العدد 4196 - الإثنين 03 مارس 2014م الموافق 02 جمادى الأولى 1435هـ

«أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم» تحتفي بمرور 10 سنوات على تأسيسها

الجمعية: 20 حالة على قائمة انتظار مشروع «البلاستيك»...

«الوسط» خلال حفل تكريم الداعمين لجمعية أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم - تصوير محمد المخرق
«الوسط» خلال حفل تكريم الداعمين لجمعية أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم - تصوير محمد المخرق

احتفت الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم مساء يوم أمس الأول (الأحد) بمرور 10 سنوات على تأسيسها، الجمعية والتي نظمت حفلها تحت رعاية من وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي، قامت بتكريم الداعمين للجمعية من وزارات ومؤسسات وأفراد.

وفي ذلك قالت نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية دنيا أحمد ان الجمعية أطلقت مشروع « تدوير البلاستيك» منذ ثلاث سنوات، فيما أشارت إلى أن قائمة انتظار المشروع تضم 20 حالة من ذوي الإعاقة تتراوح أعمارهم ما بين 2 و17 سنة بحاجة إلى كرسي متحرك بمواصفات خاصة تتراوح أسعارها ما بينها 1000 و2500 دينار.

وأوضحت أن فكرة المشروع ترتكز على جمع المواد البلاستيكية من زجاجات وأغطية ومن ثم بيعها للمصانع لإعادة تدويرها مقابل عائد مادي يخصص لشراء الكراسي لذوي الإعاقة الحركية.

وفي الوقت الذي أشارت فيه إلى أن المشروع الذي انطلق حتى شعار «بدلا من رميها ساعد بها»، تطرقت إلى التحديات التي واجهته كعدم وجود حاويات كافية لجمع قطع البلاستيك وسيارات لنقلها إلى حاوية أمام الجمعية بعد تجميعها.

مركز ترفيهي لذوي الإعاقة

هذا وتطرقت إلى قرب افتتاح مركز ترفيهي لذوي الإعاقة، فيما رأت أن الجمعية بحاجة لمزيد من الدعم من قبل المؤسسات والوزارات والأفراد لتوفير احتياجات ذوي الإعاقة الضرورية.

وبينت أهمية نشر ثقافة الكشف المبكر عن الإعاقة فضلا عن التعامل مع ذوي الإعاقة والعمل من أجل دعمهم، فيما ثمنت جهود وزارة التربية والتعليم وتعاونها في هذا الجانب.

كما أشادت بدور وزارة التنمية الاجتماعية لدعمها المتواصل للجمعية، ورأت أن الشراكة بين القطاع الأهلي والرسمي ضرورية لرعاية ودعم ذوي الإعاقة.

وذكرت أن الجمعية تأسست في العام 2003، وأنها تؤمن بأن جميع الأفراد على اختلاف إعاقاتهم يتمتعون بقوة ذاتية وقدرات من واجب المجتمع الحفاظ عليها ودعمهم، فيما دعت إلى مزيد من الشراكة المجتمعية.

ومن جانبها، أشادت الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية بدرية الجيب والتي حضرت الفعالية بالنيابة عن الوزيرة البلوشي، بالجهود الرامية لدعم واحتضان ذوي الإعاقة وتوفير احتياجاتهم بكافة السبل الممكنة، والعمل على تذليل أي عقبات في سبيل توفير هذه الاحتياجات من خلال إشراك القطاع الخاص في العملية وذلك بالتعاون مع القطاع الحكومي.

وقالت: «إن مشروع جمع مواد البلاستيك من أغطية الزجاجات البلاستيكية تحت شعار «بدلا من رميها... ساعد بها» الذي أطلقته الجمعية البحرينية لأولياء أمور المعوقين بغرض توفير الأجهزة المعينة لذوي الإعاقة يعد فكرة مبتكرة وإبداعية تستحق الدعم والتشجيع».

وأكدت أن وزارة التنمية الاجتماعية تشجع مثل هذه المبادرات الداعمة والمساندة والمكملة لجهودها في رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة وتوفير احتياجاتهم والأجهزة المعينة بهدف إدماجهم في المجتمع ليصبحوا أعضاء فاعلين منتجين ومشاركين في التنمية المجتمعية، وهذا من منطلق مبادئ برنامج الشراكة المجتمعية بين القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية الذي تنتهجه وزارة التنمية الاجتماعية وترتئي جدواه وفاعليته في خدمة المجتمع.

وفي الوقت الذي أشادت فيه بدور الجمعية وجهودها، دعت لإطلاق مزيد من الأفكار الرامية لخدمة ذوي الإعاقة ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم.

ومن جانبه، تحدث أحد أولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة على هامش الحفل، إذ قال: «نحتاج إلى الدعم المعنوي قبل المادي ونتمنى أن يتم فتح مركز تقييم الحالات قريبا»، فيما أشار إلى ضرورة أن يعي المجتمع ثقافة التعامل مع هذه الفئة. وانتقد «تجاهل» البعض لظروف هذه الفئة ومعاناتهم، مستشهدا في ذلك بقيام بعض الأطباء باستخدام مواقف السيارات المخصصة لذوي الإعاقة.

وأمل أن يتم تكثيف الجهود وتفعيل الشراكة المجتمعية لخدمة ذوي الإعاقة بشكل أكبر.

وختم الحفل بتكريم الداعمين وتسليم الكراسي لذوي الإعاقة.

العدد 4196 - الإثنين 03 مارس 2014م الموافق 02 جمادى الأولى 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً