوصاً على عاصمتها زنجبار.

ويتخذ «القاعدة» في جنوب اليمن اسم «أنصار الشريعة» ويسيطر أيضاً على أجزاء من محافظة شبوة المجاورة. وتتبع الثكنة العسكرية اللواء 111 مدرع وتقع في شرق مدينة لودر، وهي مدينة كبيرة تقع على مسافة 150 كيلومتراً شمال شرق زنجبار.

العدد 3503 - الثلثاء 10 أبريل 2012م الموافق 19 جمادى الأولى 1433هـ

التعليقات (28)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم