العدد 4429 - الأربعاء 22 أكتوبر 2014م الموافق 28 ذي الحجة 1435هـ

رئيس الوزراء يدعو للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة تحمي العالم من الإرهاب

قال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن مبادىء ميثاق الأمم المتحدة تشكل أساسًا قويًا ومتينًا لأي جهد جماعي يستهدف رخاء البشرية وازدهارها، داعيا سموه إلى مزيد من الحوار بين الأمم والشعوب للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة من شـأنها حماية العالم من تداعيات الصراعات والفوضى والارهاب.

وأكد رئيس الوزراء على أهمية وجود شراكة دولية فاعلة من أجل تعزيز المكتسبات التي حققتها الأهداف الإنمائية للألفية التي أقرتها الأمم المتحدة، والبناء عليها في صياغة الأهداف الإنمائية في فترة ما بعد 2015، وصولا إلى عالم ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار وجودة الحياة.

وشدد سموه على أن دعم ومساندة جهود الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في رسالتها الإنسانية وغايتها النبيلة هي مسئولية جماعية لتعزيز السلام والأمن والتنمية على الصعيد العالمي، مؤكدا سموه أن مملكة البحرين ستواصل شراكتها مع الأمم المتحدة في صياغة الأهداف الإنمائية للمرحلة القادمة بكل فاعلية.

وأكد سموه في رسالة وجهها إلى العالم بمناسبة يوم الأمم المتحدة الذي يصادف يوم غد الجمعة الموافق 24 أكتوبر 2014، إن ما يشهده العالم من تحديات متزايدة تهدد أمنه واستقراره ومصير شعوبه، يحتاج إلى رؤية جديدة وسياسات غير تقليدية وعمل منظم يرسخ من قيم السلام والتنمية ويحفظ مبادىء الاحترام الدولي وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.

وطالب سموه بالعودة إلى روح ومبادىء وأهداف الأمم المتحدة في تحقيق التعاون الدولي، وجعل المنظمة الدولية مرجعا تستفيد منه الدول في توجهاتها نحو إدراك الغايات المشتركة، وخاصة المتعلقة بالسلم والأمن والاستقرار ومكافحة الارهاب.

ونوه سموه بالدور المتعاظم للأمم المتحدة كمحفل دولي أريد له منذ البداية أن يكون حاضنا للعمل الأممي الهادف إلى تعزيز التفاهم والتعايش وتقوية دعائم الأمن والسلم الدوليين.

وأكد سموه أن تسارع التطورات الدولية وتنوع أشكال التحديات التي تهدد العالم يفرض ضرورة التفكير باستمرار في تطوير صلاحيات الأمم والمتحدة والنهوض بقدراتها ودورها المحوري على كافة الأصعدة.

وشدد سموه على أهمية أن تتحول منظمة الأمم المتحدة إلى فاعل دولي يوجه نشاط كل الأمم والشعوب من أجل عالم ينعم بالاستقرار والتنمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأعرب سموه عن ترحيبه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الشراكة بين مملكة البحرين والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، بما يتوافق مع نهج مملكة البحرين في تعزيز التعاون الدولي، والإسهام في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

ونوه سموه إلى ما حققته مملكة البحرين في ظل قيادة عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة من إنجاز في بلوغ أهداف الألفية الإنمائية، وأن المسيرة مستمرة من أجل تعزيز المكتسبات الوطنية وتحقيق تطلعات المواطنين في مستقبل أكثر ازدهارا.

وأشار سموه إلى أن مملكة البحرين كانت من الدول القليلة التي تمكنت من تنفيذ الأهداف الإنمائية بحسب اعتراف الأمم المتحدة، وقدمت نموذجا يحتذى في التنمية المستدامة أهلتها لنيل جائزة الأهداف الإنمائية للألفية في العام 2010.

وأكد سموه أن الحكومة ستمضي قدما في تنفيذ برامج التنمية المستدامة والارتقاء بالأوضاع المعيشية للمواطنين من خلال التوسع في تقديم الخدمات في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية وتوفير الوظائف.

وفي الختام، أشاد سموه بجهود الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكافة العاملين بالمنظمة، على جهودهم الملموسة في ترسيخ التعاون الدولي ونشر أجواء المحبة والأمن والسلام بين الشعوب.

 

 

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً