أكتب رسالتي هذه وأنا أعتصر ألما وتغمرني الدموع، وقد اسودت الدنيا في عيني لعدم قدرتي على تحقيق حلم أسرتي البسيطة في امتلاك منزل صغير يأوينا، فبعد انتظار 16 عاما من تقديم طلبي في ...