العدد 4402 - الخميس 25 سبتمبر 2014م الموافق 01 ذي الحجة 1435هـ

بعيداً عن العبثية واليأس

علي محمد فخرو comments [at] alwasatnews.com

مفكر بحريني

عندما اندلعت ثورات وحراكات الربيع العربي منذ أربع سنوات، كتب الكثيرون، وكنت واحداً منهم، بأن شباب الأمة العربية قد بدأوا بصنع التاريخ. خلال بضعة أسابيع، وبإبداع أبهر العالم، نقلوا الوطن العربي في معظمه من حالة الخوف التاريخي إلى حالة المواجهة الشجاعة؛ ومن حالة الإذعان والزبونية التي دشَّنها الملك العضوض الأموي إلى حالة الرأس المرفوع؛ ومن حالة المجتمع السلبي النائم إلى حالة الحيوية والمراقبة والمحاسبة والرَّفض.

وكانت شعارات تلك الحراكات تلخيصاً عفوياً لشعارات الديمقراطية ممثلةً في الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية. وهي شعارات أشارت بصوتٍ عالٍ إلى ضرورة إحداث تغييرات جذرية في حياة مجتمعات العرب وشعوبها.

وكان واضحاً أننا كنا أمام مواجهة حتمية بين أنظمة استبداد وظلم، وبين شعوب غاضبة يقودها شباب كسر حاجز الخوف والتردد.

ومنذ البداية كان يجب أن يكون واضحاً في أذهان قادة تلك الحراكات التاريخية، بأن التغييرات الكبرى لن تأتي إلا عن طريق أحد المسارين التاليين: الثورة الشاملة السريعة المماثلة لبعض الثورات العالمية الناجحة، أو النضال السياسي التراكمي التدريجي الكفوء، وكلا الطريقين لهما شروطهما ومتطلباتهما الموضوعية المرتبطة بساحات الواقع التي تختلف في محدودياتها وإمكانياتها.

فالثورة، مثلاً، ستتعثّر أو حتى تفشل إذا كان المجتمع منقسماً على نفسه بصورة جذرية، لأسباب طائفية أو عرقية أو ثقافية، حول رؤى ومنطلقات الثورة، أو إذا كان الجيش الوطني غير متعاطف مع الثورة وغير محايد، بل ومنغمس في السياسة الفاسدة إلى أذنيه، أو إذا كان المحيط الإقليمي والدولي مضاداً لقيام الثورة من خلال استعمال ماله أو جيوشه أو استخباراته أو أزلامه الذين اشتراهم في الداخل، أو إلخ... من الظروف الموضوعية التي تجعل من نجاح الثورة أمراً صعباً وقريباً من المستحيل لأنه يستدعي الكثير من التضحيات العبثية والدموع والضحايا الأبرياء، وحرق الأخضر واليابس وتدمير ما بنته القرون من التاريخ. عند ذاك تنتهي الثورة إلى النتيجة العبثية في المقولة الطبيّة الشهيرة: لقد كانت العملية ناجحة ولكن المريض قد مات.

عندما لا تكون الثورة ممكنة من قبل رافعي رايتها، لأسباب موضوعية في الواقع، فإن الحياة السياسية لا تتوقف والطريق إلى التغيير يبقى سالكاً وضرورياً، وذلك عن طريق ولوج المسار الثاني: النضال السياسي السّلمي العنيد اليومي في شتّى الميادين وعلى كل المستويات، من أجل تحقيق انتصارات جزئية فرعية، تتراكم عبر الزّمن ويؤازر بعضها البعض من أجل الوصول إلى التغييرات الكبرى المنشودة في المستقبل المنظور.

هنا نحن أمام تنشيط ما وصفه المفكر المغربي عبدالله العروي بالعقل الجزئي الملائم لحقل السياسة، المختلف عن العقل الكلي الصالح لساحات من مثل الدين والإيديولوجيا والفنون. إنه عقل واقعي يستعمل كل إمكانيات الواقع، سواء المتوفرة أو المخلوقة بالإبداع والنضال، من أجل تغيير الواقع.

ومن المؤكّد أنه ليس العقل المغفّل الذي ذكره المفكر المغربي عبدالإله بلقزيز في قوله بأن «أسوأ شيء أن يناضل المرء عن قضية عادلة بعقل مغفّل». هذا العقل الجزئي سيخطّط وسيبرمج وسيفعّل من أجل تحقيق إنجازات متراكمة تقرّب من الانتقال إلى الديمقراطية، من مثل النضال ضدّ الفساد والتمييز والقبضة الأمنيّة الظالمة؛ ومن مثل انتزاع الحقوق الكاملة للمرأة؛ ومن مثل إرغام الدولة على القيام بالتزاماتها في حقول التعليم والصحة والإسكان والعمل؛ ومن مثل تواجد الأحزاب السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني بصورة مستقلة عن تدخّلات السلطة؛ ومن مثل المحاربة الشّرسة لأيّ أحكام قضائية جائرة بحق ممارسي السياسة، أي النضال من أجل الانتقال إلى الديمقراطية، وأيضاً من أجل الحقوق المعيشية الأخرى.

إذا أصبح النضال من أجل تلك القضايا، وغيرها كثيرة، نضالاً يومياً في كل ساحات المجتمع دون استثناء، بدءاً بالإعلام، مروراً بالمظاهرات والاعتصامات السلمية أو حتى العصيان المدني، وانتهاءً بساحة بالغة الأهمية، هي ملك للمجتمع وللشعوب ولا يجب أن تترك للانتهازيين والمرتشين، نعني بها ساحة السلطة التشريعية، حتى ولو كانت فيها نواقص تحتاج هي الأخرى للنضال من أجل تصحيحها... إذا مورس مثل هكذا نضال فإن النجاح في أي جزء منه وعلى أي مستوى، سيصبُ في الاقتراب من الأهداف الثورية للحراكات، بمعنى أهداف تغييرية حقيقية وجذرية تخدم المواطنين وخصوصاً الفقراء والمهمّشين منهم.

جدلية العمل الثوري والعمل السياسي الضاغط التدريجي، والتنقل بين ساحتيهما وممارستيهما، هي جدلية بالغة التعقيد وتحتاج إلى فكر سياسي ناضج من جهة، وإلى قيادات سياسية غير مراهقة من جهة أخرى. ونحن هنا بالطبع لا نتكلم عن جدلية سياسية ميكيافيلية انتهازية، وإنما عن الإبداع في ممارسة السياسة النظيفة الشريفة الكفوءة والفاعلة والقادرة على الوصول إلى نتائج ونهايات معقولة.

شباب الربيع العربي سيصلون، عاجلاً أو آجلاً، إلى تحقيق أهدافهم الإنسانية العادلة، شريطة أن لا يقعوا في فخّ أو غواية ممارسات تقلب واقع حراكهم التاريخي، وهو في محنته الحالية، الصاعدة – الهابطة، إما إلى يأس وانسحاب، وإما إلى ممارسات سياسية عابثة بسبب أسطرة الواقع والعيش في أحلام متخيلة. في كلتا الحالتين لن يتحرك واقع أمتهم العربية قيد أنملة.

إقرأ أيضا لـ "علي محمد فخرو"

العدد 4402 - الخميس 25 سبتمبر 2014م الموافق 01 ذي الحجة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 51 | 1:32 ص

      يعقوب

      إلى زائر 2 و 46
      لا أملك إلا أن أنحني أمامك إجلالاً واحتراماً على هذه الروح الأبية والنفس العزيزة.
      أما أولئك الساخرين الذين ارتضوا الهوان فهنيئاً لهم أكل الجبن والتشبع به ليل نهار.

    • زائر 50 | 9:37 م

      المسالة مواقف


      المسألة مواقف لا اشخاص وكل شخص تمثله مواقفه بل وينطلق
      من واقعه المعاش الدي لايمكنه تجازوزه
      والدكتور كما يبدو يعيش غير واقع ما يعيشه كثير من ابناء البحرين
      أقلها ماليا

    • زائر 48 | 1:09 م

      منظر

      الدكتور علي رجل قلم فقط ولا علاقة له بالمواقف المفصلية ... الخوف يقطع الجوف

    • زائر 47 | 12:19 م

      خوش مثقف انته

      يقول عنده خير ...
      يا رجال الخير اللي هو فيه من راتبه التقاعدي راتب وزير مدى الحياة...
      ولو ما وقع وبصم راح يتوقف ها الراتب ...
      لا تقولون موخايف بعد..مالت...
      فعلا الغريب سيبقى مختلف تماما عن اهل البلد

    • زائر 40 | 8:07 ص

      يادكتور

      يادكتور علي مشكله الشيعه هي اما تكون مع تفكيرهم او يخونونك فمنذ شهر كانوا يمجدونك والان يخونونك.عقليه غير متعايشه الا مع انفسهم داخل الطاءفه

    • زائر 52 زائر 40 | 1:50 ص

      إلى زائر 40

      العقلية التي تتحدث عنها هاهي واضحة وضوح الشمس في هذه الجريدة التي تسمح لك ولعلي فخرو ولأي كان بإبداء وجهات نظرهم بكل حرية وثقة وأريحية.
      في المقابل أنظر إلى بقية الصحف والأجهزة الرسمية وقارنها بهذه الصحيفة.
      سترى الفرق وسترى المثل الذي يقول: كلمن يرى الناس بعين طبعه! تحياتي لك

    • زائر 39 | 7:57 ص

      الدفاع عن الموقف

      واضح أن د علي يستميت للدفاع عن موقفه كعين من الأعيان عندما دعم السلطة في توجهها القمعي الطائفي المراوغ، وإلا ألا يرى دكتورنا العزيز أن ما قام به فريق كتلة الوفاق، مثلاً، وهم خارج (( البرلمان )) أكثر فاعلية وتأثيرمما قام به ذات الفريق وهو داخل(( البرلمان )). كما أن ما يدعو له دعلي يطرح أسلوباًكان يمكن تنفيذه قبل الثورات أو بعد حدوث انفراجات ذات قيمة ومعنى أو بعد انعطافات ثورية وليس خلال المسار الثوري وخلال السجال بين الشعب والسلطة في الداخل والخارج. إلا إذا كان د فخرو يرى أن السلطة حمل وديع نائم.

    • زائر 38 | 7:18 ص

      شاطر فقط في التنظير

      طول عمرك يا دكتور مهادن و مع السلطة و تعجز عن تسمية الأمور بمسمياتها و ليست لديك الجراة ان تكون مباشرا في نقدك للاوضاع في البحرين و تتكلم في مقالاتك عن الوضع العربي فيما انت في الحقيقة تقصد البحرين و لا ألومك على ذلك فكيف لابن ال............. ال............... و الذي شغل العديد من المناصب المهمة ان ينتقد من كان معه في غاية الكرم، أسفه دكتور لم أعد احتمل كل هذا التنظير منك. أستاذه جامعيه

    • زائر 37 | 7:01 ص

      التاريخ يتكلم

      ان جميع من تماها في مشاريع الدكتاتوريه اصبح جزء منها ويمارس الظلم نفسه
      وكما طرحت مثأل المريض يقابله مثال فاقد الشئ لا يعطيه!!!
      حسن الدرازي

    • زائر 36 | 6:52 ص

      اتمنى ان يفهم الاخوة القراء المقال بشكل علمي بعيدا عن الروح الغرائزية.

      دائما يا دكتور انت جميل وروحك الوطنية اجمل من جمالك وما هو اجمل من هذا كله وهو جمال اناملك وانت تخط بقلمك هذا المقال الذي به جعل الامور في نصابها الحقيقي بالجملتين التاليتين(عاجلا أو اجلا)

    • زائر 34 | 6:17 ص

      رد وتوضيح

      لا شك ان الدكتور فخرو اصبح منذ توقيعه على وثيقة الاعيان عينا ووجيها ولم يعد امثقفا ولا مفكرا . وهو ينظر في شتاء العمر فإن افكاره اصبحت شائخة ولم تعد صالحة لمن قال عنهم في الدوار انهم يصنعون التاربخ ، بافكاره وتحليلاته هذه انما يؤبد الاستبداد وبالمناسبة هو احد صناع الاستبداد في هذا النظم منذ 1971 حتى اقالته من الوزارة والاستغناء عن خدماته . تنظير تجاوزه الزمن ومهادن . يوسف مكي

    • زائر 33 | 6:07 ص

      برلمان ميت عقيم فاشل

      مند الحراك في التسعينيات وما خلفته السلطه من قتل وهدم اء مستقل والامن الجميع اعتقد ده وقتل اطفاله ولهجوم ليلا على منازلهم وبالتالي تريد منا وبكل وقاحة ان ندهب ونصوت في برلمان مندوا ولادته فاشل عقيم لا يلبي متطلبات الشعب الذي ضحي بكل ما يملك من اجل ان يعيش عيشه كريمه في وطنه وياتي الان التوزيع البغيض للدوائر الطائفيه نحن من ضحينا بدماء ابنائنا والهجوم على منازلنا ون الي قمة البرلمان الذي لولا تضحياتنا لما وجد ا

    • زائر 32 | 5:59 ص

      محب الوطن 1250

      ا مساء الخير دكتور الطاءفيه عكس الديمقراطيه فكيف جمعيات مذهبية نكون ديمقراطية فلول بجمعية من جميع الأطياف ولا أحد مسيطر عليها ويكون الشعب حر في اختيار الأكفاء وهكذا الرموز الدينيه بعيده ولا نفكر بعضنا ونكون محامين نفس أيام زمان ويحارب جميع الفساد وجميع الملفات ونشر مايحصل في الدول الشقيقة من مذابح واصطفوا طاءفي

    • زائر 30 | 5:24 ص

      هل تصير الديمقراطيه مع الذهبيه 1215

      مساء الخير دكتور لا أحد يسمع كلامك إلا مع الذقن أو العامه جربت في الدوار فى الحل بإلغاء الجمعيات المذهبية عشان الشعب يختار الأكفاء ولا يكونون مشيرين ولنا عبره في الدول العربيه التي تدعي الديمقراطيه وتكوين جمعيات من جميع الأطياف حتى لايكون لهم مرجع دينى

    • زائر 29 | 5:16 ص

      تنظيرات عبثية بالية عفى عليها الزمن

      علي فخرو بدلا من الاعتذار تمادى في تبرير يأسه.
      شعب البحرين ليس مراهقا وله مطالب محقة.
      المطالبة بالمساواة ووقف التمييز عبثية؟
      المطالبة ببرلمان كامل الصلاحيات لشعب متحضر عبثية؟
      شعب البحرين الذي قدم التضحيات على مدى عشرات السنين وخصوصا بعد 14 فبراير 2011 لا ينتظر تنظيرات بالية للد.................. البالية التي عفى عليها الزمن.
      شعب البحرين من أكثر الشعوب بحثا عن السعادة وحب الحياة لذلك يرفض أن يعيش بذل ويقدم الشهداء و التضحيات.
      جاء الوقت لتستريح فيه يا دكتور ولكن يائسا تعيسا

    • زائر 45 زائر 29 | 9:52 ص

      وليش يعتذر

      رجال عنده راي وقاله
      مو معناه تخونه وتعتبره غلط
      كل واحد حر
      مو هدي الدبمقراطية اللي ننادي فيها
      خلااااص
      احترم رايه يا اخي حتى لو ضدك
      يعني ادا هو رايه مخالف لك معناها هو عدوك ويكرهك

    • زائر 49 زائر 29 | 2:41 م

      هاذي مشكلتنه

      احنا الشيعة ننادي بالديمقراطية لكن للأسف ما نتمتع بأي ديمقراطية لانه اي مخالف لينا بالرأي،نعتبره خائن وعدو
      لازم تتعودون احترام الرأي الآخر

    • زائر 28 | 5:16 ص

      ياا دكتور الناس ورا الغالب

      واليوم الدولة وبعد قمعها يتراء لها وللراكضين وراء الغالبن انها وانهم المنتصرون .. ولكن في الحقيقة خسروا الناس الذين قمعوهم وان سكتوا بفعل القمع والضرب بالحديد فرق بين ان يسكت الناس وهم يحبوك او يسكت الناس وهم مقموعون ويكتمون غيظهم اذا احتجتهم فلن يساعدوك لانك الظالم لهم .

    • زائر 24 | 3:55 ص

      تهريج وفذلكة

      التهريج والفذلكة لا يقول بها إلا من لم يتأثر بما يحدث من حوله ولم يكتوي بنار الظلم بجميع أنواعه لذا يضع عقله وقلبه وضميره في ثلاجة ليستفيد منهم في ظروف مواتية ويسير العجلة في هذه الظروف بالتنظير

    • زائر 22 | 3:41 ص

      اعجبني هذا الاصطلاح العقل المغفّل وازيد البسيط الساذج

      ومن المؤكّد أنه ليس العقل المغفّل الذي ذكره المفكر المغربي عبدالإله بلقزيز في قوله بأن «أسوأ شيء أن يناضل المرء عن قضية عادلة بعقل مغفّل»

    • زائر 21 | 3:26 ص

      محب الوطن 1020 ص

      صباح الخير مع الأسف دكتور لأحد يسمع كلامك إلا إذا لبست عامه أو التحية لأن نحنا مسيري مافي استقلالية في التفكير لا نختلف عن العراقيين ولبنان واليمن والبقية

    • زائر 19 | 2:56 ص

      من أعلن الثورة

      من أعلن الثورة في البحرين قوى عبثية ولا تؤمن بالديمقراطية ومحتواها مذهبي واستراتيجياتها ليس بناء دولة مثل فرنسا وإنما على نمط الشاطئ الشرقي فيكفى ثرثرة ومزايدات وانتم اول من يقف ضد الحقوق الشخصية والمرأة وحرية الاديان . لا نريد دولة دينية وكفى ما وراكم الا التخلف.

    • زائر 27 زائر 19 | 5:11 ص

      زائر 19

      يعني انت الحين في قمة الديمقراطية الناس جاية ترجعك ورا ؟ يكفي انك بطل وراء الكيبورد .. ولو اعلنت رأيك في الحكومة بصراحة ودوك ورا الشمس لكن هناك فرق بين من يعيش تحت العبودية ومن يرفضها تراه يلهث وراء الراحة والمذات ولا يريد ما يعكر صفوها .. بلا هرار يالحبيب فهمت شيئا وغابت عنك اشياء .

    • زائر 44 زائر 19 | 9:41 ص

      اي ثورة

      خذوا الحكمة من الثورة الإيرانية لو ما تحولت دينية جان ايران مثل ألمانيا بعد اربع عقود

    • زائر 18 | 2:53 ص

      ارفض ان اوقع صك عبوديتي.

      ان أبقى حر ادفع ثمن حريتي بدمي ومالي افضل الف مرة من ان اعطي بيدي اعطاء الذليل او اقر على تفسي اقرار العبيد.

    • زائر 26 زائر 18 | 4:56 ص

      تقدم ان كنت شجاعاً

      ادفع دمك لاجل حريتك ولا تدفع دم غيرك لأجل حريتك

    • زائر 17 | 2:47 ص

      لامكان

      لاتريد ديمقراطيه . فدول العالم الثالث لاتصلح لها الديمقراطيه الان فلا نريد مثل بنغلاديش . اندونيسيا . لبنان . العراق وغيرها حيث الفقر والقتال والبطاله حتي اننا لانريد ديمقراطيه الكويت حيث انه بلد غني لكن مشغول بالصراع بين البرلمان والحكومه وتاركين بلدهم بدون تنميه وتطوير وكل كم شهر حكومه جديده . اما البحرين فاذا مازال الشعب ينقاد برجل الدين مغكمً معكم ياعلماء فاي ذيمقراطيه تنادون

    • زائر 16 | 2:38 ص

      ابراهيم الدوسري

      تنازلت عن كلامك تتمنى منصب و....................... لن تعطى لك (من الدوار يصنع التاريخ راحت المقولة خوش مبادى)

    • زائر 35 زائر 16 | 6:29 ص

      لست من يدافع عن د علي فخرو ولكن بصمات عمله في وزارتي الصحة والتربية هي خير شاهد

      فهومن نقل الخدمات الصحية من مستوي القرن 19الي القرن 20، من مستشفي مركزي طبي به خير الكوادر الطبية البحرينية الي المراكز الصحية المنتشرة في جميع مدن البحرين وقراها، ومن تاهيل المدرسين وتمهينهم الي بناء المدارس الحديثة، بالاضافة الي عضويته في الكثير من المؤسسات الفكرية والقومية هذا غيض من فيض
      المضحك ادعأك اعلاه "تتمني منصب" ياأخي اذا عهد اليك تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات القادمة فلا تعين .. ...... .............................

    • زائر 43 زائر 16 | 8:17 ص

      علي فخرو

      مو محتاج مناااااصب
      وعنده خير يغطيك ويغطي اهلك

    • زائر 15 | 2:34 ص

      خاب الظن فيك

      على مدى 3 اعوام وانت تشحذ الهمم وتنظر للثورات وتحث الشباب على النهوض واخذ زمام المبادره لتغيير جذرى للوضع العربى المزرى .وسرعان ما تغير رأيك وخاب ظننا بك وسقطت عند اول تجربة .

    • زائر 13 | 1:52 ص

      9

      العبيثة حينما الانسان يتخلى عن ثوابته ...

    • زائر 12 | 1:50 ص

      5

      فكر سياسي .. ناضج لا تعليق

    • زائر 11 | 1:45 ص

      عبثية المعارضة؟

      لم تفشل الثورة في جنوب افريقيا رقم انقسام البلاد عرقيا وثقافيا ودينيا. ولم تفشل رغم ان ممارساتها مزجت بين العنف الثوري والمقاومة المدنية. لقد انتصرت الثورة فيها فيها رغم القمع الدموي الذي تعرض له مناضلوها وجماهيرها ورغم حملات التشكيك التي شنها ضدهم إعلام السلطة ومثقفوها. عبدالهادي خلف

    • زائر 10 | 1:44 ص

      عبثية المعارضة؟

      لم تفشل الثورة في جنوب افريقيا رقم انقسام البلاد عرقيا وثقافيا ودينيا. ولم تفشل رغم ان ممارساتها مزجت بين العنف الثوري والمقاومة المدنية. لقد انتصرت الثورة فيها فيها رغم القمع الدموي الذي تعرض له مناضلوها وجماهيرها ورغم حملات التشكيك التي شنها ضدهم إعلام السلطة ومثقفوها. عبدالهادي خلف

    • زائر 20 زائر 10 | 3:18 ص

      سلام عليك يا...............

      ايها المناضل الشريف لقد آثرت الغربة على ان تعيش بين الطبقات المستدة فشكرا لك على ماقدمته في برلمان السبعينات واقتراحك بتحديد راتب سنوي لفلان بن فلان ولكنهم آثرو الا ان تكون الارض ومن عليها ملكا عضوضا لهم ولاحفادهم واحفاد احفادهم الى يوم القيام
      فشكرا لك من القلب ايها الغريب عن الوطن

    • زائر 9 | 1:44 ص

      شحوال

      شحوال وثيقة الأعيان والوجهاء اللي وقعت عليها ؟

    • زائر 42 زائر 9 | 8:16 ص

      زائر 9

      اتخون الرجال عقب ما كان الكل يحلف براسه
      كونه ضد رايك كيفه هو حرر
      احترم احترم المخالفين لك احترمهم
      هالقيمة كلش ما تتمتعون فيها

    • زائر 8 | 1:41 ص

      انه خريف و ليس ربيع

      انه خريف و ليس ربيع يا دكتور

    • زائر 7 | 12:13 ص

      مواطن عابر للطوائف

      مقالة رائعة أتمنى أن تقرأها القوى التقدمية والعلمانية البحرينية لمعرفة الطريق القويم الذي ينبغي ولوجه في سبيل تحقيق مطالب الشعب في الحرية والعدالة والديمقراطية الأجتماعية بعيدا عن القوى الطائفية

    • زائر 6 | 11:35 م

      الثورة

      الثورة عموما تحتاج لظروف موضوعية وذاتية وقيادة حكيمة لتنتصر ، اما ما نراه أمامنا فهو استبدال أشخاص دكتاتوريين بوجوه مختلفة وغياب الحزب الثوري الحقيقي احد أسباب الفشل ، وليس من طالب بالثورة الديمقراطية ديمقراطي. ومادام الاسلام السياسي سيد الساحة فلا ترى هذه الأمة النور.

    • زائر 5 | 11:01 م

      كلام فقط

      كلام فقط

    • زائر 4 | 10:53 م

      -----

      سنبقى تحت طغيان وظلم الأنظمة المستبدة مادام مثقفينا هم على شاكلتك.

    • زائر 3 | 10:26 م

      موصعبة

      موصعبة دوائر عادلة صوت لكل مواطن قضاء نزيه أمن للجميع إطلاق سجناء الرأي
      ألا يستحق هذا الشعب على الأقل وضع مثل الوضع الكويتي.

    • زائر 2 | 10:26 م

      شكرا يادكتور على هذا التنظير

      فاما مزيدا من الضحايا ومزيدا من دموع الثاكلات او القبول بالعبودية والاستبداد وكلاهما مر ولكني ارجح الاولى اني يموت الف من اجل بقاء الالف الاخرين خير من ان يعيش الالفين تحت وطاة القهر والحرمان والاستبداد والتهميش والتمييز والاقصاء واخيرها الاقرار والبصم على كل ذلك ورايك له الاحترام والتقدير وعن نفسي ومن هم حولي نفضل الموت على ان نعطي بيدنا اعطاء الذليل او نقر اقرار العبيد

    • زائر 14 زائر 2 | 2:29 ص

      تحية الى الدكتور

      الدكتور في وادي وأنت في وادي آخر لكن هذا هو المنطق الذي جلب ويجلب الويلات للأسر التي آمنت بهذا المنطق من دون فائدة تذكر فتحية للدكتور على جهده العظيم والصادق

    • زائر 25 زائر 2 | 4:52 ص

      عجيب

      ولماذا لا تضحي انت واهلك وعيالك حتى يعيش الباقين بسلام منطق اعوج انتم تعيشون بأمن وسلام وأبناء غيركم يذوفون الويلات بسبب فكركم ا...

    • زائر 41 زائر 2 | 8:15 ص

      زائر2

      موت بروحك
      وخل اولادك يموتون بعد
      وشوف حسرتك
      عليهم وتعال تحجى عقب

    • زائر 46 زائر 2 | 11:18 ص

      الى الزائر 14 و25 و 41 شكرا لكم على هذه النصائح القيمة

      اما الحسرة التي تحدث عنها الزائر 41 فقد جربناها وفقدنا ولدا في عمر الزهور 22 ربيعا واذا ماتطلب الامر التضحية ورايت بان الحقوق لاتؤخذ الا عن هذا الطريق فلن ابخل بدمي وسالحق بابني وببقية ركب الشهداء والله على ما اقول شهيد

    • زائر 1 | 10:22 م

      محرقي

      عند ذاك تنتهي الثورة إلى النتيجة العبثية في المقولة الطبيّة الشهيرة: لقد كانت العملية ناجحة ولكن المريض قد مات.
      صح الله لسانك في الصميم

اقرأ ايضاً