العدد 3542 - الجمعة 18 مايو 2012م الموافق 27 جمادى الآخرة 1433هـ

سورية: 6 قتلى بانفجار عبوات ناسفة

تظاهرة للمعارضة السورية قرب حلب أمس
تظاهرة للمعارضة السورية قرب حلب أمس

أفاد الإعلام الرسمي السوري أن ستة أشخاص قُتلوا في انفجار عبوات ناسفة، أحدهم ورد أيضاً في حصيلة المرصد. واستمر قصف مدينة الرستن في حمص التي تعتبر معقلاً للجيش السوري الحر، على أيدي قوات النظام.

وأطلقت القوى الأمنية السورية النار أمس الجمعة (18 مايو/ أيار 2012) على تظاهرات عدة سارت في أنحاء البلاد، ولاسيما في مدينة حلب التي شهدت التظاهرات الأضخم منذ بدء الاحتجاجات قبل 14 شهراً على ما أفاد ناشطون، في وقت أعلن عن «زيارة قريبة» للموفد الدولي الخاص كوفي عنان إلى دمشق لاستئناف البحث في خطته للسلام.


وزير خارجية لبنان: سورية تشعر بالمرارة لدخول أسلحة إليها عبر أراضينا

حلب تشهد تظاهرات حاشدة وكوفي عنان في دمشق قريباً

دمشق - أ ف ب، د ب أ

أطلقت القوى الأمنية السورية النار أمس الجمعة (18 مايو/ أيار 2012) على تظاهرات عدة سارت في أنحاء البلاد، ولاسيما في مدينة حلب التي شهدت التظاهرات الأضخم فيها منذ بدء الاحتجاجات قبل 14 شهراً على ما أفاد ناشطون، في وقت أعلن عن «زيارة قريبة» للموفد الدولي الخاص كوفي عنان إلى دمشق لاستئناف البحث في خطته للسلام.

وتحت شعار «أبطال جامعة حلب» التي بقيت لفترة طويلة في منأى عن الاحتجاجات وتشهد منذ أشهر تظاهرات تصعيدية قتل خلال محاولة قمعها على أيدي القوى الأمنية قبل اسابيع أربعة طلاب، خرج عشرات ألوف السوريين في دمشق وريفها ومحافظات حماة وحمص (وسط) وحلب (شمال) والحسكة (شرق) وإدلب (شمال غرب) ودرعا (جنوب) ودير الزور (شمال شرق).

وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي في اتصال مع «فرانس برس» إن «مدينة حلب عاشت اليوم (أمس) انتفاضة حقيقية»، مشيراً إلى خروج عشرات التظاهرات في أحيائها وفي مناطق الريف.

وأشار الحلبي إلى أن «معظم التظاهرات وُوجهت بإطلاق النار من قوات الأمن التي اعتقلت عشرات المتظاهرين». كما قتلت فتاة اثر إصابتها برصاص قناصة في بلدة الجيزة في درعا. وقتل طفل وامرأة في إطلاق نار في حي طريق حلب في مدينة حماة.

وأفاد الإعلام الرسمي السوري من جهته عن ستة قتلى في انفجارات عبوات ناسفة، أحدهم ورد أيضاً في حصيلة المرصد. واستمر قصف مدينة الرستن في حمص التي تعتبر معقلاً للجيش السوري الحر، على أيدي قوات النظام.

وأكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود أمس (الجمعة) أن المراقبين، مهما ارتفع عددهم، لا يمكنهم وحدهم وضع حد لأعمال العنف في البلاد، ما لم يكن هناك التزام حقيقي من كل الأطراف بعملية السلام.

وقال مود للصحافيين: «لا يمكن لأي عدد من المراقبين أن ينجز انخفاضاً تدريجياً في وتيرة العنف أو أن يضع حداً لأعمال العنف إذا لم يكن هناك التزام حقيقي بإعطاء الحوار فرصة من جانب كل الأطراف الداخليين والخارجيين». وأشار إلى أن لا بديل في الوقت الحالي من مهمة المراقبين من أجل حل الأزمة.

وحض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الأمم المتحدة على إرسال مزيد من المراقبين إلى سورية، قائلا «300 مراقب ليس عدداً كافياً. ربما من الضروري إرسال ألف، ألفين وحتى ثلاثة آلاف مراقب».

وأضاف خلال اجتماع ثلاثي على ساحل البحر الأسود ضمه إلى نظيريه القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والبلغاري بويكو بوريسوف «ينبغي تغطية الأراضي السورية برمتها ببعثات مراقبين لكي يعلم العالم أجمع ماذا يحصل».

وفي جنيف، توقع المتحدث باسم موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أحمد فوزي، «زيارة قريباً» لعنان إلى دمشق، من دون تفاصيل إضافية، فيما أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن بان كي مون لا يملك «دليلاً قاطعاً» على أن «القاعدة» تقف وراء تنفيذ اعتداءات في سورية، لكنه يخشى أن تكون مجموعات إرهابية تستفيد من الاضطرابات في البلاد.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور أمس إن سورية بعثت رسالة إلى لبنان تعرب فيها عن مرارتها لدخول السلاح إلى أراضيها عبر لبنان.

وقال منصور في حديث إذاعي إن «سورية بعثت رسالة مفادها أنها تشعر بالمرارة لأن السلاح يأتي من لبنان إلى أراضيها». ورفض وزير الخارجية أن «يكون لبنان ممراً أو مقراً لتهريب المسلحين» ، مشيراً إلى أن «الدولة تبذل جهودها لضبط الحدود».


القضاء السوري يحكم بالإعدام على ناشط بتهمة «الخيانة العظمى»

بيروت - أ ف ب

أعلنت منظمة حقوقية أمس الجمعة (18 مايو/ أيار 2012) أن القضاء السوري أصدر حكماً بالإعدام بحق الناشط محمد عبدالمولى الحريري، المعتقل منذ 16 أبريل/ نيسان، بعد تجريمه بجناية «الخيانة العظمى» معتبرة الحكم «باطلاً» لاستناده إلى اعترافات انتزعت منه «تحت التعذيب الوحشي».

وذكرت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة عنه «أن القضاء العسكري السوري أصدر حكماً بالإعدام بحق الناشط الإعلامي المهندس محمد عبدالمولى الحريري بعد تجريمه بجناية الخيانة العظمى والتعامل مع جهات أجنبية». ونقل الحريري إلى سجن صيدنايا العسكري تمهيداً لتنفيذ الحكم، بحسب البيان.

وأدانت الرابطة «بأقوى العبارات الحكم الجائر» الذي صدر بحق الحريري لافتة إلى أنه «لم يحظ بالحد الأدنى من شروط المحاكمة العادلة والحصول على المساعدة القانونية المنصوص عليها في الدستور السوري والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها سورية».

العدد 3542 - الجمعة 18 مايو 2012م الموافق 27 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً