من الأرجح أن لا يكون لدى معظم الناس، ولاسيما أولئك الذين لا يتعاملون مع الخنازير بانتظام، أيّ مناعة ضد فيروسات انفلونزا الخنازير يمكنها وقايتهم من العدوى. وإذا تمكّن فيروس انفلونزا الخنازير من الانتقال بين البشر بفعالية، فسيصبح قادرا على إحداث جائحة. ومن الصعب التنبؤ بالآثار التي قد تخلّفها جائحة من هذا القبيل. ذلك أنّ آثارها تعتمد على قوة الفيروس ومستوى المناعة الموجودة لدى الناس والحماية الشاملة التي تضمنها الأجسام المضادة المكتسبة من العدوى بالانفلونزا الموسمية والخصائص الصحية للناس المعرضين .
وزارة الصحة
العدد 2490 - الثلثاء 30 يونيو 2009م الموافق 07 رجب 1430هـ