العدد 3810 - الأحد 10 فبراير 2013م الموافق 29 ربيع الاول 1434هـ

اتحاد الكرة ومنتخباتنا الوطنية

يونس منصور Younis.Mansoor [at] alwasatnews.com

رياضة

تناولت خلال الأسبوعين الماضيين في هذه المساحة عن تخلي اتحاد الكرة عن بعض من مسئولياته في تنظيم ورعاية مسابقاته بالصورة التي تكفل له بتحقيق أقصى درجات النجاح، في حين تركز المقال الثاني على غياب الاهتمام بالمدرب الوطني والمساهمة في تطوير قدراته الفنية والتدريبية ومنحه الفرصة في قيادة منتخباتنا الوطنية.

تخلي اتحاد الكرة عن مسئولياته الكثيرة لا تقتصر فقط على هذا الجانب فهي متعددة وتأخذ أشكال كثيرة ومنها دوره كجهة مشرفة ومسئولة عن المنتخبات الوطنية، وما يحدث حاليا أو خلال السنوات الأخيرة هو ابتعاد اتحاد الكرة عن جميع المنتخبات عدا المنتخب الوطني الأول الذي جند له كل طاقاته وإمكاناته المادية «ميزانية مفتوحة» والمعنوية، ولكنه فشل فشلا ذريعا في تحقيق طموحات الشارع الرياضي البحريني في جل مشاركاته وآخرها سقوطه المروع في خليجي 21.

المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها «الأشبال والناشئين والشباب والأولمبي والشاطئية والصالات» لم تحصل على ربع ما حصل عليه المنتخب الأول، ولم تجد الاهتمام والرعاية الكافيين من قبل اتحاد الكرة وهو الذي أوصل هذه المنتخبات إلى مستوى فني متواضع لا ينبئ بمستقبل جيد للكرة البحرينية في السنوات القليلة المقبلة.

غياب البرامج التدريبية التطويرية يكاد يكون واضحا لجميع هذه المنتخبات خلال الفترة الماضية، فلا معسكرات تدريبية ولا مشاركات دورية في البطولات الودية ولا مباريات دولية في مستوى التحضيرات التي كانت تنتظر هذه المنتخبات، واقتصرت البرامج التدريبية على الاستعداد اليومي والتدريبات طوال العام على ملاعب اتحاد الكرة في عملية «روتينية» استمرت منذ ما يقارب من 5 سنوات وما زالت متواصلة بذات الآلية عدا بعض التغييرات الشكلية في المواجهات الودية.

تطوير العمل الفني في المنتخبات الوطنية يحتاج لإستراتيجية طويلة المدى للحصول على أفضل خامة ممكنة تحمل لواء راية الوطن، ولكن هذه الإستراتيجية تحتاج لميزانية وتحتاج لآلية عمل واضحة تغير من العمل الروتيني الذي دخلت فيه المنتخبات، ولا شك فإن خطوة التعاقد مع مدربين من مدرسة تعتبر هي الأفضل حاليا في الكرة العالمية لتخريج الخامات خطوة في الاتجاه الصحيح.

خطوة التعاقد مع مدربين اسبان تحتاج للمزيد من المساندة والاهتمام والرعاية لصقل ما هو موجود لدينا من خامات ومواهب، ولن يأتي النجاح لهذه الخطوة إلا عن طريق تنفيذ برامج تطويرية سواء بتكثيف المعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية الدولية مع منتخبات أو من خلال المشاركة في البطولات الودية سواء محليا أو خارجيا.

الجميع بانتظار نتائج ما وعد به اتحاد الكرة في فترة سابقة عندما أعلن عن تنفيذ وتطبيق خطة أطلق عليها مسمى «4+4+4» والتي تمر حاليا في سنتها الأولى لم تتغير خلالها آلية العمل القديمة، ومن المبكر الآن إطلاق الأحكام عليها بانتظار وضوح الصورة الغامضة الموجودة تجاه منتخباتنا الوطنية.

إقرأ أيضا لـ "يونس منصور"

العدد 3810 - الأحد 10 فبراير 2013م الموافق 29 ربيع الاول 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:58 ص

      عفسة

      يمكن نقول ان الاتحاد شغله كله عفسة والاتحاد مسلم الامر لاشخاص اثبتوا فشلهم في السنوات الماضية وعلى سبيل المثال شغل لجنة المسابقات خطأ والكل يشتكي منها ولجنة المنتخبات لم تحقق اي شي من النجاح وفيه اشخاص يمشون الاتحاد على كيفهم واشغال واجد كلها خطأ

    • زائر 2 | 4:40 ص

      في سبات

      الاتحاد مخلي القرعه ترعى كما تشاء
      وعلى بابك يا كريم

    • زائر 1 | 2:34 ص

      الاتحاد ويش فيه

      ويش فيه الاتحاد صح كل اموره غلط الللي بالاتاحاد موجودين حك الرزة وحك السفرات
      المنتخب الاول ما يصلح تصرف عليه ملايين والافضل تصرف على منتخبات الناشئين والشباب علشان ترتاح في الاول ولكن الاتحاد خطأ في التعامل مع بقية المنتخبات
      وهذا الشي يؤكد ان ما فيه عمل وما فيه خطة يمشون فيها

اقرأ ايضاً