العدد 3935 - السبت 15 يونيو 2013م الموافق 06 شعبان 1434هـ

من أجل حوار ناجح

منصور الجمري editor [at] alwasatnews.com

رئيس التحرير

أحسنت جمعيات المعارضة التي دخلت الحوار الوطني في 10 فبراير/ شباط 2013 عندما رفضت التركيبة الطائفية التي تسمم الأجواء السياسية في منطقتنا حالياً. ولقد تشكل وفد المعارضة في جلسات الحوار من الرجل والمرأة ومن الشيعي والسني، ونتمنى أن تعمل التشكيلات الأخرى على هذا النهج وتتخلى عن تمثيلها لطائفة فقط. إن البحرين ليست لطائفة واحدة، وليست لفئة واحدة، وهذا ما يجب أن نصرّ عليه رغم كل الصعاب والتوجهات الطائفية المريضة التي تعم المنطقة وتحاول خلق حرب طائفية في كل بلد من بلداننا.

أمّا فيما يتعلق بانسداد الآفاق في جلسات الحوار الوطني فذلك يرجع إلى أن السقف المفروض على الحوار والأطر الضيقة المصحوبة بانعدام الرؤية، إضافة إلى إثارة الشكوك على جميع المستويات، جميعها لا توفر بيئةً مساعدة لتبادل الآراء. البحرينيون أثبتوا أنهم الأكثر ولاءً لبلادهم وهم الأكثر حرصاً على مستقبلها، وهم الوحيدون القادرون على تحريك المياه نحو الجوانب الإيجابية، وما يحتاجونه هو سياسة أفضل تفسح المجال لإعادة بناء جسور الثقة.

الحوار يحتاج إلى الإصغاء، وهذا غير موجود حالياً؛ إذ تسيطر ثقافة تسجيل النقاط واتهام الآخر، والحوار يتطلب ثقة بأن المشاركين لديهم القدرة على الأداء، ولديهم الأسلوب الذي يقود إلى النجاح، ولديهم الصلاحية في إنتاج حل مقبول لجميع الأطراف يلتزم بمبدأ احترام حقوق الإنسان واحترام الرأي والرأي الآخر، ويعتمد على اعتبار المواطنة (وليس الطائفة أو القبيلة أو الإثنية) هي أساس العلاقة السياسية.

نعم نحتاج إلى مواقف واضحة ضد العنف، كما نحتاج إلى مواقف واضحة ضد التشكيك في أي فئة من فئات المجتمع، ونحتاج إلى الرجوع إلى السياسة العقلانية القائمة على احترام الحقوق الأساسية الثابتة لكل إنسان في أي مكان من دون استثناء، كما نصّت على ذلك بنود العهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. إن كل ذلك مطلوب من أجل حوار ناجح يؤكد دولة المواطنة المتساوية أمام القانون العادل والملتزم بضوابط حقوق الإنسان.

إقرأ أيضا لـ "منصور الجمري"

العدد 3935 - السبت 15 يونيو 2013م الموافق 06 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 27 | 8:44 ص

      عفوا سيدي الجمري هذه مغالطة لا أظنك لا تعيها ... البارباري

      عفوا وأنا اقرأ المقال استوقفتني مقولة أو جملة جمعيات المعارضة التي دخلت الحوار غير ذات تركيبة طائفية وأبوية فهي تحوي السني والشيعي والمرأة والرجل وهذه في نظري مغالطة يعيها السيد الجمري ووفقا لرؤيتي من اولويات فشل الحوار هي هذه النقطة حيث عمدت السلطةعلى رسم خريطة طائفية للحوار بالرغم من الديكور والزينة الذي تمت اضافته لهذا الحوار من خلال تضمين وفد المعارضةتيارات علمانية وقومية والذي لا يعترف بهم المجتمع الطائفي الشيعي ناهيك عن الوفاق الذي يعي اللعبة ويستخدم اليسار زينة الذي بأسمه يعنون الحوار

    • زائر 26 | 6:36 ص

      كلام جميل

      يادكتور مشكلتنا في البحرين أناس متمصلحين من هذا الوضع المزري وأناس مسلوبه حقوقهم ويطالبون بأسترجاعها, فاالذي يجري على طاولة الحوار صاير بأنسبه الى الطرف الاخر حياة اوممات لانك بعد هذيه القرون اليوم تصر على ارجاع حقوق كاملتا وتساوا معهم في الحقوق والوجبات غلى ارض الواقع وليس لمجرد في الاوراق الذي يتغنون به في الترويج للعالم.

    • زائر 25 | 3:39 ص

      خوار

      ديالوغوخي حوار طرشا

    • زائر 24 | 2:47 ص

      مسجد

      كتبنا وياما كتبنا ويخسارت ماكتبنا

    • زائر 23 | 2:41 ص

      مبادئ الحوار الناجح

      دكتور اي انسان عادي قبل ان يشتري شيئ يتأكد من تاريخ انتهاءه والشركة المنتجة له والمكونات ومقاسه ويستفسر عنه ولا لن يستفيد منه او من سيستخدمه، الحوار لغة راقية لا احد يرفضه وهو اساس البناء القوي والتقدم ولكن عندما يحمل مقومات واهمها النية الصادقة والثقة المتبادلة والاحترام واردت التغيير والقبول بالاخر، حتى الطفل يعرفه معرفتها في عينه عندما يبسم ويمد يديه لك ان ممدت يدك لتحمله.

    • زائر 22 | 2:39 ص

      كيفية الحوار عرفونا إياه الائمه كما يمكن الرجوع الى ما يشبه ذلك. كان سقراط وأفلاطون تلميذه يتحاورون بعد أن يبحث ويتعلم ويعرف ما سيقوله بعد أن تحقق من صحة ما سيقوله. لذا قال أفلاطون لا يصح الحوار ما دام الحور والكلام نقاش وكل واحد عنده رأي. يعي كما قال الذي عده رأي فهذا رأيه فلما عليه أن يبوح به الى الناس وهو غير عالم ولا حكيم ولا باحث عن حقيقه. يمكن قره خبر أو سمع ولا يعرف من ما سيقول الا القشور. فهل يصح الحوار بدون تحقق وتبين من المعاني قبل قولها فالكلمه أيضا أمانه. أليش صحيا يا قوم؟

    • زائر 20 | 2:04 ص

      لقد أسمعت لو ناديت حياً...ولكن

      لا حياة لمن تنادي.
      كل هاليتقوله يعرفونه ويعرفون أكثر منه. الموضوع كله يحتاج قرار واحد بس لو تصفى النية

    • زائر 19 | 2:04 ص

      صح لسانك

      "نعم نحتاج إلى مواقف واضحة ضد العنف".. حلو سمعونا عاد تلك المواقف ولكن بالتحديد ودون تعميم ولف ودوران . لنسمى الاشياء باسماءها عند ذلك يمكن ايجاد ارضية واضحة للتعاون , عدا ذلك فهو كلام ما كول خيره

    • زائر 17 | 1:55 ص

      تتحاور مع من

      احمد جمعه اللي يعترف انه روموت كنترول وان الحوار سيطول وهو لم يخفي وعن عباء انهم طرف في المشاكسه ووضع العصى في الدولاب لان هدفهم من الحوار هو افشال الحوار لكي يقنعوا الغرب والعالم انهم بداو الحوار وان المعارضه ليست اهلا للحوار وهي سبب الفشل لاهم

    • زائر 16 | 1:05 ص

      صار لك فترة يا دكتور وانت تكتب دروس في الديمقراطية

      من فترة كلما اشوف لك مقال اتخيل نفسي داخل محضرة لتعلم اسياسيات العمل السياسي والاستفادة من تجارب الاخرين، ولك يا دكتور لا حياة لمن تنادي

    • زائر 15 | 1:05 ص

      لماذا الحوار اصلا

      مطالب الشعب واضحة ومفهومة ومكررة ومعادة تقرّها الدساتير المساوية وكل الدساتير والسماوية والقوانين الأرضية والمضي بمصادرة حق الشعب هو ايغال في الأزمة. ومسألة القاء اللوم على الجهات الاخرى وتكرار الاسطوانة المشروخة فلن يجدي نفعا بل سوف يرسخها ويزيد من تعقيد الوضع.
      اذا قيل حوار فاعلم انه محاولة للفّ والدوران على مطالب الشعب هذه قاعدة معروفة ومفهومة

    • زائر 14 | 12:49 ص

      ايوه

      والله استمليت من سالفة حوار واهرار شوف تعليقات الناس قليل منهم متفائل بشروط وامنيات كما في المقال وتبقى فقط امنيات والأكثرية محبطة هذا هو رأي الشارع لما نجد أجوبة في الفعل والتفيذ من قبل الطرفين هذا يصارخ يبى حقه والسلطة تقول اسكت لا انعضك

    • زائر 12 | 12:32 ص

      هذا ما يحتاجة الشعب

      و لكن تعارض الحكومة لأنه يتعارض مع مصالحها الخاصة

    • زائر 11 | 12:28 ص

      السييين

      دكتور مقالاتك في الصميم بس الحكومة عاطية كل بوادر الحل والعقل السيييين ويبدو انها داخله في صراع وتحدي مع شعب اعزل يريد العيش بحرية وكرامة

    • زائر 10 | 11:54 م

      التفاتة

      بخصوص الاشادة بتركيبة وفد المعارضة الغير طائفي، فإن النظام يستطيع أن يشكل ذات التركيبة من شيعي وسني وامرأة ورجل، ويضيف إلى ذلك كل الأجناس واللغات والأوان..الخ، فإن فعلها أفهو غير طائفي أيضاً.. رأيي أن العبرة ليست بهذا التنوع وإنما بالعقول والنوايا والبرامج ووضع الشعب في صورة ما يجري.. شكراً دكتور منصور.

    • زائر 8 | 10:51 م

      حوار چيف ما كان

      حوار بين من ومن ؟ السلطة صاحبة النفوذ و الصوت الاعلى غير موجودة و الطرف السني مغلوب على امره لو اراد ان يحشد من تلقاء نفسة وبدون غطاء و تمويل حكومي لا يستطيع جمع اكثر من عدد زفة عرس و المستقلين اذا فز وزير العدل فزوا و اذا تنحنح تنحنحوا

    • زائر 6 | 10:46 م

      حوار لا يعول عليه.

      ان ما يطلق عليه حوار وطنيا ليس اكثر من جلسات مناكفة, هل سمعت بحوار لا توجد له اجندات, لا توجد له إلا ما قدمته قوى المعارضة من محاور, هل سمعت بحوار لا يملك من يديره اى صلاحيات, هل سمعت بحوار جندت له الدولة ما يفشله قبل ان يبداء, هل سمعت بحوار يدار وسلاح الدولة يشهر في وجه المتحاورين.

    • زائر 4 | 10:45 م

      نحتاج ونحتاج ونحتاج

      والله البحرين ما يحتاج حل مشاكلها لكل الي صار اصلا
      قرارا من صاحب القرار بأن يلغى المجلس المعين وتعاد الدوائر الانتخابية بغض النظر عن المذهب ثم يصدر قرار قوي بسحب الجنسيات الغير مستحقة ويسلم المواطنون وظائفهم و مساكنهم ....ويا دار ما دخلش شر
      المعارضة في جلسات الحوار من الرجل والمرأة ومن الشيعي والسني،

    • زائر 3 | 10:18 م

      المضي في عكس ارادة الله

      العدالة والمساواة هما المنهجان اللتان جاءت كل الاديان والشرائع السماوية بهما
      ومن يرفضهما فهو رافض لشرع الله ومتعد على حدود وظالم لخلق الله ومحارب لله في ارضه.

    • زائر 2 | 10:00 م

      بالفعل هذا ما نريده

      بارك الله فيك يا دكتور خطاب ما احوجنا اليه علا المسؤلين يلتفتون اليه ويخرجوا المواطنين من محنتهم التي عصفت بهم جراء السياسات الخاطئة من الدولة

    • زائر 1 | 9:58 م

      الحواران السابق والحالي (شيل صورة جلب حط صورة خروف)

      السلطة تريد عنوان "الحوار" قائماً فقط لإسكات الغرب .. أما إن تصالحت الأطراف، تخاصمت، تناحرت داخل الحوار فلا يهمها

اقرأ ايضاً