العدد 4646 - الأربعاء 27 مايو 2015م الموافق 09 شعبان 1436هـ

"الأوقاف الجعفرية" تؤكد دور الخطاب الديني في مواجهة الإرهاب والفتن الطائفية

المنامة – إدارة الأوقاف الجعفرية 

تحديث: 12 مايو 2017

أكدت إدارة الأوقاف الجعفرية أهمية الخطاب الديني الوسطي في تعزيز الوحدة وإشاعة مظاهر الألفة والأخوة بين أبناء الوطن الواحد وتحقيق المصلحة العليا للوطن وتأكيد وحدة الصف، وشددت الأوقاف على ضرورة نبذ التطرف والتعصّب وذلك لتعزيز مظاهر الوحدة الإسلامية ووشائج اللحمة الوطنية ومواجهة كافة صور الإرهاب والقضاء على أسباب وعوامل الفتن الطائفية.

وأكد رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن الشيخ عبدالحسين العصفور في بيان صادر عن الإدارة أن التحديات الجسيمة الحالية وغير المسبوقة التي تشهدها منطقتنا العربية والإسلامية، والتي لم تعد خطورتها مقتصرة على بلد دون آخر، تفرض على الجميع المزيد من مراعاة الدقة وتوخي الحذر في التقييم خصوصاً في الخطاب الديني.

ودعا رئيس الأوقاف الجعفرية الجميع إلى اليقظة والتنبه لمجابهة المخاطر المحدقة بالأمة الإسلامية في وقتنا الراهن والنأي بالمجتمع عن أسباب التفرقة وعدم إثارة ما يشق وحدة الصف، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجميع لتعزيز وشائج اللحمة الوطنية وتنقية الأجواء لتفويت الفرصة على الذين يسعون للنيل من أمتنا الإسلامية والكيد بها والنيل منها.

ولفت رئيس الأوقاف الجعفرية إلى أهمية تحكيم القيم والمبادئ والمثل العليا للإسلام نشر ثقافة السلم الأهلي وإشاعة روح التسامح والاعتدال ونبذ العنف التي هي جوهر الإسلام وقوامه وقاعدته، مشيراً إلى أهمية دور المنابر الرسالية التي تحرص على رص الصفوف وتنشر المحبة والمودة بين الناس وتأخذ على عاتقها نشر مقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء والإخاء والرحمة والتعاون على البر والتقوى وصولاً إلى المجتمع المتماسك الذي يسوده الحب والوئام والألفة لحمايته من الموجات الطائفية والإرهابية التي تجتاح المنطقة والعالم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً