العدد 4558 - السبت 28 فبراير 2015م الموافق 09 جمادى الأولى 1436هـ

«الثقافة» تعرض نموذجاً لجناح «إكسبو ميلانو 2015» الوطني بمعرض الحدائق

تعتزم المشاركة فيه مايو المقبل ويضم 10 حدائق فاكهة

تصف «الثقافة» الجناح الوطني في (إكسبو ميلانو 2015) بأنه تفسير شاعري للتراث الثقافي الزراعي للدولة
تصف «الثقافة» الجناح الوطني في (إكسبو ميلانو 2015) بأنه تفسير شاعري للتراث الثقافي الزراعي للدولة

عرضت هيئة البحرين للثقافة والآثار في جناحها بمعرض البحرين الدولي للحدائق هذا العام «نموذجاً لجناح مملكة البحرين الوطني» المزمع أن تشارك به في «إكسبو ميلانو 2015»، والذي يعد معرضاً عالمياً غير تجاري وحدثاً مستداماً وتكنولوجياً من المزمع أن يدشن في الأول من مايو/ أيار المقبل وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في الإكسبو ويشارك فيه أكثر من 140 مشاركاً على مساحة تتجاوز المليون متر مربع وسط توقعات بأن يستقبل على مدى أيامه أكثر من 20 مليون زائر.

وتصف «الثقافة» الجناح الوطني لمملكة البحرين في (إكسبو ميلانو 2015) والذي عرضت نموذجاً له في معرض البحرين الدولي للحدائق بأنه تفسير شاعري للتراث الثقافي الزراعي للدولة، وهو تراث عريق تمتد جذوره إلى حضارة دلمون الضاربة في التاريخ، ويتكون الجناح من عشر حدائق فاكهة في كل واحدة منها شجرة فاكهة ستثمر في أوقات مختلفة بالتزامن مع فترة إقامة الإكسبو الذي سيستمر لمدة ستة أشهر، كما سيحتوي الجناح على قطع وتحف أثرية تستحضر التقاليد الزراعية التي تعود لآلاف السنين إضافة إلى الأساطير العديدة التي كانت تتداول حول البحرين من بينها الاعتقاد الشائع بكونها موقع جنة عدن ووصفها بأرض المليون نخلة.

واستُخدمت في بناء الجناح ألواح خرسانية بيضاء مسبقة الصنع على أن تنقل هذه الألواح إلى البحرين بعد انتهاء المعرض ليعاد تشييد الجناح ليصبح حديقة نباتية. هذا ويشار إلى أن الألواح مسبقة الصنع التي يتألف منها مبنى الجناح والتي تظهر من خلال الوصلات التي تربطها ببعضها بعضاً هي إشارة إلى الأشكال الهندسية المتأصلة في آثار البحرين.

وبشأن حدائق الفاكهة المزمع المشاركة بها في المعرض، هي التين الشوكي والذي يعد أحد أكثر أنواع الصبار انتشاراً في العالم ويمكن رؤيته في حدائق وبساتين البحرين التقليدية ويستخدم عادة كوسيلة لتحويط الأرض أو كحاجز للرياح، العناب وهو نبات قادر على تحمل مختلف درجات الحرارة بما في ذلك الصيف القائظ شريطة أن يروى بكمية كافية من الماء ليطرح ثماره، ولطالما ارتبط هذا النوع من النباتات بالثراء والرخاء ولذلك تم زرعه بكثرة في باحات البيوت البحرينية ولايزال الكثير منها موجوداً إلى هذا اليوم، ومكون أساسي في العديد من الأطباق البحرينية وغالباً ما يتم استخدامه في صنع المخللات أو المربى كما يتم استخدام زيتها لترطيب البشرة والشعر.

أما حدائق الفاكهة الأخرى فهي البابايا والتي توجد في مملكة البحرين بأجناسها الثلاثة في معظم المزارع والحدائق التقليدية، وهناك اعتقاد شائع بأن لمس بذورها يؤدي إلى تكوين الأشجار الذكورية وإضافة إلى استخدامها كبلسم للشعر تستخدم أيضاً في عملية الطهي للمساعدة في تليين اللحوم. وتشترك «الثقافة» في جناحها الوطني أيضاً بشجرة النخيل التي تعتبر المحصول الرئيسي للبحرين وتحتل هذه الشجرة ما نسبته 85 في المئة من الأراضي المخصصة لزراعة الفواكه، وهناك أكثر من 100 نوع من التمور تختلف فيما بينها من حيث الحجم واللون والموسم الذي تنضج فيه، وتعتبر عنصراً متأصل الجذور في التراث الشعبي المحلي، كما تستخدم التمور على نطاق واسع في إعداد أنواع مختلفة من الحلويات وقد اشتهرت البحرين أيضاً بإنتاج ما يعرف بماء اللقاح والذي يعتقد أنه يتمتع بخصائص طبية مفيدة وغالباً يضاف إلى الشاي كمشروب شعبي.

هذا وتشارك أيضاً بالزيتون والذي زرع في البحرين منذ العصور القديمة بسبب قدرته على تحمل الملوحة وحاجته إلى موسم شتاء بارد للإزهار بكميات وفيرة، وقد استخدم كعلاج تقليدي لإصابات الحنجرة الناجمة عن أشواك أو عظام الأسماك، ومن الفواكه أيضاً التين والموز والرمان والعنب والبرتقال والحمضيات.

ودعت «الثقافة» عبر جناحها في معرض البحرين الدولي للحدائق منتجي الأفلام إلى إنتاج فيلم قصير مستلهم من فكرة الإكسبو، وذلك لعرضه أمام ضيوف وزوار جناح مملكة البحرين طيلة فترة المعرض، ضمن إطار مشاركتها فيه، وتستهدف الدعوة جميع منتجي الأفلام من الشباب والهواة لإنتاج فيلم قصير عن أي موضوع يتمحور حول الغذاء والتغذية تحت شعار «غذِّ عقلك، صور كوكبك»، إلى جانب دعوتها محبي الطبخ لمشاركتها وصفات طبخ تقليدية لنشرها في كتاب وصفات خاص بالمناسبة.

العدد 4558 - السبت 28 فبراير 2015م الموافق 09 جمادى الأولى 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً