العدد 4344 - الثلثاء 29 يوليو 2014م الموافق 02 شوال 1435هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

الرقابة على الانتخابات

يعتقد المختصون أن ركائز الديمقراطية السليمة تنطلق من العملية الانتخابية، إذ إن توافر عناصر النزاهة والحيادية في العملية الانتخابية يعني توافر الأسس التي يقوم عليها انطلاق وتعزيز الديمقراطية، ومن أهم أسس العملية الانتخابية هي مراقبة الانتخابات التي لابد أن يتصف القائم عليها بالاستقلالية والمعرفة، والتي تعد من أهم مقومات حيادية الانتخابات.

فلا يمكن للمراقب أن يبدي ملاحظات أو انتقادات من دون أن يملك معرفة بالعملية الانتخابية، كما لا يمكن أن يُقنِع الطرف الآخر بوجهة نظره إن لم يكن هذا الطرف مقتنعاً باستقلاليته وحياديته ونزاهته في العملية الانتخابية.

ويؤكد المختصون أن الاستقلالية نوعان: أولهما الاستقلالية أمام الحقائق، بمعنى تشكيل وجهة نظر المراقب بناء على الأدلة المادية التي تبرز أمامه، والنوع الثاني من الاستقلالية، يتضمن الاستقلالية من وجهة نظر الطرف الآخر، فقد يكون المراقب مهنيّاً وملتزماً بالمعايير المطلوبة في عملية المراقبة، ومع ذلك لا يكون مستقلاً من وجهة نظر الطرف الآخر، وهنا تصبح عملية المراقبة ليست بالمستوى الذي يطمح إليه الناخبون.

وَيُعد المراقب عين المواطن في الانتخابات، إذ إن عملية المراقبة تتم بين وكيل وصاحب المصلحة، والوكيل هو المراقب الذي يدير العملية الانتخابية، بينما يعد المواطن صاحب المصلحة في هذه العملية، حيث تصب نتائج حيادية ونزاهة المراقبة في صالحه.

وقد أكد المختصون أن للمراقبين حقوقاً في العملية الانتخابية تتضمن حضور عملية الفرز، وإعلان النتائج، والاتصال بلجنة المراقبة التي ينتمي إليها المراقب، ومخاطبة الناخبين والمترشحين وتسجيل ملاحظاتهم على سير العملية الانتخابية بشرط ألا يؤثر ذلك على اتجاهاتهم التصويتية.

ويجوز للمراقب مراقبة التصويت والفرز وعد الأصوات والإشراف على نزاهة إجراءات الاقتراع والفرز والعد، كما يجوز له التأكد من حيادية الأشخاص المسئولين عن التصويت، وزيارة الدوائر الجغرافية وأماكن التصويت والفرز والعد في أي وقت من دون إشعار سابق، كذلك التأكد من حرية ونزاهة اﻻنتخابات وسرية التصويت وكتابة تقارير عن سير العملية الانتخابية، بالإضافة إلى حضور مراحل اﻻقتراع والفرز والعد وخاصة حضور افتتاح وقفل صناديق اﻻقتراع.

وهناك معايير دولية للانتخابات الديمقراطية، أهمها اتخاذ إجراءات لضمان ابتعاد عملية التصويت عن مناخ التزوير والغش، ولتحقيق شفافية نظام الانتخابات، لابد من توافر عدالة في القانون والنظام الانتخابي، والمساواة بين المواطنين في الفرص للمشاركة في العملية الانتخابية، بالإضافة إلى توافر جهة مستقلة وحيادية لإدارة الانتخابات.

إن مراقبة العملية الانتخابية تعني مراقبة مسيرة الديمقراطية في البلاد، إذ إن فوز المترشح الذي انتخبته فئات كبيرة من الشرائح المجتمعية، يعني أن هذا المترشح جاء وفقاً لرغبة شعبية، وعلى الجهات المعنية احترام هذه الرغبة، حتى يثبت المترشح قدرته على تنفيذ برنامجه الانتخابي من عدمها، كما أن مراقبة الانتخابات تمنع كل وسائل الغش والتزوير لصالح مرشح دون الآخر، وبذلك فهي توفر مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين، والذي يعكس بدوره مدى نزاهة وحيادية الانتخابات.

معهد البحرين للتنمية السياسية


مع كاميرتك تكمل فرحة العيد

بما أن للعيد حلاوته في صلة الأرحام والأقارب والأهل والأحباب، فهو فرصة لتتميز وتخرج بصورة فوتوغرافية رائعة.

ولتجعل من العيد فرصة لالتقاط أحلى اللحظات لهذه المناسبة السعيدة، وأكيد لا يخلو أحد المتواجدين من حمل كاميرا... فلتكن كاميرتك قريبة منك لتنقل أجمل لقطة، وأجمل بسمة وفرحة من خلال صورة فوتوغرافية.

فليس للعيد مذاق ما لم توثق طعم العيد، وخصوصاً وسط تزاحم الأهل والأقارب والأصدقاء، ولربما تمر علينا لحظات لا بد من أن ندركها في وقتها. اهتم بتفاصيل العيد وكل ما يميز هذه المناسبة، وجدِّد تصويرك، واجعله مختلفاً عن كل عام، وفكر في أسلوب ونمط مختلف، كتصوير الحياة العامة وحياة الشارع وعفوية الناس وبراءة الطفولة، فكل هذه الأمور تجتمع في يوم واحد وهو يوم العيد.

استخدم عدسات ذات «زوم» لتخرج بصورة ذات كوادر فريدة، فتمنحك المسافة الكافية لضبط إعداداتك، ولا تنسَ توجيهات مَن حولك - إن لزم الموقف - حتى لا تضطر لمسح الصورة غير الجيدة.

كن مقتنصاً لأي موقف عفوي وعابر ولحظات جميلة قد لا تتكرر أمامك، والتي فيها موضوع قصصي، وأكثر تعبيراً في نقل الحدث، للحصول على صورة متميزة وناجحة.

وكل عام وأنتم بخير وأعاد الله عليكم هذه المناسبة المباركة.

عاتقة صباح الشجار


كل عام وأنتم بخير

كل عام وتحتضنكم الذكريات

ما أجمل تلك الأيام التي كنا ننتشي فيها

بيوم العيد...

وبالَبراءة جلستنا مع بعضنا لنحصي (عيدية) العيد...

نتباهى بألوان ملابسنا وتفاصيل خيوطها وثناياها...

نرشّ عبق المسك في باطن عُنُقٍ وظهر أيدٍ تحمل معاني للطفولة...

رغم عدم وجوب الصيام علينا إلا أننا نشعر بلذة إفطار صباح العيد...

فطرنا على لذة طفولتنا بأيام لم ترحل عيدٌ نتطعم فيه حلاوة إسلامنا بعد صيامٍ قد طهر الأنفس...

طوبى لي ولكم إسلامَ (محمد «ص»)...

فسلامٌ عليكِ أيامٌ كانت ومازالت،،،

عيدكم مبارك

يارا خلف


الحقيقة... الجنون... لا فرق

كلما حاولت جرياً...

ضاحكاً... خلف تضاريس الحقيقه...

كلما حاولت أن أدرك

ما بين الحقيقه... والحقيقه...

كلما حاولت أن أعرف

أسباب خضوع العاقل المجنون

أو حتى هروب الصادق الكذاب

عن وجه الحقيقه...

خانني عقلي...

وداست فوق أفكاري

تباريحٌ عتيقه...

ربما أغدو صريع الكذب الرقراق

أو حتى صريع السفه الدجال...

لا فرق إذا ما خانني عقلي...

ولا فرق إذا ما داسني عقلي...

فأسباب المثاليب...

وأسباب الأكاذيب...

صعوداً وهبوطاً...

تدفع الرأس لهزات رقيقه...

إي نعم... بل إي نعم...

والأمر موكول لمن يدرك نبض الكبش...

حتى من يزيل الرأس...

أو يبقيه مصلوباً على الأكتاف

لا تحميه هزات رقيقه...

إن من يحلم بالأوهام قبل النوم

قد يصبح مشطوراً

على صخرة أبناء الطريقه...

لم يزل يستجوب العقل

وهذي التربة العذراء

تستهوي عروقه...

وتزيل الصدأ الجاثم

أو حتى تزيل الوهم

عن باقي الحقيقه...

صاحبي... أدركَ تجوالي بعقلي

صاح... «واعقلاه»...

يا من ينقل الرأس عن الأكتاف

يهديه طريقه...

أيها الضوء الذي يهزم روحي...

أيها العقل الذي نام

على قارعة الدنيا...

ولم يدرك حقوقه...

نم على قارعة الأوهام

واستنشق أناشيد الحقيقة...

محمد حسن كمال الدين

العدد 4344 - الثلثاء 29 يوليو 2014م الموافق 02 شوال 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:22 ص

      اي عيد

      عيد سعيد وعيد وعيد اخواننا في الاردن ودول الشام لم يفرحو بالعيد علشان اخواننا في غزة و لاجئين سوريا اطفال ونساء وشيوخ ذهبو ضحية الصهانية من اليهود والعرب المستعربة وانتو اهني عيد قال شنو عيد سعيد

اقرأ ايضاً