العدد 3910 - الثلثاء 21 مايو 2013م الموافق 11 رجب 1434هـ

جنرال: إسرائيل مستعدة لمهاجمة سوريا لمنع وصول أسلحة لحزب الله

قال قائد القوات الجوية الاسرائيلية اليوم الاربعاء (22 مايو/ أيار 2013) ان اسرائيل مستعدة لمهاجمة سوريا لمنع وصول اسلحة متطورة إلى المقاتلين الجهاديين او حزب الله في لبنان في حالة سقوط الرئيس بشار الاسد.

وقال الميجر جنرال عمير ايشيل ايضا ان على الاسرائيليين الاستعداد لصراع طويل ومؤلم اذا دخلت قواتهم معركة مع حزب الله او ايران التي تدعمه.

وقال لمعهد فيشر لدراسات الطيران والفضاء بالقرب من تل ابيب "اذا انهارت سوريا غدا فسوف نحتاج إلى اتخاذ اجراء لمنع النهب الاستراتيجي للاسلحة المتطورة."

وقال ايشيل "يجب ان نكون مستعدين لأي سيناريو للتصرف خلال ساعات."

وأشار قائد القوات الجوية الاسرائيلي الى احتمال ان يتطور الصراع إلى حرب على ثلاث جبهات في وقت واحد مما يتطلب من القوات الجوية الاسرائيلية استخدام "المدى الكامل لقدراتها".

وهاجمت الطائرات الحربية الاسرائيلية سوريا ثلاث مرات على الاقل هذا العام لتدمير ما قالت مصادر مخابرات انها صواريخ متطورة مضادة للطائرات وصواريخ ارض - ارض كانت في طريقها إلى حزب الله.

كما تخشى اسرائيل ان يفقد الاسد السيطرة على مخزوناته من الاسلحة الكيماوية.

ولم يرد الاسد الذي يواجه تمردا من المعارضة المسلحة منذ اكثر من عامين على الضربات الجوية الاسرائيلية.

لكن بعض الخبراء العسكريين الاسرائيليين يخشون ان ينفد صبره - خاصة اذا كان يعتقد ان الدفاعات الجوية الجديدة التي امدته بها روسيا من الممكن ان تصد عنه هجمات اسرائيل المتفوقة عسكريا. وقال ايشيل ان افضل انظمة الدفاع الجوي الروسية -اس300 - "في طريقه" إلى سوريا وان اسرائيل لن تتحمل تراجع تفوقها الجوي في ظل ما يتوقع ان يكون هجوما مكثفا على سوريا.

وقال "اذا اردنا تحقيق السيادة خلال ايام قليلة فسوف نحتاج إلى استخدام الكثير من القوة النيرانية وبسرعة. التفوق الجوي حيوي وعلينا ان نواجه بجيل جديد من القدرات."

وقال ايشيل لرويترز على هامش المؤتمر ان الاسرائيليين سيكونون مخطئين اذا تصوروا ان التفوق لصالحهم سيتكرر كما كان الحال في الاشتباكات الاخيرة مع المسلحين الفلسطينيين في غزة او حرب عام 2006 مع حزب الله في جنوب لبنان.

وقال في اشارة إلى الهجمات الصاروخية المحتملة على اسرائيل من جانب سوريا وحزب الله وايران "الناس ينتظرون ضربة قاضية وبأن تكون الامور كالجراحة المعقمة لكن الامور لن تكون كذلك. "

اذا دخلنا حربا في الشمال فيمكننا الانتصار دون شك لكنه سيكون امرا جديدا تماما. يجب الا يقول احد اننا نقاتل بلا ضغوط ولذلك سننهي القصة كلها في شهرين. الامر اكثر حساسية من ذلك."

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 3:37 م

      ما اصدقكم

      لمنع وصول الاسلحه ولا عشان عيالج لا ينهزمون؟

    • زائر 6 | 2:59 م

      كلام من الخوف

      الحين دول عظمي ماقدرت علي سوريا و حزب الله تبي أسرائيل تقدر عليهم أقول أستريييييح

    • زائر 5 | 2:52 م

      سيكون من الحماقة و الجنون مهاجمة سوريا ........ ام محمود

      فلتعلم الدول الكبرى و أصدقائها ان ارادة الله سبحانه و تعالى ماضية و البشر قدراتهم محدودة و أنا أرى ان أمر الله اقترب لقتال أئمة الكفر و الانتقام للجرائم الكثيرة التي قاموا بها طوال السنوات و زادت في العامين الماضيين
      قال تعالى : إنا كاشفوا العذاب قليلا انكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون

    • زائر 4 | 2:27 م

      ما جاب طاري الجهاديين

      اسراءيلل خايفه من حزب الله وايران وسوريا لكن ما اشوف تكلمت عن الجهاديين التكفيريين لان ظامنتهم ما يقدرون يشكون خيط في ابره ضد اسراءيل.

    • زائر 3 | 2:09 م

      هههههههههه

      خف علينا

    • زائر 2 | 2:07 م

      خف علينا

      والله مصدق روحك

    • زائر 1 | 1:55 م

      احلم ياصهيوني ويا تكفيري

      الاسد وحزب الله منتصر عليكم ايها الصهاينه والتكفيريون يا اعداء الله والرسول واللعنة عليكم ايها الكافرون التكفيريون المجرمين ياقتلة الاطفال والنساء

اقرأ ايضاً