العدد 4403 - الجمعة 26 سبتمبر 2014م الموافق 02 ذي الحجة 1435هـ

وزير الخارجية: اجتماع «وقف تمويل الإرهاب» سيعقد في البحرين مطلع نوفمبر

أعلن وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة خلال لقاء مع قناة “سكاي نيوز” العربية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس الجمعة (26 سبتمبر/ أيلول 2014) أن اجتماع وقف تمويل الإرهاب سيُعقد بمملكة البحرين في الأسبوع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أنه “مهم جداً وفيه جميع المختصين في ناحية وقف تمويل الإرهاب، ونتطلع إلى أن يخرج في صورة مشتركة تُلزم الجميع بملاحقة الأموال السائلة وانتقالها من مكان لآخر”.

وعن مشاركة البحرين في التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، قال وزير الخارجية “إن مشاركة البحرين في ضرب مواقع “داعش” واضحة، إذ شاركنا بطيران حربي بطائرات F16 وقصفت أهدافاً متفقاً عليها مع الحلفاء في المنطقة، ونحن مستمرون في هذا الشيء، طالما أن المهمة مستمرة، وهذا التزام منا مع الحلفاء، لأن هذا خطر كبير، وهذه ليست أول مشاركة عسكرية للبحرين، إذ شاركنا في أفغانستان على الأرض، وشاركنا بمدمرة بحرينية قرب سواحل باكستان، وشاركنا في محاربة القرصنة والقراصنة قرب ساحل عدن والصومال والمحيط الهندي وحماية مياه الخليج العربي، فمسألة المشاركة مع الحلفاء ليست بالشيء الجديد، بل هي جزء أصيل من سياسة البحرين لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كانت المشاركة في العراق أم سورية، أوضح الوزير: “هذه عمليات عسكرية، والمسئولون عنها وعن ترتيباتها هم العسكريون، فلا نتدخل في هذه الأعمال ولا نتكلم عن هذه التفاصيل، والمسألة هي أننا مشاركون مع حلفائنا لتدمير هذا التنظيم الإرهابي”.

وبشأن ما إذا كانت البحرين ستشارك في عمليات برية قال الوزير: “الآن نحن في مرحلة الجو ولكل معركة وعملية ظروفها، ومن الممكن ألا تكفي عملية، ومن الممكن أن تنجح عملية أخرى، لنترك تلك المواضيع لوقتها”.

وأشار الوزير إلى أن “هناك تحالفاً دولياً من 60 دولة لمواجهة الإرهاب ككل، والأولوية الآن لمعركة محاربة “داعش”، هذا التنظيم المجرم الذي استهدف التطور الذي قامت عليه منطقتنا خلال كل هذه القرون وهو الذي يحتوي على التعايش ما بين مختلف الأديان والأعراق، فالآن المعركة ذات الأولوية هي محاربة “داعش”، ولكن الهدف هو محاربة الإرهاب محاربة عسكرية وأيديولوجية، وواجب علينا أن تكون لدينا الصراحة الأخلاقية أن نتكلم ضد هذا التنظيم وهذا الفكر من كل المستويات وخصوصاً رجال الدين، وأيضاً هناك جانب المحاربة من الجانب المالي، ويتمثل في قطع أي شريان أو مال يصلهم أو دولار يدخل في جيوبهم، وهذا يتطلب وقتاً”.

وأضاف الوزير: “هناك جهات متعددة، لا ننسى أن هناك القاعدة في الجزيرة العربية وفي المشرق العربي، ولا ننسى حزب الله في لبنان، وهو حزب إرهابي في نفس الخانة، ولا يختلف عنهم في شيء، فهو أجرم في حق الشعب السوري والشعب اللبناني وغيرهم في مختلف المناطق وفي العراق، وقام بارتكاب جرائم حتى لدينا في البحرين، إذ أنها منظمة إرهابية لا تختلف عنهم، والمسألة أنه يجب أن يكون هناك تعامل شامل، والخطة كما فهمناها من حلفائنا أنها هي للتعامل مع الإرهاب وأنها طويلة المدى ونحن ملتزمون”.

وبشأن ما يُقال أن المشاركة العربية رمزية مع أميركا، ذكر الوزير “نحن يجب أن نقدر مشاركة الولايات المتحدة في هذه الحرب، التي هي في الأساس تستهدفنا نحن قبل الولايات المتحدة وبقية دول العالم، فنحن ننظر بعين التقدير والاحترام لدعم الولايات المتحدة لنا ضد هذا الخطر الذي يستهدفنا في المقام الأول”.

وقال الوزير بشأن مشاركة إيران في التحالف: “إيران دولة مهمة في المنطقة، ونتوقع أن تقوم بمثل هذا الدور، ولكن يجب أن يكون هناك وضوح في التعامل، لا أن تقدم أسلحة لجهة وتقدم أسلحة أخرى لجهة أخرى، وهذا ما نعرفه عن إيران، أنها تسلّح ولديها أفراد من الحرس الثوري الإيراني موجودون في سورية، وهذا ما نعلمه، وهي تسلح مجموعات بالوكالة، وتدربهم وتدعمهم دعماً كاملاً، في لبنان وسورية واليمن، وإذا كانت إيران تريد اتخاذ موقف من هذا الموضوع يجب أن يكون في جانب واحد وبوضوح وليس جانبين”.

وبشأن إمكانية مشاركة دول خليجية أخرى، أشار الوزير إلى أن “الأمر متروك لهم، ولا مانع من أن تقوم بقية دول الخليج بجهود في الدعم، إذ إن هناك دعماً لوجستياً، وجهوداً إنسانية، وهذه يجب ألا يستهان بها عندما تقوم بها دول خليجية، أمّا مسألة الدخول في المعارك فهذا الأمر متروك لكل دولة وكما تراه”.

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كانت الحملة ستستغرق سنوات، قال الوزير: “الحملة تستهدف الإرهاب وهذه معركة رئيسية الآن، وكما عرفنا من حلفائنا أنها مسألة طويلة الأمد، ويجب أخذ الموضوع بجدية، لا التعامل بجزئية وترك الباقي يتنامى، الإرهاب من الممكن أن يكون موجوداً في الرقة ودير الزور والموصل، كما كان في أفغانستان وانتقل إلى هناك، فمن الممكن رؤيته في اليمن، والوضع في اليمن خطير ويجب الانتباه له، فالحرب ستأخذ وقتاً طويل الأمد، ويجب ألا نتردد أو أن نغير موقفنا في هذا الشأن، وإن طال الأمد”.

وبشأن الجوانب الأخرى للحملة ضد “داعش”، قال الوزير: “إنها عسكرية وأيديولوجية ومالية، العسكرية التحرك فيها واضح، والأيديولوجية فقد سمعنا مواقف من كبار رجال الدين في العالم الإسلامي ضد هذا الشيء وهذا الأمر يجب أن يتواصل ولا يتوقف ويجب أن يصل حتى إلى مناهج التدريس في مختلف مدارسنا الدينية، يجب أن يكون هناك موقف واحد ضد التطرف، نحن أمة متسامحة وغير متطرفة، فجيلي تربى على هذا التسامح، وأتفاجأ الآن ولست كبيراً في السن من أن هذا الأمر حصل بهذه السرعة، أمّا الجهة المالية فهناك اجتماع في الأسبوع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني في البحرين، وهو مهم جداً وفيه جميع المختصين في ناحية وقف تمويل الإرهاب، ونتطلع إلى أن يخرج في صورة مشتركة تُلزم الجميع بملاحقة الأموال السائلة وانتقالها من مكان لآخر”.

العدد 4403 - الجمعة 26 سبتمبر 2014م الموافق 02 ذي الحجة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 2:47 ص

      كلنا ضد الإرهاب

      كلنا ضد ارهاب حالش و داعش

    • زائر 5 | 2:09 ص

      ....................

      الحملات الإعلانية معروف ممولوها . ...........................

    • زائر 4 | 1:57 ص

      مجرد إقتراح لحكومتنا الرشيدة

      اقترح ان يكون المتحدث الرئيسي في المؤتمر الداعية ع......... لما له من باع طويل في التواصل والتعاطي مع الجماعات الانتحارية وكذلك لكونه قريب أيديولوجيا من تلك الجماعات، كذلك لا ننسى الدور الذي قام ولا زال يقوم به ا............. م........ فهو ضرغام التبرعات وتجهيز الغزاة ونقل المجاهدين من باكستان الى الدول الأخرى لذا اقترح ان يكون الأخير أحد المتحدثين في هذا المؤتمر، إذا ما أردنا لهذا المؤتمر النجاح.

    • زائر 3 | 12:18 ص

      جيد جدا

      وهل يشمل الموجودين عندنا ايضا

    • زائر 2 | 11:58 م

      فلوس البشت وين راحت؟؟؟

      معروف من يمول الارهاب ومن شايع وبايع وساهم وعزز ودفع وشجع ومول و صفق ودفع للبشت كي ينشر سمومه على الابرياء ولا ننسى من صور معهم

اقرأ ايضاً