أكد عدد من بحارة منطقة الجفير أن الدفان مازال مستمرا، إلى جانب أنه بدأ يستولي على مساحات كبيرة من الساحل.
ولفت البحارة إلى أن الدفان بدأ يتوسع في ظل إهمال المسئولين، على رغم النداءات المتكررة التي يطلقها البحارة والتي تطالب بوقف عمليات الدفان العشوائية، إذ إن مثل هذه العمليات بدأت تقضي على مساحات شاسعة من البحر.
وأضاف البحارة أن «استمرار عمليات الدفان والتي نعتبرها عشوائية بدأت تهدد ما تبقى من مصائد سمكية موجودة في ساحل الجفير(...) إن العدد المتبقي من هذه المصائد قليل جدا وخصوصا أن عدد البحارة بدأ يزداد في الفترة الأخيرة، ما أثر على المصائد، إلى جانب أن عمليات الدفان المستمرة والتدمير الذي تتعرض له البيئة البحرية أثر على المصائد السمكية».
وأشاروا إلى أن ضرر الدفان بدأ يؤثر عليهم بشكل مباشر، فالمصائد قد تأثرت من جهة، إلى جانب أن عددا كبيرا من البحارة بدأوا يعزفون عن الصيد لعلمهم بأن المصائد أصبحت شبه خالية، مبينين أن الدفان زاد من مشكلاتهم بسبب توسع هذه العمليات حتى بدأت تقترب من ساحلهم بشكل مباشر.
وبيّن البحارة أن بعضهم بدأ يزاول مهنة الصيد في مكان آخر بعيدا عن الساحل، على رغم أنهم في السابق كانوا لا يغادرون الساحل بسبب كثرة الأسماك والأحياء البحرية فيه، ولكن بعد عمليات الدفان القديمة والجديدة حاليا أصبح البحارة غير قادرين على صيد الأسماك، ما دعاهم إلى الإبحار في سواحل أخرى بعيدا عن ساحل الجفير.
ونوهوا إلى أن في حال استمرت عمليات الدفان وتوسعت على نطاق أوسع فهذا يعني أن ساحل الجفير سيتم القضاء عليه، موضحين أن الساحل الآن يتعرض للانتهاكات بسبب عمليات الدفان وخصوصا أن الأوساخ والنفايات والألواح الناتجة عن الدفان بأت تلقى على الساحل.
وذكر البحارة أنهم حاولوا الاتصال بالمسئولين حتى يكونوا على علم بمصيرهم وخصوصا أن مصير البحارة أصبح مجهولا في ظل إهمال المسئولين لهم، إلا أن التجاهل كان نصيب البحارة خلال هذه الفترة
العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ