وزير الداخلية: ندرك أن انتشار قوات الأمن يقيِّد تنقلات الناس

بمناسبة يوم الشراكة المجتمعية... كرَّم مواطنين ومقيمين ساعدوا الشرطة بعملها

وزير الداخلية يكرم أحد المواطنين في حفل يوم الشراكة المجتمعية
وزير الداخلية يكرم أحد المواطنين في حفل يوم الشراكة المجتمعية

قال وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة «إن انتشار قوات الشرطة في بعض أنحاء البلاد ومظاهر الاستعداد الميداني لم تكن يوما أولوية أمنية في عملنا الأساسي، وليست خيارنا الأول، مدركين ما قد يترتب على ذلك من تقييد لتنقلات الناس وما قد ينتج من ضيق ومعاناة من قبل الأهالي والساكنين في أماكن التعاملات الأمنية».

واستدرك الوزير «لكن في الجانب الآخر لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نترك أعمال الفوضى والعنف والإرهاب دون معالجة وضبط، وإن ما تتخذه الشرطة من إجراءات، مسئولية الدولة لحفظ الأمن وفرض النظام العام».

جاء ذلك لدى تنظيم وزارة الداخلية صباح يوم امس (الاثنين)، احتفالا بمناسبة يوم الشراكة المجتمعية، والذي يوافق الثامن عشر من مارس/ اذار من كل عام، حيث كرم وزير الداخلية عددا من المواطنين والمقيمين «ممن أخلصوا العطاء وساعدوا الشرطة في عملها في عدد من القضايا، وهو الأمر الذي من شأنه تحقيق الأمن الشامل في جميع ربوع المملكة».

وبهذه المناسبة، ألقى وزير الداخلية كلمة، جاء فيها: «يطيب لي في هذا اليوم الذي نحتفل فيه بتجديد رسالة التواصل الأمني في يوم الشراكة المجتمعية في البحرين والتي تعد خطوة إصلاحية من خطوات المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كان القصد منها تفعيل خدمة الأمن الاجتماعي من خلال إيصال المساعدة والرعاية الأمنية إلى الأحياء والضواحي في جميع أنحاء المملكة، حفاظاً على الأمن العام وتعزيز الثقة ونشر الوعي الأمني بشكل عام».

واضاف «يسعدني في هذا اليوم أن يتم تكريم عدد من المواطنين والمقيمين الذين ساعدوا الشرطة في عملها في عدد من القضايا... لهم مني كل التقدير والامتنان، مؤكداً أننا من خلال هذا الوعي والإحساس بالمسئولية الوطنية، فإننا نضاعف حضورنا الأمني في مكافحة الجريمة».

وقال «إنني في هذا الشأن أدعو الجميع إلى معاونة رجال الشرطة لخدمة الأمن من خلال تصوير وتوثيق ما يرونه من جرائم وأعمال إرهابية مشهودة في الأماكن العامة لمساعدة رجال الأمن في الحصول على الأدلة والوصول إلى الجناة. ومن حسن الطالع،أننا قد أكملنا إعداد مشروع قانون التطوع لخدمة الأمن العام وتم رفعه إلى مجلس الوزراء، وإحالته إلى اللجنة القانونية للدراسة».

من جانبه، أكد مساعد رئيس الأمن العام لشئون المجتمع العميد خالد بوعلي أن يوم الشراكة المجتمعية والذي يعد إحدى مبادرات وزير الداخلية، يرتكز على أن رجال الأمن العام وشرطة المجتمع جزء مهم من مكونات المجتمع يعملون ليلاً ونهاراً على راحته وسلامته واستقراره.

ونوه بوعلي إلى أنه في مثل هذا اليوم من كل عام يتم التركيز على قضية أو سلوك مجتمعي معين يتم اختياره بناء على الظروف والتحديات التي تواجهها شرطة خدمة المجتمع، وقد تم اختيار موضوع «الأسرة والناشئة» كشعار لعمل شرطة خدمة المجتمع لهذا العام، نظراً لأهمية رعاية الأطفال والناشئة وتربيتهم في بيئة صالحة بعيداً عن كل ما من شأنه الإضرار بهم وبمستقبلهم.

وأضاف أنه من منطلق الشراكة بين الأسرة، المدرسة، شرطة خدمة المجتمع قامت العديد من البرامج المشتركة الهادفة للمحافظة على الأبناء والناشئة ولعل أهمها برنامج (معاً) للوقاية من العنف والإدمان الذي تنفذه المحافظة الجنوبية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشرطة خدمة المجتمع في مدارس مملكة البحرين.

العدد 3846 - الثلثاء 19 مارس 2013م الموافق 07 جمادى الأولى 1434هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 46 | 2013-03-19 | 7:23 مساءً

      الأمن منتشر للل

      سياسة الفشل للأمن المنتشر بلا إنسانية

    • زائر 43 | 2013-03-19 | 5:32 مساءً

      شكرا معالي الوزير

      شكرا لرجال الامن البواسل وعلي راسهم معالي الوزير حفظكم الله ذخرا وسند للوطن وحماكم الله من شر الإرهابيين

    • زائر 42 | 2013-03-19 | 5:32 مساءً

      شكرا معالي الوزير

      شكرا لرجال الامن البواسل وعلي راسهم معالي الوزير حفظكم الله ذخرا وسند للوطن وحماكم الله من شر الإرهابيين

    • زائر 41 | 2013-03-19 | 1:55 مساءً

      !!!

      مدركين ما قد يترتب على ذلك من تقييد لتنقلات الناس وما قد ينتج من ضيق ومعاناة من قبل الأهالي والساكنين في أماكن التعاملات الأمنية».
      وما ذنب هؤلاء المتنقلين بسياراتهم والذين يوقفونهم رجال الأمن وسؤالهم وربما يوقفونهم!

    • زائر 38 | 2013-03-19 | 11:41 صباحاً

      اليوتيوب

      يا سعادة الوزير ادخل على اليوتيوب بنفسك لكي تشاهد ما يفعله البواسل الذين تمجدهم ليل نهار ونحن لا نعمم نحن نقصد قوات سلب النظام اما بقية أفراد وضباط الشرطة على العين والرأس .

    • زائر 36 | 2013-03-19 | 11:36 صباحاً

      عقاب جماعي

      انه عقاب جماعي يا سعادة الوزير هل تعلم عن إغلاق شارع البديع بشكل يومي من الصباح حتى المساء من بداية اشارة بيت المؤيد علما بأنه لا توجد أحداث لماذا هذا العقاب الجماعي وبإمكان اي شخص التأكد بنفسه .

    • زائر 28 | 2013-03-19 | 9:28 صباحاً

      أعمال الفوضى أو التظاهرات السلمية من أجل الحرية

      الوزير يوصف الأحتجاجات السلمية المطالبة بالديمقراطية بال" لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نترك أعمال الفوضى والعنف والإرهاب" لو في كلمة أكبر جان أستخدمها باقي بس يقول جرائم دولية أو جرائم ضد الأنسانية

    • زائر 27 | 2013-03-19 | 9:27 صباحاً

      أبتعدوا عن قرانا

      أهل المنطقة بيطلعون مسيرة سلمية وبيرجعون بيوتهم ومن يجون هالبواسل تصير العفسة والله لو أنكم ما تدخلون المنطقة وتخلكم بعيد عن الأهالي لما حصلت مواجههات أما القمع والتنكيل فسيرد بالدفاع عن النفس، وأنت أدرى بأنتهاكات البواسل التي لا حد لها

    • زائر 20 | 2013-03-19 | 8:52 صباحاً

      البلادى

      خالص شكرنا وتقديرنا لسعادة الوزير علي صراحتة بهذا الخصوص حيث ان غالبية الازدحامات المرورية عادة ما تكون جراء اغلاق الشوارع من قبل رجال الامن. المقصود منهم رجال المرور فلو تركت الامور باعتقادنا طبيعية فى جميع المناسبات ومنها المسيرات الفيات لما راينا الطوابير والانتظار ومحاولة المواطنين ايجاد مذاخل للذخول الي قراهم ومنازلهم وتكثر هذة الامور غالبا ما فى الاجازات حيث زيارات الاهالي الى ذويهم

    • زائر 19 | 2013-03-19 | 8:47 صباحاً

      لا تعليق ع تصرفات البواسل

      مااقدراعلق تخنقني العبرة

    • زائر 18 | 2013-03-19 | 8:44 صباحاً

      الشراكة المجتمعية الحقيقة عندما تكون قوات الأمن من جميع فئات الشعب وفي خدمة جميع فئات الشعب

      أنا أقول للوزير بمناسبة يوم الشراكة المجتمعية، بأن الشراكة المجتمعية الحقيقة عندما تكون قوات الأمن من الشعب وفي خدمة الشعب (جميع الطوائف والفئات)... أما ما يحدث الآن فإن فئة كبيرة من الشعب تشعر بعدم وجود تمثيل لها في قوات الأمن وكذلك ممارسات قوات الأمن خلقت جو من عدم الثقة والكراهية والعداء لهذه الفئة..

    • زائر 15 | 2013-03-19 | 8:15 صباحاً

      قواتكم هي اكبر سالب لامن المواطن

      لو يدري الوزير ان تصرفات منتسبي وزارته واطلاق يدهم في العبث بكل شي هو المهدد الحقيقي للامن.

    • زائر 14 | 2013-03-19 | 8:13 صباحاً

      وين المشكلة؟

      سعادة الوزير؛ أنت تقول لا يمكن ترك أعمال العنف والإرهاب، فهل المسيرات السلمية داخل القرى التي تتم مهاجمتها يوميا بقمع مفرط من العنف أو الإرهاب؟ وهل يبرر عدم أخذها لترخيص الاعتداء عليها وعلى بيوت الآمنين بالغازات السامة المحرم دوليا استخدامها في الأماكن المغلقة؟
      إن ممارسة شرطتكم للعنف المفرط ضد المسيرات السلمية وإن لم تكن مخطر عنها هو سبب العنف الذي يحدث بعد ذلك.

    • زائر 12 | 2013-03-19 | 8:04 صباحاً

      هذا رأيي وما اراه واسمعه يا سعادة الوزير

      اصبح اليوم رجل الأمن العدوا الأول للمواطن وخاصة المناطق المحاصرة بالقوات الأمنية ، سعادة الوزير ان كنت تؤمن بالشراكة المجتمعية فلا تسمع فقط ممن يثنون ويلمعون صورة رجل الأمن ، فهم في النهاية بشر ، هناك من رجال الأمن من يقوم بأعمال وحشية صورتها ووثقتها عدسات المصورين في القرى والأماكن الساخنة ، ويستخدمون مسيلات الدموع كأسلحة نارية للطلق المباشر على الناس في تلك القرى حتى ولو لم يكن في مسيرة فقط لأنه من تلك المنطقة التي بها اضرابات ، هذا ان كنتم تؤمنون بالرأي والرأي الأخر .

    • زائر 11 | 2013-03-19 | 8:00 صباحاً

      ليس هناك مشكلة

      وجودهم في المداخل والطرقات ليس فيه أي مشكلة أبدا
      المشكلة في رجال الأمن نفسهم فكثير منهم ليس لديه أخلاق ومنهم عديمي تربية وبعظهم يتصرف بطائفية ويتكلمو بكلام بذئ أمام الأطفال مما يسبب عقده خطيرة لديهم ويحملهم على كره رجال الأمن
      فأطفالي الصغار إذا رأو الشرطة بالزي الأزرق يقولون هذوله شياطين نحن نكرههم الله بيوديهم النار .
      أجهزتكم يا وزير الداخلية يبي ليها تنظيم وترتيب جديد و يحتاجون إلى دورات في التربية والأخلاق الإسلامية التي تطبق كلمة للحق إن لم يكن لك أخ في الدين فأخ لك في الخلق

    • زائر 10 | 2013-03-19 | 7:56 صباحاً

      الكستنائي

      لو جت السالفة على التقييد جان تهوون
      الا قمع بالغازات السامة وملاحقة المواطنين واقتحام منازلهم دون مراعاة لحرمة من فيها

    • زائر 6 | 2013-03-19 | 7:29 صباحاً

      شكرا سعادة الوزير

      بعد لو تسوون فينا خير وتنهون الأزمة بالقبض على الجناة الحقيقيين الذين سرقوا البلد وعبثوا بمقدراتها وتلاعبو بحقوق الشعب وأرواح المواطنين لما اضطررتم لمنع المواطنين من المضاهرات والمسيرات.
      مثل المعتدي الذي يهجم على بيت مواطن ويسرق ماله ويستبيح عرضه وعندما يريد المواطن الانتقام تحاوط الشرطة بيت المغدور لكي لا يسترد حقه. وكل ما قاوم الشرطة لكي يصل الى المعتدي تعتقله الشرطة وتتهمه بالإرهابي وذو اجندات خارجية.
      سعادة الوزير، علمونا في سانت هيرتز ان فهم المشكلة هي نصف الجواب.

    • زائر 5 | 2013-03-19 | 7:26 صباحاً

      لا يرعب أطفالنا شيئ أكثر رجال الأمن

      سعادة الوزير الموقر : أولادي وبناتي أعمارهم من 3 سنوات إلى 9 سنوات صدقني سعادة الوزير يرفضون الخروج من المنزل ليلاً بسبب رجال الأمن وأشكالهم المرعبة وهم مدججين بالسلاح
      لقد فقد الأمن والأمان لا بسبب حرق الإطارات ولكن بسبب ماشاهده الأطفال من أعمال قوات الأمن وماخفي أعظم

    • زائر 4 | 2013-03-19 | 7:10 صباحاً

      حسبنا الله الواحد الاحد

      كفاكم عبثاً بالحياة الانسانية للمواطنيين

    • زائر 3 | 2013-03-19 | 7:04 صباحاً

      شكراً سعادة الوزير

      نشكر سعادة الوزير على تذكير الناس بضرورة تصوير وتوثيق مايرونه من الجرائم والانتهاكات وفي اعتقادي اغلب هذه الاعمال موثقة بالصوت والصورة ومتاحه للجميع في برامج التواصل الاجتماعي فشكراً سعادة الوزير والشكر موصول لجميع الموثقين لهذا العمل التطوعي.

اقرأ ايضاً