العدد 4486 - الخميس 18 ديسمبر 2014م الموافق 25 صفر 1436هـ

البحرين تشارك في الندوة الخليجية الرابعة عن التوجهات العالمية للقاحات

الوفد البحريني المشارك في الندوة
الوفد البحريني المشارك في الندوة

شارك وفد مملكة البحرين في الندوة الخليجية الرابعة حول التوجهات العالمية للقاحات، برئاسة مدير إدارة الصحة العامة مريم الهاجري، وكل من رئيس قسم مكافحة الأمراض عادل الصياد، ونائب رئيس مجموعة التمنيع بدولة الإمارات العربية المتحدة بسمة الصفار، وذلك على مدى 3 أيام خلال الفترة من 9 إلى 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، تم خلالها عرض آخر المستجدات حول اللقاحات والأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

وتضمنت الندوة مناقشة مستفيضة حول محاور عدة، كان من أبرزها سبل التخلص من مرض الحصبة والحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخليقية من خلال تقوية الترصد الوبائي للحالات المشتبه بها ورفع معدلات التغطية بالتطعيم الفيروسي الثلاثي للحصبة والحصبة الألمانية والنكاف. وقد قدم وفد المملكة عرضاً مفصلاً عن الوضع المناعي والوبائي للحصبة والإنجازات التي تم تحقيقها في مجال التصدي للمرض بدعم من القيادات العليا وصناع القرار، ما جعل البحرين في مصاف الدول التي أحرزت تقدماً ملحوظاً للتخلص من الحصبة على المستوى العالمي، حيث أشيد بهذا النجاح في المحافل الإقليمية والخليجية التي عقدت مؤخراً.

يذكر أن مملكة البحرين تعد من أوائل الدول في المنطقة التي طورت نظام الترصد الوبائي لمتلازمة الحصبة الألمانية الخليقية، كما كان لوجود لجنة توثيق إجراءات التخلص من مرض الحصبة، والتي تضم خبرات من مختلف التخصصات ذات العلاقة، ولجنة الخبراء لتصنيف الحالات، ووجود المختبر المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية لفحصها الأثر البالغ للمتابعة المستمرة للوضع الوبائي وإعطاء التوصيات اللازمة في حينها لضمان السيطرة المبكرة على المرض.

كما تمت مناقشة محور آخر حول السيطرة على مرض التهاب الكبد الوبائي (ب) من حيث الوضع الوبائي في دول الخليج العربي والآليات المتبعة للتقليل من الإصابات بهذا المرض. وخلص النقاش بالتوصية بإعطاء الجرعة الأولى من لقاح الكبد الوبائي (ب) عند الولادة. وتبنت مملكة البحرين هذه التوصية، وسيتم تنفيذها في العام 2015. وفي هذا الصدد أكدت الهاجري أن مملكة البحرين متمثلة بوزارة الصحة تسعى للحفاظ على ما تم إنجازه والمضي قدماً لتحقيق الأفضل بحسب توصيات المنظمات الدولية المختصة، وبتضافر الجهود من جميع القطاعات ذات العلاقة، ورفع الوعي المجتمعي للوقاية من هذه الوبائيات. وتقدمت الهاجري الصياد بالشكر الجزيل للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، وللمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لتقديم الدعم المستمر للتخلص من الأمراض المعدية. كما أثنت الهاجري على جهود جميع العاملين للوصول لهذا التميز في هذا المجال.

العدد 4486 - الخميس 18 ديسمبر 2014م الموافق 25 صفر 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً