شكا مستهلكون من شح الكميات المعروضة من اللحوم والدواجن في الأسواق المحلية منذ نحو 4 أيام، وقالوا في أحاديث لـ «الوسط» أمس إنهم ترددوا منذ الصباح الباكر على الأسواق المركزية أملا في الحصول على احتياجاتهم من هاتين المادتين الرئيسيتين لأية أسرة، لكن من دون جدوى.
وأعربوا عن تخوفهم من استمرار هذا النقص خلال الأيام المقبلة، وخصوصا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك الذي يتزايد فيه الطلب على الأسماك واللحوم والدواجن.
وعن أسباب شح اللحوم في الأسواق، قال رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي إبراهيم زينل: «ما أشيع عن وجود نقص في كميات اللحوم المطروحة في الأسواق، ناجم عن اعتذار الجهة الإشرافية في إدارة البيطرة والرقابة الصحية عن الإشراف على أكثر من 1800 رأس من الأغنام، وذلك يشمل الأعداد اللازمة من الأبقار».
الوسط - أحمد الصفار
شكا المستهلكون من شح الكميات المعروضة من اللحوم والدواجن في الأسواق المحلية منذ نحو 4 أيام، مشيرين إلى أنهم ترددوا منذ الصباح الباكر على الأسواق المركزية أملا في الحصول على احتياجاتهم من هاتين المادتين الرئيسيتين لإعداد موائد الطعام، ولكن من دون جدوى. وأعربوا عن تخوفهم من استمرار هذا النقص خلال الأيام المقبلة، وخصوصا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك الذي يتزايد فيه الطلب على الأسماك واللحوم والدواجن.
وفي تعقيبه على هذه الشكوى، قال رئيس مجلس إدارة شركة البحرين للمواشي إبراهيم زينل: «ما أشيع عن وجود نقص في كميات اللحوم المطروحة في الأسواق، ناجم عن اعتذار الجهة الإشرافية في إدارة البيطرة والرقابة الصحية عن الإشراف على أكثر من 1800رأس من الأغنام، وذلك يشمل الأعداد اللازمة من الأبقار».
وأضاف «ذلك يعني أنه إذا ما وصل الذبح في المسلخ إلى هذا الحد خلال الدوام الرسمي النهاري، تتوقف الإدارة عن متابعة الإشراف، وبالتالي لا يتمكن قصابو الشركة من الاستمرار في عملية الذبح، على رغم أننا على أتم الاستعداد لتوفير متطلبات السوق، حتى وإن بمستوى حجم الكميات المطلوبة من قبل الأسواق، والتي تتراوح ما بين 2400- 2500 رأس يوميا».
وذكر زينل «هناك مخزون كافٍ لدينا، ففي حظائرنا يتوافر 35 ألف رأس من الأغنام و1600 رأس من الأبقار، ومن المتوقع أن تصلنا بتاريخ 11 يوليو/ تموز الجاري شحنة تضم 32 ألف رأس من الأغنام و800 رأس من الأبقار، ومن المؤمل بتاريخ 24 من الشهر ذاته وصول شحنة جديدة أخرى تشتمل على 36 ألف رأس من الأغنام».
واستدرك «وعليه، فإن الكميات الموجودة في الحظائر بالإضافة لتلك التي ستصلنا لاحقا بإمكانها أن تلبي كل طلبات السوق المحلي، علما أن شركة البحرين للمواشي كانت حريصة على أن تتخذ الإجراءات الكافية لضمان استيراد كميات كبيرة استعدادا لدخول الموسم وقدوم شهر رمضان المبارك، لذلك فإننا نؤكد لجميع المستهلكين أن أعداد الأغنام كافية وتفي بالغرض».
وفي ختام تصريحه، تمنى زينل من الإدارة المختصة دراسة الموضوع، وإيجاد حل لهذه لمسألة نقص اللحوم، مؤكدا أنه سيتم حلحلة الموضوع خلال الأيام المقبلة.
كما ناشد الجهة المعنية لتوفير عدد كاف من المفتشين لمتابعة الإشراف على الذبائح.
وفي سوق المنامة المركزي، تحدث بائع الدواجن صادق سلمان عن وجود نقص حاد في الكميات المطروحة، ففي الأيام الماضية خصصت شركة البحرين للدواجن ما بين 70-80 دجاجة لكل بائع، ومن ثم ارتفع العدد أمس (السبت) إلى 150 دجاجة، لافتا إلى «أن بعض الأيام في الأسبوع الماضي، لم توزع فيها أية كميات من الدواجن على البائعين».
وأشار إلى أن الكثير من الزبائن يلحون على السؤال عن أسباب هذا الشح، فيما ترتسم على وجهه علامات الاستفهام فهو أيضا لا يملك الإجابة التي تشبع تساؤلاتهم.
وأفاد أن الأسواق في هذه الفترة تشهد زيادة في إقبال المستهلكين على التزود بمتطلباتهم الغذائية المنزلية، وذلك يتزامن مع حصول الموظفين على رواتبهم وصرف علاوة الغلاء، ما يشكل دافعا للبائعين لزيادة مبيعاتهم، ولكن كيف يتحقق لهم ذلك وهناك نقص في المعروض من الدواجن؟
وبين أن الدجاج السعودي غير متوافر أيضا، الأمر الذي زاد من تعقيد الوضع، ودفع بعض المستهلكين إلى اللجوء للدجاج المثلج المذبوح حسب الشريعة الإسلامية، والذي يستورد من بعض الدول الأجنبية.
ومن جانبها، حاولت «الوسط» الحصول على تعليق من شركة البحرين للدواجن ولكن تعذر عليها ذلك
العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ