العدد 4580 - الأحد 22 مارس 2015م الموافق 01 جمادى الآخرة 1436هـ

السجن 5 سنوات بدلاً من 15 و10 سنوات بقضية حجز حرية والإجبار بممارسة الدعارة

المنطقة الدبلوماسية - علي طريف 

22 مارس 2015

حكمت محكمة الاستئناف العليا برئاسة المستشار عيسى الكعبي وأمانة سر نواف خلفان، بتخفيض عقوبة بنغالي وفلبينية أدينا بحجز حرية خادمة وإجبارها على ممارسة الدعارة، إلى السجن 5 سنوات وتأييد إبعادهما عن البلاد بعد نفاذ العقوبة.

وكانت محكمة أول درجة قضت بالسجن 15 سنة على المتهم البنغالي وبالسجن 10 سنوات على المتهمة الفلبينية، وأمرت بإبعادهما عن البلاد بعد نفاذ العقوبة.

أسندت النيابة العامة للمتهم الأول أنه واقع المجني عليها بغير رضاها، وللمتهمين أنهما اتجرا في شخص المجني عليها بطريق التهديد والإكراه لإساءة استغلالها في أعمال الدعارة دون إرادتها، وذلك بأن حجزاها في إحدى الشقق لإرغامها على تلك الأفعال ليحققا من ورائها كسبا ماديا غير مشروع، كما حجزا المجني عليها وحرماها من حريتها بغير وجه قانوني، وذلك باستعمال التهديد وبغرض الكسب، وحملا المجني عليها على ارتكاب الدعارة عن طريق الإكراه والتهديد، واعتمدا في حياتهما بصفة جزئية على ما تكتسبه المجني عليها من ممارسة الدعارة.

ولم يرتض المتهم والمتهمة الحكم فطعنا عليه بالاستئناف وطلب وكيلهما الحكم ببراءتهما واحتياطيا استعمال الرأفة، بينما ذكرت محكمة الاستئناف العليا أن الحكم الصادر من محكمة أول درجة صحيح، إلا أنها وفي مجال تقدير العقوبة ترى تعديلها بالقدر المناسب والاكتفاء بالسجن 5 سنوات لكلا المستأنفين والتأييد فيما عدا ذلك.

وتعود تفاصيل القضية في تلقي مركز شرطة الحد بلاغا من المجني عليها عبر اتصال هاتفي أفادت فيه بأن أشخاصا قاموا بحجز حريتها في شقة بالمنامة، فتوجهت دورية أمنية إلى المنطقة التي أشارت إليها المجني عليها في الحورة، والذين كانوا على اتصال بها إلى أن شاهدوها تقف في نافذة إحدى غرف بناية فطمأنوها وأبلغتهم بأن من يحتجزها موجود في إحدى الشقق، وعندما طرقوا باب الشقة المشار إليها لم يرد عليهم أحد، فقاموا بالاتصال بصاحب البناية والذي استدعى المتهم الأول وتبين أنه برفقة المتهمة الثانية في الشقة المشار إليها. وفي التحقيقات قالت المجني عليها انها حضرت إلى البحرين قبل 7 أشهر وعملت في منزل كفيلها بمدينة حمد، وأثناء تواجدها في مكتب الخدم تعرفت على خادمة من جنسيتها والتي كانت تتواصل معها هاتفيا، وفي إحدى المرات أقنعتها بالهروب للعمل براتب أفضل، وعندما ذهبت إليها اكتشفت أنها باعتها للمتهم والذي احتجزها وقام باغتصابها ثم أجبرها على ممارسة الدعارة مع زبائن دون رضاها وبمساعدة المتهمة الثانية، إلى أن تمكنت من الحصول على هاتف والاتصال بالشرطة.

العدد 4580 - الأحد 22 مارس 2015م الموافق 01 جمادى الآخرة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً