العدد 4149 - الأربعاء 15 يناير 2014م الموافق 14 ربيع الاول 1435هـ

معاً لإيجاد سبل الحوار الجاد!

مريم الشروقي maryam.alsherooqi [at] alwasatnews.com

كاتبة بحرينية

صرّحت القوى الوطنية للمعارضة أنّها التقت بسمو ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأوّل لرئيس الوزراء، بدعوة من سموّه صباح أمس (الأربعاء 15 يناير 2014)، لتدارس سبل إيجاد حوار جاد ينتج صيغة سياسية جديدة تشكّل حلاً شاملاً ودائماً يحقّق تطلّعات جميع البحرينيين نحو الحرّية والمساواة والعدالة والتحوّل الديمقراطي، وفقاً للقيم والمثل الإنسانية المستقرة في الدول الديمقراطية المتقدّمة، ويحقّق تحوّلاً صادقاً نحو الملكية الدستورية الديمقراطية على غرار الديمقراطيات العريقة، وإن صدق كلام المعارضة فإنّنا بتنا على يقين بأنّ الحل الذي يريده الجميع قادمٌ لا محالة.

نحن نثق في ولي عهدنا سلمان بن حمد آل خليفة، ونعلم بأنّ تطلّعاته ومرئيّاته لا جدل فيها، كما وإنّنا نعلم بأنّ هذه المقابلة ما تمّت إلاّ من أجل جميع البحرينيين من دون طائفة ولا عرق ولا مذهب، فالجميع متأهّب والكل ينتظر الفرج، والبحرين تريد أن تزهو مرّة أخرى، إذ يكفينا 4 سنوات عجاف، لاقينا فيها الأمرّين جميعاً، وفئة أكثر من فئة، وليس هناك أمر سرمدي في هذه الحياة، بل التغيير هو سنّة هذه الحياة وأصلها.

ما نطمح إليه كبحرينيين ليس تعديل الوضع المعيشي فقط، فهذا طموح متواضع، بل إننا نطمح إلى مجلس كامل الصلاحيات يدافع ويذود عن مصالح الشعب، ويرجع الحقوق إلى مكانها الأصلي، فالفساد والسرقات وعلو ناس على ناس بسبب المكانة أو الطائفة أمرٌ وجب أن يكون بعيداً عن مجتمع المؤسّسات، وما همّنا وهمّ الشعب إلاّ إرجاع الأمور إلى نصابها الصحيح، لأنّ العدالة هي ما يتبقى في نهاية المطاف، وأمّا الأمور الأخرى كالنفاق والتمصلح والحقد والكراهية والضغينة ونصب الأفخاخ لمن لا يوافقنا في الرأي أو المبدأ، هي أمور سطحية تذهب في لحظات.

نعلم بأنّ هذا التصريح الذي أطلقته المعارضة خطير جدّاً وذو حدّين، ولكننا نعلم كذلك بأنّ ليس هناك حلٌّ إلاّ الحوار والمصالحة وإرجاع الحقوق، فإن تمّت المصالحة بحوار جدّي جادّ معنى وقالباً، فإنّ البحرين ستخطو خطوةً كبيرةً إلى الازدهار في الشأن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وعليه سنجد أهل البحرين أوّل من يستشعر نجاح الحوار الجاد.

لا جرمَ بأنّ الحوار الحالي كان ميّتاً قبل أن يبدأ، ولا جرمَ بأنّ لقاء ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة بالمعارضة يقطع الشكوك ويساعد على حل الأزمات ويقرّب وجهات النظر، فأهل البحرين الأصيلين أهل تسامح وكرم أخلاق، لا يعرفون للحقد مكاناً أبداً، بل رضعوا الكرامة ومكارم الأخلاق والتسامح والذود عن الحقوق.

أهل البحرين نحن معاً، لإيجاد سبل الحوار الجاد، ونحن معاً من أجل وطننا الغالي، ونحن معاً من أجل مستقبل الأبناء. فلنحاول دعم الحوار القادم بكل ما أوتينا من قوّة، حتى لا تغرق بحريننا الحبيبة، وحتّى نستطيع الخروج ممّا حدث من شرخ سياسي اجتماعي عميق جداً، وليحفظ الله أهل البحرين من كل فاسد وماكر ومتمصلح أراد السوء لهم وجمعنا على كلمة الخير دائماً.

إقرأ أيضا لـ "مريم الشروقي"

العدد 4149 - الأربعاء 15 يناير 2014م الموافق 14 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 10:24 ص

      قراءتي هي ..

      مبادرة لعلاج ورطة الحكم وليس مشكلة الشعب ..

    • زائر 13 | 2:40 ص

      الطابور الخامس

      احذروا الطابور الخامس يا بحرينيون وهم المجنسين لأنهم الخاسر الأكبر من اتفاق أبناء الوطن الحقيقين يا مريم

    • زائر 12 | 2:39 ص

      v

      خفوا علينا شوي , ما صارت جلسة وحدة لا تودي و لا تجيب و لا تدرون شدار فيها , غردتون و صفقتون و ......و استبشرتون
      بسنا شبعنا ,,, عنبو , .......,,, و مادري يعني صدفة باقتراب ذكرى 14 فبراير مثل كل سنة ولا شلون

    • زائر 11 | 2:38 ص

      نعم يا سيدتي حوار جاد

      نعم سيدتي نأمل في حوار جاد يرجع الحقوق لأصحابها ويعاقب من تسبب في سلبها حوار ينصف المظلوم من الظالم حوار يبرد قلوب الأمهات االثكالى والأرامل والأيتام ويعاقب من تسبب في قتلهم حوار يسكت السن المتنفذين والحاقدين والواشين وقاطعي الأرزاق حوار يقطع ايدي أصحاب وصاحبات الأقلام المسمومة المدفوعة الأجر حوار ينصف ذوي الكفاءات ويمنع التمييز والإقصاء فهل سيتحقق ذلك ساعتها سيكون حوارا جادا وشكرا لك

    • زائر 10 | 1:22 ص

      العودة للحوار

      العودة للحوار لا تعني شي للشعب .. وتعني اشياء كثيرة للحكومة فقط .. حوار لا ينفع ولا يحل اي مشكلة .. الحقد والكراهية الي زرعها الاعلام الحكومي وادواته وخلق ناس مشحونة بغض وكره لشي اسمه وفاق او شي اسمه شيعي او شي اسمه معارض او مطالب بحقوق .. تجد الردود دائما مجوس وخونة ولا يستحقون الحياة .. استاذة برأيك كم سنة تحتاج البحرين لتغيير هذا الانتاج الاسود والمدمر لاي وطن؟

    • زائر 8 | 12:50 ص

      صباح الامل الى بنت الوطن

      قال الامام على علية السيلام تفائلو بالخير تجدوه انشاء اللة بادرة خير بهذا القاء وولى العهد هو رجل المصاعب ولكى الف تحبة واحترام لجميع مقالاتكى الرائعة والت تصب فى مصلحة الوطن والمواطن واكرر لو بيدى !!!!!!!!!!!!!!

    • زائر 7 | 12:33 ص

      ستاسي

      اللهم آآآآمممممييييييينن

    • زائر 6 | 12:11 ص

      اللهم بدل سوء حالنا بحسن حالك ، واعمي عيون الحاقدين والمتمصلحين يا الله

      واجعل هذا اللقاء فاتحة خير على الجميع - وبعيداً عن المتمصلحين - وأرجعنا الى أعمالنا التي فصلنا منها - وأرجعنا الى حالنا - وأبعد عنا المتصيدين في الماء العكر والذين جنو الأرباح على ظلمنا وتشتتنا - اللهم امين. ونتمنى بان تكون أول خطوة: ارجاع المفصولين وتعويضهم عن كل ما حصل لهم من ظلم وتحياتنا الى ولي عهدنا الامير سلمان بن حمد آل خليفة نتمنى له طول العمر على هذه البادرة الكبيرة والعظيمة.

    • زائر 5 | 11:25 م

      الفرج من عندك يا رب العالمين

      اللهم اجعل هذا البلد امنا يا رب العالمين ...

    • زائر 4 | 11:15 م

      وليحفظ الله أهل البحرين

      وليحفظ الله أهل البحرين جميعنا يا الله يا كريم صباح الخير الي جميعا شعب البحرين بلخصوص مريم شروقي

    • زائر 3 | 10:57 م

      حالتهم حالة

      حدث اللقاء المرتقب بين سمو ولي العهد والجمعيات السياسية ونتمنى أن يكون مثمرا لما فيه خير الجميع والأهم خير البلاد ولكن وقع هذا اللقاء كان للأسف مؤلما لدعاة الفتنة الطائفية وأصحاب المصالح ونظرة سريعة على مقالاتهم اليوم في الصحف ستكتشف أنهم (( حالتهم حالة واصلين حدهم خائفين على الكيكة تطير من إيدهم )) إلى متى هذا الحق سيستمر ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وستخرج البحرين بإذن الله من أزمتها وسيعم الخير ولا مكان للمنافقين والحاقدين وموتوا بغيظكم

    • زائر 2 | 10:14 م

      اهل البحرين طيبين

      كلام جميل فعلا اهل البحرين طيبين لكن هناك من اتبع المجنسين والمتمصلحين وداس على اكتافنا وكرامتنا وأذاقنا السم من أجل أن يصل لمصلحته الخاصه وهؤلاء الذين اتبعوا نسوا ان نحن اخوانهم في الوطن وأن مصلحت التحرك هي للجميع لكنهم وضعوا ايديهم في ايادي المجنسين وظلوا يحرضون علينا ويكفروننا لقد عانينا منهم الكثير والله المستعان

    • زائر 1 | 10:04 م

      الكلام الصحيح

      كلامك عسل وبلسم على الجروح كثر الله من أمثالك من الصحفيين الوطنيين الذين يهمهم مصلحة الوطن لا غير

اقرأ ايضاً