العدد 3725 - السبت 17 نوفمبر 2012م الموافق 03 محرم 1434هـ

مشكلتنا في البحرين ليست مبهمة

منصور الجمري editor [at] alwasatnews.com

رئيس التحرير

لكي يتمكن المرء من حل أية مشكلة؛ لابد من تحديد المشكلة، وتعريف العوامل المؤثرة في الموضوع الرئيسي... وفي حال لم تكن هناك رغبة في حل المشكلة؛ فإن الخيار يكون في تضييع معالمها، وتسميم العوامل المتداخلة فيها؛ بما يجعل من المستحيل الخروج بصورة لطبيعة المشكلة من الأساس، وبالتالي يستحيل حلها. وعلى هذ الأساس نسمع ونقرأ وجهات نظر مختلفة عن طبيعة المشكلة السياسية التي نمر بها في البحرين. فالبعض يراها بسيطة جدّاً، وبالتالي؛ فإن الحل بسيط أيضاً ومتوافر ولا يتطلب سوى مباشرته من دون تأخير.

آخرون يرون أن المشكلة معقدة، وأن الأطراف الفاعلة في المشكلة غير محددة من الأساس، وأن هناك مؤثرات دولية وإقليمية خارجة عن السيطرة، وأن هناك أطرافاً متناقضة داخل المجتمع، وأن الحل الذي يرضي هذا الطرف لا يرضي الطرف الآخر، وأن السلطة طرف بريء جدّاً لا يستطيع مباشرة الحل إلا بعد أن تختفي المؤثرات الخارجية، وإلا بعد أن تتفق الأطراف المتناقضة على الحل.

ولو سرنا في هذا السياق؛ فسنجد أن الحديث المتشعب عن مؤثرات خارجية عنوان مفتوح ومبهم، ولذلك فإن الحل يكون مبهماً أيضاً... وفيما لو سلمنا بأن الأطراف الداخلة في المشكلة متناقضة في كل شيء تقريباً من الألف إلى الياء؛ فإن الطرف البريء جدّاً (السلطة)؛ لا يستطيع أن يقدم أو يؤخر، لأنه لا خيار لديه سوى حفظ الأمن عبر مزيد من الإجراءات الخانقة للحريات.

إنني من القائلين بأن المشكلة في البحرين ليست مبهمة، وأنها تتطلب حلاًّ سياسيّاً، وأن الحل الأمني يمكن أن يحقق الأمن على المدى القصير، لكن الاستقرار على المدى البعيد لا يتحقق مهما بلغت قسوة الإجراءات والتضييقات على الحياة العامة. المشكلة في البحرين ليست فيها أسرار كونية، ولا تتطلب كشف المزيد من المؤامرات التي تحاك في أعماق الكون.

إقرأ أيضا لـ "منصور الجمري"

العدد 3725 - السبت 17 نوفمبر 2012م الموافق 03 محرم 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 21 | 12:06 م

      Pepole crackdown

      You are right 100 % but don't forget there are people benefit from this crackdown.

    • زائر 20 | 9:12 ص

      تحكيم الضمير الانساني

      بما اننا مسلمون والمفترض ان نميز بين الحق والباطل وهناك حساب وكتاب، فيجب في هذه الحاله ان نحكم ضميرنا الانساني ونتكلم بلغة العقل وليس المصالح الفئويه ونناصر الحق اينما كان حتى لو تعارض او تضارب مع الناس الفئه او الجماعه التي تحيط من حولنا

    • زائر 19 | 5:06 ص

      ارحموا البحرين يا عالم

      ارى ان المشكلة واضحة وضوح الشمس والكل عارف وكذلك الحل لهذه المشكلة بسيط جداً ولكن الشيء المهم هل توجد نية لحلها ام لا ؟ هنا الكلام ام اللف والدوران لا يحل المشكلة ولا شي .

    • زائر 17 | 4:20 ص

      الله يا كبير

      و الله خوش تحليل و جاء في الصميم كثر الله من أمثالك

    • زائر 16 | 2:02 ص

      الكل يعرف الأسباب ولاكن

      كل المعنيين بموضوع البحرين سواء في الداخل أو الخارج يعرفون أن الأسباب سياسية بحتة ومطالب بالحقوق والعدالة والمساواة ولاكن لأجل التسويف والالتفاف على المطالب العادلة يحاولون صرف الأنظار الى أمور مختلفة تمامأ

    • زائر 15 | 2:00 ص

      لا دكتور,,,,إسمح لي,,,,

      المشكلة,,,نعم,,,, كانت بسيطة و لم تعد كذلك,,,,,,
      و هذا راجع الى طبيعة المشاكل,,,,فهي تفرخ مشاكل و هكذا,,,,
      في السابق كان الحل بسيط لقلة الاطراف الداخلة,,,,,
      اما بعد تكاثر الايدي في الطبخة,,,,فقد زاد الماء على الطحين,,,,,
      و كل يوم يمر يستعصي الفتق على الراتق,,,,,و الله يقضي لا معقب لحكمه,,,,,

    • زائر 14 | 1:59 ص

      صح لسانك

      نحتاج مثلك ليتحدثوا و يضعوا النقاط عالحروف و يوقف الجنون الذي نعيشه

    • زائر 13 | 1:44 ص

      مقال رائع

      مقالاتك دائما تتطرق الى وضع حل لهاذه المشكله السياسيه والتي هي ليس وليذه الحضه وهي مزمنه ولكن وللأسف دائما علاجها هو البطش في المطالبين بنيل حقوقهم المشروعه في جميع دساتير العالم وحتى الدستور السماوي يقول ولدتكم أمهاتكم احرا ولكن هذا الكلام لايطبق في البلدان التي تدين بدين الاسلام وكل ما طالبت الشعوب بنيل الحريه الذي منحهم أياه الخالق يبطش بهم من قبل ولات أمرهم وخاصه اذا كان الشعب يتكون من مختلف المذاهب كما البحرين يتم تحريض طرف على الاخر وتصبح السلطه هي الحكم كي تتنصل عن ارجاع الحقوق

    • زائر 12 | 1:41 ص

      عناد

      المشكلة هي سالفة عناد من الحكومة تريد ان تسير الناس على هواها اقول جماعة جنكم نسيتون قضية حادث مقتل الست فتيات وين حقهم وين قاتلهم قاتلهم الله

    • زائر 11 | 12:24 ص

      ليس من المفاهيم

      عدم القدرة على حل المشكلة ليس مشكلة. فمشكلتنا غير مشاكله ولا مشابهة لمشكلة، إذ إنها مفتعلة. لكن البحث عن من الفاعل والعامل على نشر البغضاء بين الناس لكي لا يلتفتوا ولا ينتبهوا الى أصل وأساس المشكلة هل هي المِشكلة المُشكلة تشكيل بلا فتح ولا ضمن وليس فيها كسر محذوف؟

    • زائر 10 | 12:21 ص

      الحلول واضحة ومعروفة

      لذلك من يتكلم عن الحلول ويطالب بها يعتقل ويسجن والا لماذا يسجن هؤلاء لانهم يطالبون بحلول المنطقية والتي لا يراد لها ان تكون او تحل

    • زائر 9 | 12:16 ص

      السلطة في البحرين

      السلطة يا دكتور منصور مثل نمر جائع أمامه خياران وجبة في متناولة ستشبعه لاسبوع و وجبة ليست في متناولة يحتاج لايجري خلفها لكنها ستسد رمقه للسنوات .. وعتقد إن السلطة اختارت الوجبة التي في متناولها ، وهي الحل الامنى.

    • زائر 7 | 11:12 م

      لا نحتاج لبسيوني ولا لمنظمات من يريد الخير يهتدي اليه ومن يريد الشر ايضا يعرف طريقه

      المشكلة معروفة وواضحة ولا تحتاج لبسيوني ان يأتي ويقول هذا خطأ وهذا صواب
      مطالب الناس كانت عادلة وطالبوا عنها بالطرق السلمية ولو كانت هناك جدية لاستجابة المطالب وبصورة صادقة لا تقبل اللبس ولا الخداع لاتصلت الجهود وتواصلت حتى يصل الناس الى حل يرضيهم ويرجع الثقة لهم من دون الوغول في مزيد من الدماء والتعدي على كل شيء حتى المقدسات لم تسلم.
      من كان في نيته حلا خالصا مخلصا لا يلجأ لمثل ما حصل. وما حصل برهن للشعب ان شكّه في محلّه وان هناك نية مبيته للانقضاض عليه بصورة او باخرى

    • زائر 6 | 11:04 م

      البحرين سهلة في امور كثيرة منها

      دخلت في الاسلام بسهولة بلا حرب وبسلمية واستوعبت كثير من المهاجرين بسهولة وعفت وغضت طرفها عن كثير من الناس لكنها حزيرة صغيرة لا تتحمل هذا الكم الهائل من الاعداء يا ليت اصدقاء ومن ثم اصبحنا وكاننا في فلسطين المحتلة

    • زائر 5 | 10:45 م

      قول لعمك يجسيك قال عمي مو اعمى

      هذا مثل بحراني قلناه في بداية الاحداث وكررناه والحكومة تدري شنو المشكلة وجواهره وحلّها وقد تحدث ولي العهد عن جوهر المشكلة بصراحة ووضوح وذكر ان وجهات النظر متطابقة 80% ولكن بعد هذا التطابق اصبح هذا حال البلد من اجل اختلاف على 20% طيب لو حليتوا لنا مشكلة ال80% وشفتوا هل تهدأ البلد بهذه ال80% او لا!
      لكن على ما يبدو لا توجد نيات صادقة لحل المشكلة ولا حلحلتها بل هناك نوايا على زيادة التازيم وهذا ليس تشاؤما بقدر ما هو قراءة الشارع لما يدور وما يحدث

    • زائر 4 | 10:23 م

      الأزمة واضحة وضوح الشمس والأكثر من ذلك عوامل ترسيخ الازمة

      عوامل ترسيخ الأزمة اشد وضوحا من الازمة فالاقصاء والتمييز العنصري يشعر به القاصي والداني والبحريني والاجنبي فهناك توصيات معلنة وتوصيات غير معلنة بابعاد طائفة معينة من الوظائف المهمة والمرموقة ومكان صنع القرار. الامور الاخرى طريقة التعامل مع المعارضين طريقة تسيء للدولة قبل ان تسيء للمعارضين فالملفات الحقوقية تتراكم ومحاولة تجاهلها سوف يجعلها القشة التي ستقصم ظهر البعير لان العالم سوف يحس بالاحراج عندما تصل الامور الى مستوى معين دون ان يتخذ موقفا من هذه الملفات الحقوقية

    • زائر 3 | 10:10 م

      الحب يأتي بحسن المعاملة والإنصاف أما القسوة فلا تأتي الا بالكراهية..

      وأن الحل الأمني يمكن أن يحقق الأمن على المدى القصير، لكن الاستقرار على المدى البعيد لا يتحقق مهما بلغت قسوة الإجراءات والتضييقات على الحياة العامة ..

    • زائر 1 | 9:56 م

      بارك الله فيك

      نريد ناس متفهمين بهذه العقلية
      أنتخابات نزيهة
      وثيقة المنامة أبسط حل باشروا العمل
      لماذا كل هذا التعقيد والأفتراء على الشعب والتنكيل والأعتقالات
      وووو
      المسالة بسيطة والحقوق جدا بسيط
      أنتم تصرفون الملايين والملايين على شراء الأسلحة وقمع الشعب يا حكومة
      ورواتب للأمن من الخارج
      وسمعة البحرين تشوهة بسسببكم وأستخدمكم العنف مع الشعب
      حققوا المطالب وهي من حق الشعب
      وهي أبسط حقوقه

اقرأ ايضاً