العدد 1542 - السبت 25 نوفمبر 2006م الموافق 04 ذي القعدة 1427هـ

التوتر يستمر في «رابعة المحرق» حتى إغلاق المقر الانتخابي

في ظل ممارسات اعتبرها البعض مخالفات قانونية صريحة

أغلق مركزا الاقتراع للدائرتين الرابعة والسادسة في محافظة المحرق أبوابهما عند الساعة الثامنة من مساء أمس (السبت)، في ظل توترٍ لازم الدائرة الرابعة بسبب بعض الممارسات التي اعتبرها مراقبون مخالفات قانونية صريحة، بينما خيّم الهدوء على مقر الدائرة السادسة إلى حين إعلان إغلاق المركز.

واستمر التوتر بين المترشحين في الدائرة الرابعة، في ظل استياء من مترشحين ومراقبين تابعين إلى جمعيات أهلية وحقوقية، وذلك بسبب تعامل قاضي اللجنة مع ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى كبار السن الذين يجهلون اختيار المترشحين الذين يستحقون أصواتهم، وخصوصًا أن عملية التعامل معهم لاختيار المترشح تحتاج إلى آلية معينة تكون سليمة من دون أن تؤثر على الاختيار.

وعلى الصعيد ذاته، اشتكى العشرات من المواطنين من عدم إدراج أسمائهم في قوائم الناخبين، وذلك بتفاجؤهم برفض جهاز الحاسوب السماح لهم عملية التصويت.

أما ناخبون آخرون فقد اشتكوا من ضيق الوقت المخصص للإدلاء بأصواتهم في العملية الانتخابية البلدية، مستفسرين عن الغرض من فارق الساعتين المخصصتين ما بين الانتخاب البلدي والنيابي، مبررين تأخرهم في الإدلاء بأصواتهم إلى ارتباطهم بأعمالهم، إضافة إلى الزحمة المرورية التي شهدتها محافظة المحرق، وخصوصًا المناطق القريبة من مقار الاقتراع.

وكان الشاكون قدموا إلى مدرسة رقية الابتدائية الإعدادية للبنات للإدلاء بأصواتهم بعد الساعة السادسة مساء ببضع دقائق، إلا أن قاضي اللجنة منع السماح لهم بالتصويت للبلدي، وأجاز لهم التصويت للنيابي فحسب.

وشهدت منطقة قلالي الحاضنة للمقر الانتخابي للدائرة الرابعة هدوءًا بعد الساعة السابعة مساءً، إذ بدأ بعض الناخبين يتوافدون فرادى للإدلاء بأصواتهم، في الوقت الذي سجل فيه المراقبون أخطاءً أخرى منها قيام مجموعة كبيرة تابعة إلى أحد المترشحين النيابيين يستقلون عدة سيارات بالمرور أمام المقر الانتخابي، واضعين صوراً كبيرةً للمترشح، وهم يهتفون بصوتٍ عالٍ له، وذلك قبل أكثر من ساعة من إعلان غلق باب التصويت.

أما قاضي اللجنة أحمد أنس فقد أمر رجال الأمن بإخراج الصحافيين من المدرسة (مقر الاقتراع) وذلك عند الساعة الثامنة مساءً لبدء عملية الفرز، في الوقت الذي كانت فيه الأمطار تهطل بغزارة.

وأبدى مراسلو الصحف المحلية استياءهم من إخراجهم خارج المدرسة، في حين أن مقر اللجنة كان في الصالة الخاصة بها، وذلك في جوٍ ممطر، مؤكدين أنه مع أن اللجنة التنفيذية العليا أعدت للصحافيين بطاقات لتسهيل عملهم في تغطية الانتخابات، إلا أن بعض اللجان الإشرافية لم تكن على تعاون كاملٍ مع الصحافة.


«أنا في ياخذ جواز يوم خميس»!

المحرق - علي العليوات

قدم أحد الناخبين (من جنسية آسيوية) اعتذاره إلى أحد المترشحين في محافظة المحرق، وقال له: «أنا ما في يقدر يصوت، هذي نفر يقول أنا في ياخذ جواز يوم خميس، أنا ما في يقدر يصوت».

وكان يعني القاضي المشرف على المركز الذي منعه من التصويت لأن اسمه غير مدرج ضمن كشوفات الناخبين بسبب تسلمه الجواز يوم الخميس الماضي

العدد 1542 - السبت 25 نوفمبر 2006م الموافق 04 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً