31 قتيلا في بور سعيد وصدامات في عدة مدن مصرية

القاهرة - ا ف ب 

تحديث: 06 يوليو 2014

تواصلت الصدامات حتى وقت مبكر اليوم الأحد (27 يناير / كانون الثاني 2013) في عدة مدن مصرية بعد اعمال العنف التي وقعت السبت في بورسعيد حيث قتل 31 شخصا في مواجهات تلت صدور احكام الاعدام بحق 21 شخصا في قضية المأساة التي شهدها ملعب المدينة العام الماضي.

وبدأت اعمال العنف في بور سعيد (شمال شرق) غداة الذكرى الثانية لاندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك الجمعة حيث قتل تسعة اشخاص واصيب 530 بجروح في كافة انحاء البلاد في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين المنتمي اليها.

في القاهرة تواصلت الصدامات حتى الفجر قرب ميدان التحرير بين مجموعات معارضة للرئيس محمد مرسي وقوات الامن حيث اطلق الغاز المسيل للدموع كما قال شهود.

وقام متظاهرون بسد طريق جسر 6 اكتوبر على طريق سريع يربط شرق العاصمة وغربها فيما حصلت صدامات على الكورنيش ايضا.

وتواصلت المواجهات ايضا ليلا في بورسعيد حيث قتل 31 شخصا بحسب حصيلة جديدة موقتة من وزارة الصحة منذ صباح السبت. وانتشر الجيش في المدينة لحماية المباني العامة والمواقع الحساسة.

واندلعت الاشتباكات في بورسعيد بعد دقائق من اصدار محكمة الجنايات التي انعقدت في ضاحية التجمع الاول بشرق القاهرة حكما باعدام 21 شخصا من مشجعي نادي المصري في قضية مقتل 74 شخصا في استاد المدينة بعد مباراة في شباط/فبراير 2012 ضد نادي الاهلي.

لكن بعض سكان بورسعيد اعتبروا الحكم سياسيا.

وقال اشرف سيد الموظف البورسعيدي تعليقا على احكام الاعدام ان "الحكومة اصدرت حكما سياسيا ضحى بابنائنا لتجنب الفوضى".

من جهته قال التاجر سيد (46 عاما) لوكالة فرانس برس "الحكومة ضحت بمدينة بورسعيد لانقاذ 26 محافظة اخرى من الفوضى التي هدد بها الالتراس (الاهلي)"، وتابع "ابناؤنا كبش فداء لتهدئة اوضاع البلاد".

ووقعت مواجهات ايضا ليلا في السويس غداة مقتل ثمانية اشخاص في هذه المدينة الواقعة على المدخل الجنوبي لقناة السويس.

التعليقات (1)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم