تبدأ محكمة الجنح في باريس اليوم الثلثاء بمحاكمة ثمانية إسلاميين متطرفين يشتبه في أن أربعة منهم قدموا مساعدة لقتلة القائد أحمد شاه مسعود قبل بضعة أيام من اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة. وكان تونسيان هما دحمان عبدالستار والبوراوي الواعر ادعيا بأنهما صحافيان ويحملان جوازي سفر بلجيكيين مسروقين وتأشيرتي دخول مزورتين بمقابلة القائد مسعود في التاسع سبتمبر 2001 في خواجا بهوالدين في أفغانستان ففجرا نفسيهما في بدء المقابلة. وتوفي زعيم تحالف الشمال الذي كان يقاوم نظام طالبان متأثرا بجروحه. ولم يكن قاضيا التحقيق الفرنسيان المتخصصان في الشئون الإرهابية جان لوي بروغيار وجان فرنسوا ريكار اللذان أمرا بإحالة المشتبه فيهم الثمانية إلى المحكمة، يحققان مباشرة في مقتل مسعود بل في شبكة لتوفير الوثائق المزورة استعان القاتلان بها
العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ